وقاية العينين والجلد من الشمس

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
وقاية العينين والجلد من الشمس

من الضروري أن يحمي الشَّخصُ عينيه وجلده من أشعَّة الشمس فوق البنفسجية؛ فهذا يقلِّل من خطر الإصابة بسرطان الجلد.

يحدث الضَّررُ عندما تتخلَّل أشعَّةُ الشَّمس فوق البنفسجية عبرَ الجلد، وتُؤذي الخلايا. لا يستطيع الإنسانُ أن يشعرَ بهذا الأمر وهو يحدث، كما يُمكن أن يحدثَ حتَّى عندما لا تبدو الشمس أنَّها شديدة الحر. ويحدث الضررُ من الأشعَّة فوق البنفسجية أيضاً عندَ استعمال الأَسِرَّة المستخدَمة لإضفاء السُّمرَة على بشرة الجلد أيضاً.

يزيد ضررُ الشمس هذا من خطر الإصابة بسرطان الجلد، ويسرِّع من عملية الشيخوخة الطبيعية للجلد. كما أنَّ التعرُّضَ للأشعَّة فوق البنفسجية يُمكنه أن يُؤذي العينين أيضاً، ويُمكنه أن يُؤدِّي إلى مشاكل مثل الحروق والمياه البيضاء (إعتام عدسة العين أو السَّاد).

جميعُ الناس بحاجة إلى بعضٍ من أشعَّة الشمس كي تساعدَهم على إبقاء أجسامهم سليمة؛ ولكنَّ التعرُّضَ المفرط للأشعَّة فوق البنفسجية يُمكنه أن يؤدِّي إلى حروق الشمس، والشيخوخة المبكِّرة وسرطان الجلد. إنَّ أهمَّ شيء يستطيع الشَّخصُ القيامَ به من أجل حماية جلده هو التأكُّد من أنَّه لا يحدث له حرق بالشمس.

يمكن للشَّخص أن يحمي عينيه وجلده من خلال البقاء في الظِّل عندما تكون الشمسُ في أقوى حالاتها (ما بين الساعة 11 قبيل الظهر والساعة 3 قبيل العصر)، وستر الجسم بالملابس، وارتداء النظَّارات الشمسية والقُبَّعة، ودهن المناطق المكشوفة من الجلد بمراهم واقية من الشمس.

 

 

 

كلمات رئيسية:
العين، الجلد، الشمس، أشعة، البنفسجية، المراهم، الواقي، الشيخوخة، الخلايا، واسع، الطيف، بشرة، داكنة، فاتحة، حروق، النمش، الشامات، حماية، سرطان

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 14 نوفمبر 2012

الاختصاص