إصابة الأب بالاكتئاب تزيد من خطر إصابة أبنائه المراهقين بالاكتئاب أيضاً

أرسل إلى صديق طباعة

HealthDay News : 16-Nov-2017

توصلت دراسة حديثة إلى أن إصابة الأب بالاكتئاب قد تزيد من خطر إصابة أبنائه المراهقين بالاكتئاب وغيره من الأمراض النفسية أيضاً.

وكانت دراسات سابقة قد توصلت إلى وجود علاقة بين إصابة الأمهات بالاكتئاب وإصابة أطفالهن به. إلا أنه، وبحسب الباحثين، فإن هذه هي الدراسة الأولى التي تعثر على صلة بين إصابة الآباء بالاكتئاب وإصابة أبنائهم به، بغض النظر عما إذا كانت الأمهات يعانين منه أم لا.

استندت الدراسة على تحليل بيانات آلاف العائلات في كل من إيرلندا وويلز وبريطانيا.

تقول المعدة الرئيسية للدراسة جيما لويس، الباحثة في قسم الطب النفسي بجامعة كوليج لندن: "هناك سوء فهم كبير حول دور الأمهات في صحة أطفالهن النفسية، وكأن دور الآباء أقل أهمية."

وتُضيف لويس: "إلا أن دراستنا وجدت بأن العلاقة بين إصابة أحد الأبوين بالاكتئاب وزيادة خطره عند الأبناء لا يتعلق بالذكورة أو الأنوثة."

وتُضيف: "لطالما ركزت مقاربات الوقاية من الاكتئاب عند الأطفال على دور الأمهات في ذلك، ولكن نتائج دراستنا تشير إلى أهمية التركيز على دور الآباء في ذلك أيضاً."

وبحسب الباحثين فإن معدلات الاكتئاب ترتفع بشكل حاد مع دخول الطفل في سن المراهقة، وبالتالي فإن معرفة المزيد عن عوامل خطر الاكتئاب قد تقي من الإصابة به لاحقاً.

تقول لويس: "يُقبل الرجال بشكل أقل على طلب المساعدة وعلاج الاكتئاب بالمقارنة مع النساء. لذا، فإننا نشجع الآباء الذين يشعرون بأنهم مصابون بأعراض اكتئابية على طلب المساعدة الطبية، فمن شأن ذلك أن يقي أطفالهم من الإصابة بمثل تلك الحالات."

من الجدير ذكره بأن الدراسة لم تثبت علاقة سبب ونتيجة بين إصابة الآباء بالاكتئاب وإصابة أبنائهم به أو باضطرابات نفسية أخرى، وإنما هو مجرد ارتباط يحتاج تفسيره إلى إجراء المزيد من الدراسات.

جرى نشر نتائج الدراسة في الخامس عشر من شهر نوفمبر الحالي في مجلة ذا لانست – الطب النفسي The Lancet Psychiatry.

هيلث داي نيوز، روبيرت بريدت

SOURCE: University College London, news release, Nov. 15, 2017

Copyright © 2017 HealthDay. All rights reserved.URL:http://consumer.healthday.com/Article.asp?AID=728554

-- Robert Preidt

تاريخ آخر تحديث: الأحد, 19 تشرين2/نوفمبر 2017 06:51