دراسة حديثة: لا علاقة بين تسمم الأطفال بالرصاص والنزعة الإجرامية مستقبلاً

أرسل إلى صديق طباعة

HealthDay News : 27-Dec-2017

توصلت دراسة حديثة إلى أن تعرض الأطفال إلى مستويات عالية من الرصاص في سنوات الطفولة قد يؤثر على التطور العصبي لديهم، إلا أنه لا يترافق مع زيادة خطر جنوحهم إلى العنف أو الجريمة.

وبحسب الباحثين، فإن الدراسة الحالية تُعد دليلاً قوياً على عدم وجود ارتباط بين التسمم بالرصاص والجنوح نحو الجريمة، كون عينة البحث اشتملت على مشاركين من جميع الفئات الاجتماعية الاقتصادية كانوا قد تعرضوا للتسمم بالرصاص، مما يُحيّد دور العوامل الاقتصادية الاجتماعية التي طالما ارتبطت بارتفاع معدلات الجريمة.

وكانت دراسات سابقة وجدت ارتباطاً بين زيادة مستويات التسمم بالرصاص في الطفولة وخطر الجنوح للجريمة لاحقاً، إلا أن أحد التفسيرات المحتملة لذلك الارتباط هو زيادة خطر تعرض الأطفال من الطبقات الاجتماعية الفقيرة للتسمم بالرصاص مقارنةً مع الأطفال من الطبقات الاجتماعية الميسورة.

قام الباحثون بمراجعة بيانات أكثر من 550 مواطن نيوزيلاندي ولدوا في الفترة بين عامي 1972 و1973.

قام فريق بيكلي في البداية بمراجعة قياسات مستويات الرصاص في الدم عندما كان المشاركون يبلغون من العمر 11 عاماً، ثم مراجعة السجلات الجنائية لهم في العقود الأربعة التالية، عندما بلغوا من العمر 38 عاماً، ولم يعثر الباحثون على علاقة بين زيادة مستويات التسمم بالرصاص في عمر 11 سنة وزيادة خطر الجنوح إلى العنف أو الجريمة في مراحل عمرية لاحقة.

جرى نشر نتائج الدراسة مؤخراً في مجلة الرابطة الأمريكية لطب الأطفال JAMA Pediatrics.

هيلث داي نيوز، آلان موزيس



SOURCES: Sophia Jan, M.D., director, general pediatrics, Cohen Children's Medical Center, New Hyde Park, N.Y.; Robert Glatter, M.D., emergency physician, Lenox Hill Hospital, New York City; Dec. 26, 2017, JAMA Pediatrics, online

Copyright © 2017 HealthDay. All rights reserved.URL:http://consumer.healthday.com/Article.asp?AID=729688

-- Alan Mozes

تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 01 كانون2/يناير 2018 11:41