الألم والمشاعر المرافقة

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

إنَّ مواصلةَ الأنشطة الطبيعية قدرَ المستطاع تعدُّ من أفضل الطرق لعلاج الألم. وقد يحتاج الشَّخصُ إلى معالج نفسي للقيام بالدعم المطلوب.

إنَّ الكربَ العاطفي والألم المزمن غالباً ما يترافقان مع بعضهما بعضاً.

عندما يوجد ألم مزمن، يكون هناك اضطراب عاطفي كبير، والعلاجُ لا يتعامل دائماً مع الألم نفسه في البداية. ويقوم أفضل مسارٍ للعمل - في كثيرٍ من الأحيان - على تحسين الطريقة التي يتصرَّف بها الشَّخصُ الذي يعاني من الألم. وهذا يمكن أن يكونَ من خلال تشجيعه على الانخراط في أنشطة هادفة، على سبيل المثال.

الشعورُ بالاضطراب العاطفي هو أمرٌ طبيعي، وسوف يستمرُّ هذا الاضطراب؛ ولكن، يمكن للطبيب أن يساعدَ الشَّخص على التأكُّد من أنَّ هذا الاضطرابَ لا يؤثِّر في أمور الحياة اليوميَّة.

فإذا لم ينجح هذا الأسلوب، قد يجري تحويلُ الشَّخص إلى متخصِّص في الألم المزمن، مع أنَّ معظمَ الناس لا يحتاجون إلى عناية متخصِّصة.

 

 

 

كلمات رئيسية:
الألم، المشاعر، الخوف، التجنب، وسواس، اضطراب، عاطفي

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
موقع
http://www.nhs.uk

 

أخر تعديل: 28 نوفمبر 2012