الحفاظ على الحركة والبقاء في العمل

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
الحفاظ على الحركة والبقاء في العمل

من الضروري أن يحاولَ الشَّخصُ أن يبقى في حالةٍ من العمل، حتَّى بوجود الألم، حيث تبيِّن البحوثُ أنَّ الناس يصبحون أقلَّ نشاطاً وأكثر اكتئاباً عندما لا يعملون.

إذا توقف الشَّخصُ عن العمل بسبب الألم، يمكنه أن يعودَ إلى عمله بشكلٍ تدريجي؛ وهذا ما يُدعى "العودة المتدرِّجة". قد يبدأ المرءُ بالعمل ليومٍ واحد في الأسبوع، ثمَّ يزيد الوقت الذي يقضيه في العمل تدريجياً.

عندَ العودة إلى العمل، ينبغي أن يحرصَ المرءُ على ألاَّ يبالغ في العمل. وعليه أن يغيِّر موضعَه على فترات منتظمة، ويأخذ فترات راحة مناسبة.

وأفضلُ طريقة لتجنُّب التوقُف عن العمل، بسبب الألم الطويل الأمد، هي الحفاظ على النشاط. يمكن للراحة أن تزيدَ من تيبُّس الجسم، الأمر الذي قد يجعل الألم أكثر سوءاً.

هناك طرقٌ للحفاظ على التنقُّل في أثناء وجود الألم، وزيادة فرص البقاء في العمل.

 

 

 

كلمات رئيسية:
العمل، الحركة، المسكنات، تقويم، العمود، الفقري، اليدوية، الطبيعي، عصا، المهني، التعايش، الألم

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 27 نوفمبر 2013

الاختصاص