مقويات السمع

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
مقويات السمع

يجب أن ننسى صورةَ ذلك الجهاز البنِّي المزعج المقوِّي للسمع، حيث تتوفَّر اليوم وأكثر من أيِّ وقت مضى أجهزةٌ مساعدة للسمع أصغر حجماً وأخف وزناً، وتأتي بألوان مناسبة أيضاً.

ففي المملكة المتحدة مثلاً، يُقدَّر أنَّ هناك أربعة ملايين شخص مُصاب بضعف في السمع، يمكنهم أن يستفيدوا من وضع جهاز معيَّن لتقوية السمع، ولكنَّ الذين لا يضعونه هم مليون شخص.

يقول المتخصِّصون بعلم السمعيات إنَّ كثيراً من الناس يتجنَّبون وضعَ هذه الأجهزة السمعية، لأنَّهم يعتقدون أنَّ منظر هذه الأجهزة قبيح، وأنَّهم سيظهرون كمعاقين.

لا يزال هناك إلى الآن وصمةٌ تحيط بأجهزة تقوية السمع هذه، لكنَّها عفا عليها الزمن. لقد طرأ تحسُّنٌ كبير على أجهزة تقوية السمع الحديثة بالنسبة حتَّى لتلك التي كانت متوفِّرةً منذ عقدين من الزمن.

إنَّ أجهزة تقوية السمع الرقمية تعمل اليومَ على نحو أفضل من أجهزة السمع القديمة، فهي أصغر بكثير وبتقانة أكبر ممَّا كانت عليه. هناك حاجةٌ إلى وقفة جديدة تجاه أجهزة تقوية السمع المساعدة تلك؛ ينبغي أن يكونَ وضعها أمراً عادياً كما هي الحال في ارتداء النظَّارات.

 

 

 

كلمات رئيسية:
المعينات، السمعية، مقويات، السمع، الأذن، أجهزة، البطاريات، الأنابيب،

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 14 نوفمبر 2012