الأدوية والمرض الكلوي

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
الأدوية والمرض الكلوي

قد تكون بعضُ الأدوية ضارَّةً بالأشخاص المصابين بالمرض الكلوي؛ لذا، يجب التأكيد على التحقُّق من الطبيب قبلَ تناول أيِّ دواء جديد من دون وصفة طبِّية.

من الضَّروري، بالنسبة للأشخاص المصابين بمرحلة متقدِّمة من المرض الكلوي مع مستويات منخفضة لوظائِف الكلى، أن يكونوا أكثرَ حذراً. ولكن، يمكن لمعظم الأشخاص المصابين بدرجة خفيفة إلى معتدلة من المرض الكلوي، ويتمتَّعون بصحَّة جيِّدة من نواحٍ أخرى، أن يتناولوا بأمان الأدويةَ نفسها التي تُؤخذ من دون وصفة طبِّية، مثل باقي الناس.

ومهما تكن المرحلةُ التي تصل إليها وظائف الكلى، فمن المحبَّذ دوماً التحدُّث إلى الصيدلاني أو الطبيب قبلَ تناول الأدوية التي تُؤخذ من دون وصفة طبية، لكي يتمكَّنَ المرضى من الترجيح بين المخاطر والمنافع".

يكون هؤلاء المرضى أكثرَ عُرضةً للأذى بأدوية معيَّنة تُؤخذ من دون وصفة طبِّية في الحالات التالية:

  • المرض الكلوي في مرحلة متقدِّمة (المرحلة الرابعة أو الخامسة، أو وظائف الكلى أقل بنسبة 30٪ من المستوى الطبيعي).
  • المرض الكلوي في مرحلة خفيفة إلى معتدلة (المرحلة الثالثة مع وظائف الكلى بين 30 - 60٪ من الطبيعي) والمريض كبير في السن ولديه مرض خطير آخر، مثل مرض الشريان التاجي في القلب.

توجد هناك قائمةٌ من الأدوية الآمنة التي تُؤخَذ من دون وصفة طبِّية، يمكن للشَّخص استخدامها إذا كان مصاباً بالمرض الكلوي. وهناك قائمة بالأدوية التي يجب تجنُّبها من الأدوية التي تُؤخذ من دون وصفة طبية. هذه القائمةُ ليست سوى دليل عملي؛ وللحصول على معلومات أكثر تفصيلاً، يجب استشارة الصيدلاني أو الطبيب الاختصاصي بأمراض الكلى أو طبيب الأسرة.

 

 

 

كلمات رئيسية:
الكلوي، الصداع، التحسسي، القش، عسر، الهضم، السعال، البرد، نزلات، الأدوية

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 28 نوفمبر 2012

الاختصاص