البروتين الجنيني ألفا (الواسمات الورمية)

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
Alpha Fetoprotein (Tumor Markers)
البروتين الجنيني ألفا (الواسمات الورمية) - كافة

أسماء أخرى للاختبار: AFP، AFP الكلِّي.

الاسم الرّسمي المعتمد: البروتين الجنينِي ألفا، ألفا – فيتوبروتين.

الاختبارات المرتبطة به: اختبار مستضد السّرطان المضغي Carcinoembryonic Antigen (CEA)، اختبار موجِّهة الغدد التّناسلية المشيمائية البشريّة hCG، اختبار الواسِمات الورميّة Tumor Markers.


نبذةٌ عن الاختبار

يقيس هذا الاختبار مستويات البروتين الجنينِي ألفا AFP في الدّم. والبروتين الجنينِي ألفا هو بروتينٌ ينتج بشكلٍ رئيسي في كبد الجنين، حيث ترتفع تراكيز AFP تلقائياً عند ولادة الطفل، ثمّ تعود للانخفاض سريعاً. ويمكن العثور على كمِّيات ضئيلة جداً من AFP عند الأطفال الأصحّاء والنِّساء البالغات في غير فترات الحمل.

يمكن أن يزيد تضرّر الكبد وبعض السرطانات من تراكيز AFP بشكلٍ ملحوظ. ويجري إنتاج AFP عندما تكون الخلايا الكبديّة في حالة تجدّد. كما يمكن أن يرتفع تركيز AFP بشكلٍ مزمن في حالة الإصابة بالأمراض الكبديّة، مثل التهاب أو تشمّع الكبد. وقد ترتفع تراكيز AFP بسبب ورم معيّن، ممّا يجعل من اختبار AFP مفيداً كواسمٍ ورميٍّ. وتوجد التراكيز العالية من AFP أيضاً عند المرضى المصابين بنوع من سرطانات الكبد يسمّى بالكارسينومة الخلوية الكبديّة hepatocellular carcinoma. وقد تظهر هذه التراكيز العالية عند بعض المرضى المصابين بسرطان في الخصية عند الذكور أو المبيض عند الإناث.


القِيَمُ الطبيعيَّة

تختلف القيم الطبيعيّة باختلاف المختبر، ولكنّها تكون ما بين 10-50 نانوغراماً/ميليلتر عادةً.


أسباب إجراء الاختبار

يهدف الاختبار إلى المساعدة على تشخيص أنواع محدّدة من أورام الكبد والخصية والمبيضين وعلاجها. يجرى الاختبار في الحالات التالية:

  • عندما يشتبه الطّبيب بإصابة المريض بورمٍ في الكبد أو الخصية (عند الرّجل) أو المبيض (عند المرأة).
  • يجرى الاختبار ضمن فواصل زمنية ثابتة في سياق معالجة أحد الأورام السابقة، أو في سياق معالجة التهاب أو تشمع كبد مزمن، وذلك لـمراقبة فعّالية العلاج.

عيِّنةُ الاختبار والإجراءاتُ الضروريَّةُ لضمانِ جودتِها

عيِّنة الاختبار هي عيِّنة دمويّة تسحب من أحد أوردة الذِّراع. ولا حاجة لأيّة تحضيرات تسبق أخذ العينة.


تفسيرُ نتائجِ الاختبار

قد تشير المستويات المرتفعة من AFP إلى وجود سرطانٍ ما، والسّرطانات الأكثر حدوثاً في هذا الصدد هي سرطان الكبد وسرطان المبيض وسرطان الخلايا المنتِشة في الخصية. كما قد تلاحظ المستويات المرتفعة من AFP مع سرطاناتٍ أخرى، مثل سرطان القولون وسرطان الرئة وسرطان الثدي واللمفومة، على الرغم من ندرة طلب هذا الاختبار لدراسة وتقصِّي مثل هذه الحالات. وقد تسبِّب أمراضٌ أخرى، مثل تشمّع الكبد والتهابه، ازدياداً في مستويات AFP.

عند استخدام الاختبار كوسيلة مراقبة، يشير انخفاض مستويات AFP إلى استجابة المريض للعلاج. وعندما لا تنخفض مستوياته إلى الحدود الطبيعيّة أو الحدود القريبة منها، فقد يعني ذلك أنّ بقايا من الورم لا تزال موجودة. وإذا بدأت التراكيز بالارتفاع، فقد يعني هذا أنّ الورم ينكس. ولكن، إذا لم ترتفع التراكيز قبل البدء بالمعالجة، فسيكون الاختبار مفيداً لمراقبة العلاج أو مراقبة النّكس.

عندما ترتفع تراكيز AFP عند المصابين بأمراضٍ كبدية مزمنة من قيم متوسِّطة إلى قيم مرتفعة، يزداد عندهم احتمال الإصابة بسرطانٍ كبدي. وعندما تكون تراكيز كلٌّ من AFP و AFP-L3% مرتفعةً بشكل واضح، يحتمل أن يكون المريض قد أصيب فِعلاً بكارسينومة الخلايا الكبديّة أو أنّه سيصاب بها في غضون سنة أو سنتين. وقد ترتفع وتتقلّب تراكيز كلٍّ من AFP و AFP-L3% عند المصابين بالتهاب أو تشمّع الكبد. وفي هذه الحالة، يكون الارتفاع الحادّ في مستوى AFP أكثر أهمِّيةً من القيمة المذكورة في نتيجة الاختبار.


معلوماتٌ إضافيةٌ مفيدة

ليس من الضّروري أن يكون كلّ من لديه مستوياتٌ مرتفعة من AFP و AFP-L3% مصاباً أو على وشك الإصابة بسرطان في الكبد؛ فاختبارات AFP و AFP-L3% ليست اختبارات تشخيصيّة، وإنّما مجرّد مؤشِّرات. ولذلك، يجب أن تخضع نتائج هذه الاختبارات للدراسة والتحليل مع معلومات ونتائج اختباراتٍ أخرى، بما في ذلك الصور الشّعاعية، بهدف تقصِّي تطوّر الورم.

● وبالرغم من أنّه يمكن أن تزوِّدنا هذه الاختبارات بمعلوماتٍ مفيدة، لكنّها ليست نوعيّة ودقيقة مثلما يتمنى الأطبّاء أن تكون عليه؛ فمستويات AFP قد ترتفع بشكلٍ مؤقِّت في حالة وجود أذيّة كبدية وقيام الكبد بترميم نفسه، كما يمكن أن تشاهد المستويات المتوسِّطة الارتفاع في سياق حالاتٍ عديدة.

● لا يمكن النّظر إلى اختبار AFP كواسمٍ للورم دائماً، حيث تكون مستويات AFP أعلى قليلاً من الحدود الطبيعية عند الحوامل والمواليد الجدد، وذلك بسبب أنّ AFP ينتِجه الجنين.


 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
موقع
MedlinePlus
National Library of Medicine
01.10.2011

 

أخر تعديل: 28 يناير 2012