الحبوب المنومة

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
الحبوب المنومة

هناك أكثر من عشرة ملايين وصفة طبِّية لأقراص النوم يجري إِعطاؤُها في كلِّ سنة في إنكلترا، على سبيل المثال؛ ولكنَّ هذه الأدوية لا تُقدِّم سوى فائدة قصيرة الأجل.

يقول أحد الباحثين: "النوم هو شيءٌ هش، وعلينا الاعتناء به".

لقد استُخدمت المعالجاتُ الأخرى غير الدوائية بالحدِّ الأدنى، مع أنَّ الباحثين يقولون إنَّ هذه المعالجات للنوم تقدِّم أفضلَ الحلول الطويلة الأجل لحالة الأرق المزمن.

إنَّ أقراص أو حبوب النوم تتعامل مع أعراض الأرق، وليس مع أسبابه.

تناولت الأبحاثُ المعالجاتِ النفسية لحالة "الأرق"؛ حيث ركَّزت على كلٍّ من "التغيير السلوكي والاعتماد على الذات" لتعزيز أنماط أفضل للنوم.

وكان يُظنُّ دوماً أنَّه في حال تصاحب الأرق مع مرض أكثر جِديَّةً، فإنَّ الشفاءَ من هذا المرض سوف يُفضي إلى الشفاء من الأرق. أمَّا في هذه الأيَّام، فيجري التعاملُ مع الأرق عموماً كمرضٍ مستقل.

قبلَ أن يتمكَّنَ الطبيب من تشخيص حالة الأرق لدى الشَّخص، فربَّما يطلب منه أن يكتبَ في كلِّ صباح في مفكِّرة يُخصِّصها لنومه فقط، بحيث يسجِّل فيها أوقات نومه، وأوقات استيقاظه، وعدد ساعات نومه، ونوعية نومه.

تُعطي مفكِّراتُ النوم هذه فكرةً لا تُقدَّر بثمن عن عادات النوم لدى المريض؛ فإذا استمرَّ العملُ بها خلال فترة العلاج، ستكون وسيلةً نافعةً لرصد نتائج هذا العلاج.

إذا شُخِّص الأرق، فستكون المعالجات الرئيسية على النحو التالي:

 

 

 

كلمات رئيسية:
الأقراص، المنومة، النوم، الأرق، السلوكي، المعرفي، حبوب،

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 14 نوفمبر 2012