التعايش مع خشونة المفاصل

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
التعايش مع خشونة المفاصل

قد يفيد أن يتعلَّمَ الأشخاص الذين جرى تشخيصُ مرض خشونة المفاصل لديهم (التهاب المفاصل التنكُّسي) السباحةَ لتساعدهم على تخفيف الألم والتيبُّس.

يتحدَّث أحد المرضى عن تجربته مع هذا المرض فيقول: "كان أوَّل أعراض المرض الذي عانيتُ منه هو الألم في الجزء العلوي من الرقبة والكتفين، والذي كان يوقظني في الليل أحياناً، وكنت أشعر بالتيبُّس في الصباح عادةً. أرسلني الطبيبُ لإجراء فحوص شعاعية ودموية؛ ثم شخَّص لي مرض خشونة المفاصل في الرقبة والجزء العلوي من العمود الفقري، وكنت حينها في عمر 41 سنة.

أحالني الطبيبُ إلى عيادة أمراض المفاصل، حيث أعطوني مضادَّات الالتهاب المسكِّنة للألم. انتشر التهابُ المفاصل هذا بشكلٍ تدريجي، وهو الآن في أسفل عمودي الفقري وفي ركبتيَّ. لقد تركتُ عملي في المصنع في غضون سنة واحدة من تشخيص المرض لديَّ، لأنَّني لم أكن أستطيع حنيَ ظهري. أشعر بألم في مفاصلي معظمَ الوقت، وأحياناً يكون ألماً مبرحاً. أُجريَت لي حقنة بالكورتيزون قربَ عمودي الفقري، ممَّا خفَّف من الألم لمدَّة خمسة أو ستة أسابيع تقريباً.

عندما شُخِّص لي هذا المرض، ظننت أنَّه لم يعد لي بقيةٌ في الحياة أعيشها؛ لكنَّ هذا ليس صحيحاً. على الرغم من أنَّ التهاب المفاصل يؤثِّر في الحياة اليومية للمريض، إلاَّ أنَّ هناك الكثير من الأشياء التي يمكنها أن تفيد.

 

 

 

كلمات رئيسية:
خشونة، المفاصل، التيبس، الالتهاب، مضادات، الكورتيزون، الرقبة، الكتفين، الركبتين،

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 14 نوفمبر 2012