حاسبة خطر أمراض القلب والأوعية


تقوم هذه الحاسبة بتقييم خطر إصابة الشخص بالسكتة الدماغية أو أحد الأمراض القلبية الوعائية، وذلك بناءً على بعض المؤشرات الصحية ونتائج بعض الفحوص المخبرية.

100-225 مللي متر زئبق
(1.94–6.47 ميللي مول / لتر)
(0.65–1.94 ميللي مول / لتر)
(0.57–4.52 ميللي مول / لتر)

التدخين

اختر "نعم" إذا كنتَ مدخِّناً بانتظام، أو دخَّنت أيّة سجائر في الشهر الماضي.

السكَّري

اختر "نعم" إذا كنت مصاباً بداء السكري ، و يشخص السكري بأحد الطرق التالية :

• اختبار الهيموغلوبين السكَّري A1C: يشير هذا الاختبارُ إلى المستوى الوسطي لسكَّر الدم لدى الشخص خلال 2-3 أشهر سابقة. ويدلُّ مستوى الهيموغلوبين السكَّري A1C البالغ 6.5 % أو الذي يزيد على ذلك، في اختبارين منفصلين، على الإصابة بالسكَّري.

• اختبار سكَّر الدم العشوائي: تُؤخَذ عيِّنةٌ دمويَّة في أي وقت؛ ويُقاس سكَّرُ الدم فيها. يُعبَّر عن قِيَم سكَّر الدم بالميليغرام في الديسيلتر (مغ/دسل) أو المِكْرومول في اللتر (ممول/ل). وبصرف النظر عن آخر مرَّة تناول فيها الشخصُ الطعام، يشير المستوى البالغ 200 ملغ/دسل (11.1 ممول/ل) أو أكثر إلى الإصابة بالسكَّري، لاسيَّما عندما يقترن ذلك بأيٍّ من علامات السكَّري وأعراضه، مثل التبوُّل المتكرِّر والعطش الشديد.

• اختبار سكَّر الدم على الرِّيق. تُؤخَذ عيِّنةٌ من الدَّم بعدَ صيام ليلةٍ كاملة ( ما يعادل 8 ساعات )؛ فإذا كان سكَّرُ الدم 126 ملغ/دسل (7 ممول/ل) أو أكثر، في اختبارين منفصلين، فهناك إصابةٌ بالسكَّري.

ضغط الدم الانقباضي (القياس العالي)

ضغطُ الدم الانقباضي هو الرقمُ الأوَّل في قراءة ضغط الدم؛ فمثلاً، إذا كانت القراءة 120/80 (120 على 80)، فضغطُ الدم الانقباضي لديك هو 120.

البروتينات الشحمية منخفضة الكثافة (الكولستيرول LDL)

يُدعى الكولستيرول "السيِّئ". وهو يسهم في ترسُّب لويحات ثخينة وقاسية في الشرايين، ويجعلها أقلَّ مرونةً.
يمكن أن يؤدِّي كولستيرول LDL إلى انسداد شرايينك؛ حيث ترتبط المستوياتُ المرتفعة منه كثيراً بمرض القلب والسَّكتة.
يعدُّ كولستيرول LDL مرتفعاً جداً إذا كان أعلى من 4.9 ممول/ل أو (189 ملغ/دسل).

أمَّا المستوياتُ ما بين 1.8 و 4.89 ممول/ل فتعدُّ مرتفعةً فقط إذا:
• كنت مصاباً بالسكَّري وعمرك بين 40-75 سنة.
• كنت مصاباً بالسكَّري ولديك خطرٌ مرتفع لمرض القلب.
• كان لديك خطرٌ متوسِّط أو مرتفع لمرض القلب.

نتائج الاختبار:
• قيم مثالية تساعد على الوقاية من مرض القلب: أقلّ من 2.59 ممول/ل (100 ملغ/دسل).
• قيم مقبولة: 2.59-3.34 ممول/ل (100-129 ملغ/دسل).
• قيم مرتفعة ارتفاعاً حدِّياً (بَين بَين): 3.37-4.12 ممول/ل (130-159 ملغ/دسل).
• قيم تؤهب للإصابة بمرض القلب: 4.12-4.90 ممول/ل (160-189 ملغ/دسل).
• قيم تؤهب بشدَّة للإصابة بمرض القلب: أكثر من 4.90 ممول/ل (189 ملغ/دسل).

البروتينات الشحمية مرتفعة الكثافة (الكولستيرول HDL)

يفضل أن يكون كولستيرول HDL مرتفعاً؛ فالدراساتُ على كلٍّ من الرجال والنساء أظهرت أنَّه كلَّما ارتفع كولستيرول HDL، نقصَ خطرُ داء الشرايين التاجية. ومن هنا يُشار إلى كولستيرول HDL أحياناً بأنَّه كولستيرول "جيِّد".

يُفضَّل أن تكونَ مستوياتُ كولستيرول HDL بين 1.03-1.55 ممول/ل.

يؤدِّي كولستيرول HDL إلى إنقاص الكولستيرول السيِّئ (LDL) وإعادة استعماله وتدويره، من خلال نقله إلى الكبد حيث يمكن إعادةُ التعامل معه.

وفي الواقع، يحافظ HDL على الجدران الداخليَّة للأوعية الدمويَّة نظيفةً وسليمة.
• يكون من عوامل الخطر الرئيسيَّة إذا كان HDL أقلّ من 1 ممول/ل (40 ملغ/دسل).
• يُفضَّل أن يكونَ HDL بين 1-1.5 ممول/ل (40-59 ملغ/دسل).
• مستوى HDL المثالي والذي يعدُّ واقياً من مرض القلب هو أكثر من 1.5 ممول/ل (60 ملغ/دسل).

الشحومُ الثلاثيَّة TG (ثُلاثيَّات الغليسيريد)

هي نمطٌ من الدُّهون الموجودة في الدم، حيث يستعملها الجسمُ في إنتاج الطاقة. يمكن أن يؤدِّي المستوى المرتفع للشُّحوم الثلاثيَّة في الدم إلى زيادة خطر مرض القلب. ويمكن قياسُها من خلال تحليل الدم.

يقوم الجسمُ بتصنيع الشحوم الثلاثيَّة؛ كما أنَّها تأتي من الطعام الذي تأكله. ويجري تحويلُ فائض السُّعرات الحراريَّة إلى شُحوم ثُلاثيَّة تُخزَّن في الخلايا الدهنيَّة للاستعمال المستقبَلي؛ فعندما تأكل من السُّعرات الحراريَّة ما يَزيد على حاجة الجسم، يمكن أن ترتفعَ الشحومُ الثلاثيَّة لديك.

نتائج الاختبار:
قيم طبيعية/مثالية: أقلّ من 1.7 ممول/ل أو 150 ملغ/دسل.
قيم حدِّية (بَين بَين): 1.7-2.24 ممول/ل أو 150-199 ملغ/دسل.
قيم مرتفعة تؤهب للإصابة بمرض القلب: 2.25-5.63 ممول/ل أو 200-499 ملغ/دسل.
قيم مرتفعة جداً تؤهب كثيراً للإصابة بمرض القلب: 5.64 ممول/ل أو أكثر (500 ملغ/دسل).

إصابة قريب من الدرجة الأولى باحتشاء عضلة القلب أو بسكتة دماغية

اختر "نعم" إذا كان أحدُ والديك أو أشقَّائك قد أُصيبَ باحتشاء عضلة القلب أو سكتة في سن مبكر (في الذكور بعمر يقلّ عن 55 سنة، أو الإناث بعمر يقلّ عن 65 سنة).
 


 

المراجع: الإرشادات التوجيهية الأوربية حول الوقاية من الأمراض القلبية الوعائية في الممارسة السريرية (الإصدار 2012)
يوب بيرك، جاي دي باكر، وآخرون؛ مجلة القلب الأوروبية، عدد مايو 2012، المُعرّف الرقمي DOI: 10.1093/eurheartj/ehs092


إن هذه الأداة الصحية الشخصية ليست مصممة لتكون بديلاً عن استشارة الطبيب، وعلى الرغم من أن النتائج المقدمة قد تساعد المستخدم على فهم حالته الصحية بشكل أفضل، إلا أن ذلك يجب ألا يثنيه عن استشارة الطبيب المؤهل حول أية استفسارات تخص صحته.