الحبوب المنومة

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
img2

إنَّ طريقةَ الحياة، لاسيَّما عادات النوم، لها تأثيرٌ كبير في نوعية النوم. وينبغي أن يكونَ التوجُّه نحو ما يُسمَّى "صحَّة النوم" هو الخطوة الأولى في أيَّة معالجة للأرق.

وصحَّةُ النوم هي قائمةٌ من الأوامر والنواهي (افعل، ولا تفعل) التي تتعلَّق بطريقة الحياة. ولقد أثبتت فعَّاليتها في إيقاف تحوُّل الأرق نحو الأسوأ، وجعله أكثرَ فائدةً من المعالجات الأخرى.

إنَّها خطوةٌ أولى ومفيدة في المعالجة، حيث تُرسِل رسالةً مهمَّة بأنَّه يُمكن للخيارات  المتعلِّقة بالسلوك ونمط الحياة أن تؤثِّر في نوعية النوم.

تؤثِّر العاداتُ (مثل تناول الكثير من المشروبات المرتكزة أساساً على الكافيين، بما في ذلك القهوة والشاي وبعض مشروبات الطاقة)، أو ممارسة التمارين الرياضيَّة قبيلَ النوم مباشرة، في النوم.

إذا كان لدى الشَّخص مشكلةٌ في النوم، فإنَّه من الأهمية بمكان أن ينظرَ هذا الشَّخص في عاداته الشخصية؛ حيث يمكن أن تكونَ القهوة التي يتناولها بشكلٍ روتيني قبلَ الذهاب إلى النوم هي التي تُفسد عليه نومَه.

النوم هو شيءٌ هش، وعلينا الاعتناء به.

 

 

 

كلمات رئيسية:
الأقراص، المنومة، النوم، الأرق، السلوكي، المعرفي، حبوب،

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 14 نوفمبر 2012