معالجة الجنف قد تقلل من الحاجة للجراحة

أرسل إلى صديق طباعة

تفادى الأطفال المصابون بهذه الحالة في عمودهم الفقري العمليات الجراحيَّة المتكرِّرة، حسب دراسة مصغَّرة

هيلث داي نيوز، روبرت بريدت

الخميس 19 نيسان/ أبريل

تقترح دراسةٌ جديدةٌ مُصغَّرة بأنَّه يُمكن لقضبانٍ قابلة للتطويل يتم التحكُّم بها مغناطيسياً أنْ تعالج هذا الخلل الذي يصيب العمود الفقري المعروف بالجنف عند الأطفال، وذلك من دون الحاجة إلى إعادة إجراء العمليات الجراحيَّة التي ترضُّ الجسم.

الجنف هو تقوُّس شاذ في العمود الفقري يصيب غالباً الأطفال الصغار واليافعين. وتُعدُّ الجراحة هي العلاج التقليدي الذي يُجرى للأطفال الذين مازالوا في طور النُّمو؛ وذلك بإدخال قضبان قابلة للتطويل وغرسها في العمود الفقري. ورغم هذا، فإنَّه يلزم إجراء عمليَّة جراحيَّة أخرى بعد كلِّ ستَّة أشهر بُغيةَ تطويل تلك القضبان.  

إنَّ تكرَّر العمليات الجراحيَّة هو أمرٌ مكلف، ويتطلَّب من الأطفال عدم الحضور إلى المدرسة، ويتطلَّب من أهاليهم التغيَّب عن العمل.

قام الباحثون في هذه الدراسة بتقييم استخدام قضبان قابلة للتطويل يتمُّ التحكُّم بها مغناطيسياً. زُرعت هذه القضبان عند اثنين من المرضى، وكانت الميزة الأساسيَّة هنا هي أنَّه لا لزوم لإجراء الجراحة لتطويل هذه القضبان.

نشر الباحثون على الإنترنت في مجلة "لانست" بتاريخ 17 نيسان/ أبريل، أنَّه بعد مضي سنتين على وضع تلك القضبان للمريضين، تبيَّن من خلال المتابعة أنَّ القضبان لا تزال فعَّالةً ولم تحدث أيِّ مضاعفات، كما أنَّ المريضين لم يشعرا بالألم وعادةً ما كانا يُعبِّران عن رضاهما بهذا الإجراء غير الجراحي.

وصرَّح فريقُ الباحثين الذين يرأسهم كلٌّ من الدكتوركينيث شيونغ والدكتور دينو سامارتزيس من جامعة هونغ كونغ في بيان صحفي: "سوف تعمل هذه القضبان الجديدة على إلغاء الحاجة للعمليات الجراحيَّة المتكرِّرة التي تُجرى تحت التخدير العام، وبالتالي ستلغي المضاعفات الناجمة عن الجروح المُجراة خلال تلك العمليات، كما ستلغي ما يصاحب هكذا عمليات من تكاليف اقتصاديَّة واجتماعيَّة بالإضافة لتكلفة الرعاية الصحيَّة بحدِّ ذاتها". وتابعوا قائلين: "إنَّ النتائج الأوليَّة التي حصلنا عليها من أول مريضين خضعا لهذا النوع من العلاج الذي يستمر لمدَّة سنتين على الأقل، تشير إلى أنَّ هذه الطريقة العلاجيَّة غير الجراحيَّة التي تُجرى في العيادات الخارجيَّة هي طريقة فعَّالة وآمنَة".

وأضاف الباحثون قائلين: "تبقى فعاليَّة هذه التقنيَّة الجديدة على المدى الأطول غير واضحة إلى الآن؛ وكذلك فيما إذا ستكون نتائجها أفضل من الطريقة التَّقليديَّة. ولكن؛ إنَّ النتائج الأوليَّة تُعدُّ إيجابيَّةً، والتقدُّم الكبير الذي أُنجز هو تجنُّب عملية الشَّد الذي كان يُطَبَّق على القضبان من خلال الجرح المفتوح في الظهر". 

هناك خبير واحد متفائل بهذه القضبان الجديدة، ولكنَّه قال إنَّ هناك ضرورة لإجراء المزيد من الدراسات في هذا المجال.

يقول الدكتور فيكتور كابي، وهو معاون المدير في معهد جراحات العظام والعمود الفقري في مستشفى نثيرن ويسشستر في ماونت كيسكو في نيويورك: "إنَّ هذه تقنيَّةٌ حديثة ومثيرة مَكَّنَت الأطفال المصابين بالجنف من الاستغناء عن الإجراءات الجراحيَّة الإضافيَّة".

وأضاف قائلاً: "ومع ذلك، فإنَّ الجانب السَّلبي هو أنَّه مع كلِّ تقنيَّة جديدة يُمكن أن تحدث مضاعفات؛ والعيِّنة هنا صغيرة جداً باثنين فقط من المرضى توبعوا لمدة سنتين بعد الجراحة".

وأردف قائلاً: "سيحتاج الكثير من المرضى للتسجيل في هذه التجربة والمتابعة لعدد من السنوات قبل أن نتمكَّن من القول عنها أنَّها طريقة آمنة وفعّالة، إلا أنَّ النتائج الأوليَّة مشجِّعة".  

وفي مقالة افتتاحيَّة لإحدى المجلات، أشار باحثان إلأى أنَّ هذه القضبان التي يتمُّ التحكُّم بها مغناطيسياً لم تحصل على الموافقة باستخدامها في الولايات المتحدة حتى الآن.

وكتب الدكتور جون سميث من كلية طب جامعة يوتا، والدكتور روبرت كامبل الابن من مستشفى الأطفال في فيلادلفيا: "نعتقد أنَّه لو تتوفر هذه التقنيَّة في الولايات المتحدة، فسيجري استخدامها بشكلٍ سريع لتجنُّب الجراحات المتكرِّرة، ولتحسين نوعيَّة الحياة عند الأطفال المصابين بتشوهات في عمودهم الفقري".

وقال هذان الخبيران إنهما يشجِّعان بقوَّة الدكتور شيونغ وزملاءه على المُضي قُدُماً وتسجيل نتائج أبحاثهم الإيجابية والسَّلبيَّة. ونحن نأمل بأنَّ مزيداً من التطوير لهذه التقنيَّة سوف يجعل منها طريقةً علاجيَّة متوفِّرة على نحوٍ متزايد للأطفال في جميع أنحاء العالم".

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 24 نيسان/أبريل 2012 07:17

مناطق جينيَّة معينة قد يكون لها علاقة مع حدوث مرض الهشاشة

أرسل إلى صديق طباعة

ولكنْ, من المبكر جداً استخدام البيانات للتنبُّؤ بِمَنْ  سيُصاب بضعف العظام ومن لن يُصاب به

ماري إليزابيث دالاس، هيلث داي نيوز

الأحد 15 نيسان / أبريل

قامت مجموعة كبيرة من الباحثين من عدة دول في العالم بتحديد 32 منطقةً جينيةً جديدةً لها علاقة بحدوث الكسور ومرض هشاشة العظام.

ذكر الباحثون في دراسة جديدة جرى نشرها على الإنترنت في مجلة علم الوراثة الطبيعية في العدد الصادر بتاريخ 15 نيسان/أبريل، أنَّه يُمكن للتغيُّرات التي تحدث في هذه المناطق الجينية أن تُقدِّم حمايةً للإنسان من حدوث أمراض مُضعِفة للعظام أو على العكس يُمكنها أن تُعرِّض الإنسان لخطرٍ أكبر للإصابة بأمراض مُضعفة للعظام.

وأضاف الباحثون بأنَّه يُمكن لنتائج هذه الدراسة أن تؤدي إلى تطوير أدوية جديدة لمعالجة مرض هشاشة العظام.

يقول الدكتور جون لونيديز، وهو واحدٌ من الذين قاموا بإعداد هذه الدراسة ومدير المناهج البحثية في اتحاد الباحثين الدوليين، كما أنَّه يرأس مركز ستانفورد للأبحاث الوقائية، في بيان صحفي: "نحن نكتشف أنَّ البنية الوراثية للأمراض معقَّدة جداً".

اشتمل البحث على 17 دراسة كانت قد أجرت مقارنات بين الأشكال الجينيَّة المتغيِّرة والشائعة عند أكثر من 100 ألف شخص؛ حيث جرى بدقة تحديد ستة أماكن لها علاقة بخطر الإصابة بكسور عظم الفخذ أو كسور أسفل الظهر. 

إلا أنَّ الباحثين أشاروا إلى أنَّه لم يزل من الصَّعب التنبُّؤ بالأشخاص الذين هم عُرضةً للإصابة بمرض العظام. فكانت نسبة الإصابة بمرض هشاشة العظام عند الأشخاص الذين لديهم أعلى رقم من الأشكال الجينيَّة المتغيِّرة المرتبطة بحدوث انخفاض الكثافة المعدنيَّة للعظام هي - على الأرجح - أعلى بمقدار مرَّة ونصف مما هو الأمر عند الأشخاص الذين لديهم أعداد في حدود المعدَّل من الأشكال الجينيَّة المتغيِّرة المرتبطة بحدوث انخفاض الكثافة المعدنيَّة للعظام. أما بالنسبة للكسور، فكانت نسبتها أعلى بقليل عند أصحاب الأرقام العالية من الأشكال الجينيَّة المتغيِّرة التي سبق أن أشرنا إليها.

كما كشفت الدراسة عن أنَّ أصحاب الأرقام العالية من الأشكال الجينيَّة المتغيِّرة تلك، كانوا – على الأرجح – أعلى إصابة بالمشاكل العظميَّة التي ذُكرت آنفاً بمقدار 3 إلى 4 أضعاف.

يستنتج لونيديز قائلاً: "وكنتيجة لذلك، فإنَّ الخطوة التالية بإدراج هذه المعلومات في الرعاية الأساسيَّة للمرضى لم تزل غير واضحة. حيث أنَّ كلَّ شكل جيني متغيِّر ينقل كمية صغيرة من المخاطر أو المنافع، ولا يُمكننا التنبُّؤ بالضَّبط بمن سيصاب بكسر ومن لن يُصاب به". 

إلا أنَّ معدُّوا هذه الدراسة أشاروا إلى أنَّه بتحديد بعض المسارات المسؤولة عن صحة العظام والتي لم تكن معروفة سابقاً، فإنَّه يُمكن لهذا البحث أنْ يقود إلى تطوير أدوية جديدة مضادة لحدوث مرض هشاشة العظام. ولكنهم أضافوا قائلين: "هناك حاجة لدراسات أكبر من أجل تحديد جميع الجينات المهمة في مكافحة مرض العظام".

يقول لونيديز: "لقد شاهدنا العديد من هذه الأماكن والجينات متجمِّعةً ضمن مساراتٍ ذات نماذج معيَّنة، الأمر الذي يوحي بوجود آليات معيَّنة لحدوث المرض. وبالتأكيد لن يكون مفاجئاً في نهاية المطاف أن نحدِّد بشكلٍ أكبر الأماكن الجينية المسؤولة عن عملية ضبط خطر الإصابة بمرض الهشاشة والكسور".

وأضاف لونيديز قائلاً: "في الواقع، قد يكون هناك 500 أو أكثر من الأشكال الجينيَّة المتغيِّرة التي تقوم بضبط الهشاشة في العظام؛ وللعثور عليها جميعها فإننا نحتاج إلى دراسة ملايين المرضى، فهل هذا أمر غير واقعي؟ لا أعتقد ذلك، فهذا الأمر سيكون ممكناً عاجلاً أو آجلاً".

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 16 نيسان/أبريل 2012 23:30 إقرأ المزيد...

الكشف عن جينات قد تُحدِّد أمراضاً نفسيَّة

أرسل إلى صديق طباعة

كما أجريت دراسة على الارتباطات الوراثية فيما يتعلَّق بحجم الدماغ والذكاء

روبرت بريدت، مراسل هيلث داي نيوز

الأحد 15 نيسان / أبريل

قام فريق دولي من العلماء بتحديد الجينات التي تزيد أو تنقص من خطر الإصابة بالأمراض النفسيَّة ومرض ألزهايمر.

ويقول الباحثون إنهم حدَّدوا أيضاً عدداً من الجينات التي قد تُفسِّر الفروق بين الأشخاص في حجم الدماغ والذكاء.

يقول بول تومسون، وهو المعدُّ الرئيسي في هذه الدراسة وأستاذ علم الأعصاب في كلية طب ديفيد جيفين التابعة لجامعة كاليفورنيا في لوس آنجلوس، وهو أحد أعضاء مختبر التصوير العصبي في الجامعة؛ في بيان صحفي للجامعة: "لقد بحثنا عن شيئين اثنين في هذه الدراسة".

ويشرح ذلك قائلاً: "فتَّشنا عن الجينات التي تزيد من خطر الإصابة بمرض واحد يُمكن لأطفالك  أن يرثوه. كما بحثنا عن العوامل التي تُسبِّب ضمور الأنسجة وتُقلل من حجم الدماغ الذي يُعتبر مؤشراً حيوياً على الاضطرابات الوراثية مثل الفصام والاضطراب الثنائي القطب والاكتئاب ومرض ألزهايمر والعته".

ووفقاً لما قاله الباحثون في هذا البيان الصحفي عن هذه الدراسة بأنها كانت هي الدراسة الأكبر في مجال دراسة الدماغ إلى الآن.

قام فريق العلماء المؤلَّف من أكثر من 200 عالم في 100 معهد من أنحاء العالم، بقياس حجم الدماغ ومراكز الذاكرة فيه من خلال آلاف الصور المأخوذة بالرنين المغناطيسي لعددٍ من الناس الأصحاء بلغ عددهم أكثر من 21100 شخص، كما أجري فحصٌ للحمض النووي في نفس الوقت للأشخاص المشاركين في هذه الدراسة.   

فعند الناس الذين لديهم أدمغة صغيرة، وجد الباحثون علاقةً ثابتةً بين صفات مميزة ودقيقة موجودة في الشيفرة الوراثية ومراكز ذاكرة صغيرة. ووجدوا أيضاً أنًّ تلك الجينات بذاتها قد أثَّرت في الدماغ عند الناس بنفس الطريقة وعند مختلف السكان.  

ربما تقدم هذه النتائج أهدافاً محتملة من أجل تطوير الأدوية.

ويقول تومسون: "هناك ملايين الناس الذين يحملون تغيُّرات في الحمض الريبي النووي (الدنا)، الأمر الذي يجعلها تفيد في زيادة أو إنقاص خطر تعرُّض الدماغ إلى تشكيلة واسعة من الأمراض". وأردف قائلاً: "حالما نُحدِّد الجين، نستطيع أن نستهدفه بدواء لإنقاص خطر المرض. كما أنَّ الناس بإمكانهم أن يتخذوا خطواتٍ وقائية من خلال ممارسة التمارين الرياضيَّة واتباع النِّظام الغذائي والتَّحفيز النَّفسي لمحو آثار جينٍ ما يكون ضاراً".

كما وجد الباحثون شكلاً متغيِّراً في أحد الجينات يُدعى HMGA2 قد يؤثر في حجم الدماغ والذكاء عند الأشخاص.

ويقول تومسون: "لقد وجدنا دليلاً صريحاً يدعم وجود ارتباط جيني بوظيفة الدماغ والذكاء. فللمرة الأولى يكون لدينا دليلٌ لا لبس فيه عن كيفيَّة تأثير هذه الجينات في الدماغ. وهذا يزودنا بأدلَّة جديدة عن كيفيَّة التوسُّط في تأثيرها".

تم نشر هذه الدراسة على الإنترنت بتاريخ 15 نيسان/ أبريل في مجلة "علم الجينات الطبيعيَّة".

في معرض البحث عن خيوطٍ للأمراض كالتوحُّد والفصام، فإنَّ الباحثين يخططون للبحث عن الجينات التي تؤثر في توصيلات الدماغ. ومن أجل هذه المهمة، يقول تومسون إنهم سوف يستخدمون التصوير الانتشاري، وهو نوع جديد من مسح الدماغ يتتبع مسالك الاتصالات بين خلايا الدماغ. 

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 16 نيسان/أبريل 2012 23:41 إقرأ المزيد...

الصِّلة بين المشاكل الجسديَّة والاكتئاب والقلق عند كبار السِّن

أرسل إلى صديق طباعة

وتضيف الدراسة بأنَّ ممارسة التمارين الرياضيَّة قد تقي من حدوث التدهور الجسدي

هيلث داي نيوز، روبرت بريدت

الخميس 5 نيسان/ أبريل

تفيد دراسةٌ أستراليَّةٌ حديثةٌ بأنَّ كبار السِّن الذين يعانون من ضائقة نفسيَّة مثل الاكتئاب أو القلق هم - على الأرجح – أكثر إصابةً بالإعاقات الجسديَّة. إلا أنَّ ممارسة التمارين الرياضيَّة بانتظام يُمكنها أن تقي من حدوث تلك المشاكل.

تاريخ آخر تحديث: الأحد, 08 نيسان/أبريل 2012 08:13 إقرأ المزيد...

العلاج المكثَّف لالتهاب المفاصل الروماتويدي

أرسل إلى صديق طباعة

تقول مجموعة من أطباء المفاصل إنَّّ المعالجة المكثَّفة منذ البداية يُمكنها أن تساعد في الحفاظ على نمط حياة جيِّد 

هيلث داي نيوز - روبرت بريدت

الخميس 5 نيسان/ أبريل

تُعدُّ الزيادة في مقدار المعالجة المكثَّفة للأشخاص المصابين بالمراحل الأولى من التهاب المفاصل الروماتويدي هي من أهم التغيُّرات الموصى بها التي طرأت على الدلائل العلاجيَّة التي تمَّ تحديثها والصادرة عن الكليَّة الأمريكيَّة لأمراض المفاصل.

تاريخ آخر تحديث: السبت, 07 نيسان/أبريل 2012 09:57 إقرأ المزيد...

دواء جديد لداء السكري من النوع الثاني يساعد على إنقاص سكر الدم: دراسة

أرسل إلى صديق طباعة

إدارةَ الأغذية والأدوية تريد معرفة المزيد عن سلامة هذا العقار على المدى الطويل قبلَ الموافقة عليه.

هيلث داي نيوز - سيرينا جوردون

الاثنين 19 آذار/مارس

 يشير بحثٌ جَديد إلى أنَّ هناك نوعاً جديداً من أدوية مرض السكَّري من النمط 2 يساعد على خفض مستويات السكَّر في الدم عندَ استخدامه مع الأنسولين وأدوية السكَّري الأخرى.

يُسمَّى هذا الدواءُ داباغليفلوزين dapagliflozin، حيث انخفض متوسِّطُ ​​مستويات السكَّر في الدم في الذين تناولوا الدواءَ مقارنةً مع الذين تناولوا علاجاً وهمياً. وقد أخذَ كلا الفريقين في التجربة الأنسولين وأدوية السكَّري الأخرى؛ فقلَّت الحاجةُ إلى جرعات الأنسولين يومياً عندَ الذين تناولوا هذا الدواء، كما أنَّ وزنَ الجسم انخفضَ بشكلٍ طفيف.

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 24 نيسان/أبريل 2012 06:56 إقرأ المزيد...

الصفحة 252 من 253