الحبوب المنومة

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

لا يُنصَح الأطبَّاءُ باللجوء إلى العلاج بالعقاقير المنوِّمة إلاَّ بعدَ التفكير بطرق العلاج الأخرى غير الدوائية التي سبقَ ذكرها آنفاً.

تُعدَّ مجموعةُ البنـزوديازبِّينات (مثل التيمازيبام أو اللورازيبام)، والمجموعة الأحدث (مثل الزوبيكلون أو الزولبيديم) هي الأدوية المفضَّلة في حالة الأرق.

إنَّ كلا هذين النوعين من الأدوية يعملان بطريقة متماثلة؛ فإذا لم يؤثِّر أحدهما، لن يؤثِّر الآخر على الأرجح.

تستحثُّ هذه الأدويةُ النومَ بصورةٍ فعَّالة جداً؛ وهي تعمل فوراً، وليست سامَّة، وظهر أنَّها تكون آمنةً في حال تناول جرعة زائدة.

ولكن، يُوصَى باستعمال هذه الأدوية في علاج الأرق  القصير الأجل فقط، الذي قد يصل إلى مدَّة أربعة أسابيع.

إنَّ حالاتِ الأرق، التي تدوم لأربعة أسابيع فقط، هي قليلةٌ جداً؛ حيث إنَّ معظمَ حالات الأرق المرضيَّة هي مُزمنة، وبذلك فإنَّ معظمَ هذه الأدوية يجري وصفها لفترة أطول ممَّا ينبغي.

على أيَّة حال، فإنَّ هذه الأدويةَ تفقد فعَّاليتَها مع مرور الوقت، لأنَّ الجسمَ يعتاد عليها. وعندَ الوصول إلى تلك المرحلة، يكون الشخصُ قد أصبح معتمداً عليها نفسياً.

 

 

 

كلمات رئيسية:
الأقراص، المنومة، النوم، الأرق، السلوكي، المعرفي، حبوب،

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
موقع
http://www.nhs.uk

 

أخر تعديل: 14 نوفمبر 2012