التعايش مع السَّلس

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
التعايش مع السَّلس - كافة

هناك نصائح حولَ كيفيَّة التعامل مع الصعوبات اليومية التي تتعلَّق بمعايشة السَّلس، بما في ذلك تقديمُ المشورة بشأن السَّفَر والجماع والعناية بالبشرة والنظافة والعافية النفسية.


الممارسة الجنسية الجيِّدة

يمكن للمخاوف من حدوث التسرُّب المحرِج في أثناء ممارسة الجنس أن يعني أنَّ هذا الشَّخصَ سيتجنَّب هذه العلاقة الجنسية، وهذا يضع ضغوطاً على العلاقة الزوجية، ويضر بمسألة احترام الذات والثقة بالنفس. ليس هناك سببٌ لأيِّ شخص لديه سلس في البول أو البراز ألاَّ يستطيع التمتُّع بالعلاقة الجنسية السوية.

إذا قام الشَّخصُ بالتبوُّل والتبرُّز، ولم يشرب الكثيرَ من السوائل قبل ممارسته للجنس، فمن المُحتَمَل أنَّ أيَّ تسرُّب لن يكون مُهمَّاً، وربَّما لن يُلاحظ أيضاً.

ويمكن للممارسة الجنسية أن توفِّر لهذا الشَّخص الطمأنينةَ، ليقوم بالحفاظ على سريره نظيفاً. وربَّما تكون الشراشف الخاصَّة بالسرير، والتي تمتصُّ الرطوبة ويكون لها غطاء يبقى جافاً، هي الوسيلة الأكثر راحة.


الذهاب خارج المنـزل

قد ينـزعج الأشخاصُ المصابون بالسَّلس كثيراً بشأن الحاجة إلى المرحاض، حتَّى في خروجهم السريع إلى المتجر القريب من المنـزل، إلى حدِّ أنَّهم يصبحون محبوسين في المنـزل تقريباً.

يوجد في بعض البلدان، كالمملكة المتَّحدة، بعض الجهات الحكومية التي توفِّر بطاقات خاصَّة لاستخدام مراحيض مخصَّصة للمصابين بالسَّلس، يمكن إظهارُ هذه البطاقة عندَ طلب استخدام المرحاض في أحد المتاجر أو المطاعم أو غيرها من المواقع التجارية. هذه البطاقةُ لا تضمن الوصولَ إلى تلك المراحيض المخصَّصة (لأنَّ كل عمل تجاري له قوانينه المختلفة في موضوع الصحَّة والسلامة)؛ ولكنَّها تثبت أنَّ لدى هذا الشَّخص حالةً طبِّية صريحة، وتتطلَّب الاستخدام المستعجل للمرحاض. وتحاول معظمُ الأماكن تقديمَ المساعدة.


العناية بالجلد والنظافة

يمكن للرطوبة الدائمة أن تجعلَ الجلدَ متهيِّجاً؛ ولكن، يمكن تجنُّبُ ذلك عن طريق اتِّباع طريقة بسيطة.

يقوم الشَّخصُ بالغسل مستخدماً قطعة قماشية من القطن أو المناديل التي تُستخدم لمرَّة واحدة (الفانيلات والإسفنج يمكن أن تكون خشنةً جداً). يجب استخدامُ المنتجات التي تُطهِّر من دون تجفيف. تتوفَّر هذه المواد على شكل بخَّاخات تنفث الهواءَ ورغوة ومناديل ذات استعمال لمرَّة واحدة. ينبغي عدمُ استخدام الصابون ومناديل المسح الخاصَّة بالأطفال، لأنَّها تجعل الجلدَ جافاً وتهيِّجه لاحتوائها في الغالب على الكحول.

وبعدَ التطهير، يجب على الشخصُ أن يقومَ بترطيب المكان دائماً واستخدام كريم مزلِّق؛ فهذا يشكِّل طبقةً واقيةً لمنع الرطوبة المزعجة.


الذهابُ في العطلة

ينبغي ألاَّ يمتنعَ الشَّخصُ المصاب بالسَّلس عن الذهاب في عطلة أو قضاء بعض الوقت مع الأصدقاء. والحلُّ هو أن يخطِّط لذلك مسبقاً.

يُفضَّل أن يأخذَ معه ما يكفي من جميع المنتجات التي يستخدمها. وإذا أراد أن يقومَ بغسل ملابسه الخاصَّة، فعليه أن يتعرَّف إلى مكان يغسل فيه حوائجه وينشفها بعيداً عن أعين الناس إذا لزم الأمر. ويمكن أن يفيدَ أخذُ حبل وأوتاد وملاقط غسيل تكون على شكل يسمح بنقلها من مكان إلى آخر. كما ينبغي أن يأخذَ معه حقيبة صغيرة تحتوي على صندوق التنظيف. يمكن أن يحتوي هذا الصندوق على غيار من الملابس وحَفائِظ قطنيَّة ومطهِّر لغسل اليدين ومناديل مبلَّلة وأكياس بلاستيكية.

في حال السَّفر بالطائرة، ينبغي أن يحجزَ باكراً مقعداً في جهة الممرِّ وبالقرب من المرحاض، وأن يرتدي ملابسَ فضفاضة لأنَّها مريحة وتغييرها أسهل.

وأخيراً، ينبغي أن يأخذَ معه علبة معطِّر على شكل بخَّاخ يزيل الروائحَ الكريهة، وليس تلك التي تُغيِّر الرائحة فقط.


العافية النفسية

يُمكن للسَّلس أن يُؤثِّر نفسياً وجسدياً في الشَّخص الذي يعاني منه. ويمكن لهذا التأثير السلبي، في مناحٍ متعدِّدة كالثقة بالنفس والهَيبة والاستقلالية، أن يؤدِّي إلى العُزلة والقلق والاكتئاب. يقول الخبراء بأنَّ هناك نسبة تصل إلى 70٪ من الأشخاص المصابين بالسَّلس تنتابهم أمراضٌ اكتئابية.

في الواقع، هذه الحالةُ تُؤذي الانطباعَ الذهني لشكل الجسم عندَ هذا الشَّخص المصاب؛ فيشعر أنَّ جسمَه قد خذله.

ومن المفيد في هذا المجال أن يتحدَّثَ الشخصُ إلى الأشخاص الذين يثق بهم، لذلك يُفضَّل إخبارُ الأصدقاء والعائلة عما يشعر به.


 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
موقع
http://www.nhs.uk

 

أخر تعديل: 28 نوفمبر 2012