اختبار ناقلة أمين الأسبرتات

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
Aspartate Aminotransferase (AST)
اختبار ناقلة أمين الأسبرتات - كافة

أَسماءُ أخرى للاختبار: ناقِلة أمين الغلوتاميك للأُكسالوأسيتيك Glutamic-Oxaloacetic Transaminase (SGOT)، ناقِلَة أمين الأَسبرتات Aspartate transaminase، نسبة ناقلة أمين الأسبرتات إلى ناقلة أمين الألانين AST/ALT Ratio.

الاسمُ الرسمي المعتمَد: ناقِلَة أمين الأَسبرتات.

الاختباراتُ المرتبطة به: اختبار ناقلة أمين الألانين ALT، اختبار الفُسفاتاز القلويَّة ALP، اختبار إنزيم ناقلة غاما غلوتاميل GGT، اختبار البيليروبين Bilirubin، مجموعة اختبارات وظائِف الكبد Liver Panel، اختبار الألبومين Albumin، اختبار البروتين الكلِّي Total Protein.


نبذةٌ عن الاختبار

ناقِلة أمين الأَسبرتات Aspartate transaminase (AST) هي إنزيمٌ يُوجد في خلايا الجسم، وخاصَّة في القلب والكبد، وبشكل أقل في الكُلى والعضلات. تكون مستوياتُ إنزيم AST في الدَّم عندَ الأصحَّاء منخفضة. وعندَ حُصول إصابةٍ في خَلايا الكبد أو العضلات، يجري تَحريرُ إِنزيم AST عبر الَّدم. وهذا ما يجعل اختبار AST مفيداً في اكتشاف مثل هذه الإصابات.


القِيَمُ الطبيعيَّة

تَتَراوحُ القِيم الطبيعيةُ ما بين 10-34 وحدة دولية/ليتر. ولكن، قد يختلفُ هذا المجالُ في التَّقارير المختبرية حسب المختبر.


أسباب إجراء الاختبار

  • تُسبِّب العديدُ من الحالات أذيَّة في الخلايا الكبديَّة، ومن ثَمَّ زيادة مستويات AST. ولذلك، يفيد اختبارُ AST في كشف التضرُّر الكبدي النَّاجِم عن التهاب الكبد والتسمُّم الدَّوائي للكبد وتشمُّع الكبد Cirrhosis والإدمان على الكُحول. وفي الحقيقة، فإنَّ اختبار AST ليس خاصَّاً بالكبد فقط، فقد يرتفع تركيزه في عدَّة حالات تؤثِّر في أجزاء الجسم الأخرى.
  • تُقارَن مستوياتُ AST مع قيم الاختبارات الأخرى غالباً، مثل اختبار الفُسفاتاز القلويَّة ALP واختبار البروتين الكلِّي واختبار البيليروبين، وذلك بهدف معرفة نوع الإصابة الكبديَّة الحاصلة.
  • يتمُّ إجراء اختبار AST لمراقبة علاجِ مرضى الكبد، ويمكن أن يُطلبَ الاختبارُ بشكل مفرد أو مع اختباراتٍ أخرى للغرض نفسه.
  • قد يُستخدَم اختبارُ AST لمراقبة المرضى الذين يتناولون علاجاً قد يسبِّب أذيَّة سمُّية للكبد. وفي حال اكتشاف زيادة في نسبة AST، يتمُّ استبدالُ الدَّواء فوراً.

عيِّنةُ الاختبار والإجراءاتُ الضروريَّةُ لضمانِ جودتِها

عيِّنة الاختبار هي عيِّنة دمويَّة تُسحب من أحد أوردة الذِّراع. ولا حاجة لأيَّة تحضيرات تسبق أخذ العينة.


تفسيرُ نتائجِ الاختبار

تنجمُ المستوياتُ العالية جداً من AST في الدَّم (أكثر من عشر أضعاف القيم الطبيعيَّة) عن التهاب الكبد الحاد الفيروسي عادة. وفي حالة التهابِ الكبد الحادِّ، تبقى مستوياتُ AST مرتفعةً لمدة شهر إلى شهرين، وقد تحتاج إلى 3-6 أشهر حتَّى تعودَ إلى قيمها الطبيعيَّة. كما قد ترتفع مستوياتُ AST بشكلٍ ملحوظ نتيجةً لتناول الأدوية أو المواد ذات الأثر السمِّي في الكبد. وقد ترتفع أيضاً في الحالات التي تؤدِّي إلى انخفاض الجريان الدَّموي للكبد، كما هي الحالُ في نقص تروية الكبد liver ischemia.

في حالاتِ التهاب الكبد المزمنة، تكون مستوياتُ AST مرتفعةً أقلَّ من أربعة أضعاف الحدود العليا الطبيعية له، حيث تترواح ما بين المستوى الطَّبيعي والمرتفع قليلاً، لذا فإن الطبيبَ سيقوم بطلب اختبار AST عدَّةَ مرَّات لتحديد نمط المرض. كما قد تُشاهَد هذه الزِّياداتُ الطَّفيفة في مستويات AST أيضاً في بعض الحالات الكبديَّة المرضيَّة، وخاصَّة عند انسداد القنوات الصَّفراويَّة، أو في سياق تليُّف الكبد أو بعض السَّرطانات الكبديَّة. وقد تَزدادُ تَراكيزُ AST بعدَ الإصابةِ بالنَّوبات القلبية والإصابات العضليَّة والحروق العميقَة والجراحات المختلفة والنوبات الصَّرعيَّة والتهاب البنكرياس، وغيره ذلك.


معلوماتٌ إضافيةٌ مفيدة

قد يزيد الحملُ من تراكيز AST. كما قد يزيد حقنُ دواءٍ داخل العضل أو إجراء تمرين مُجهِد من التَّراكيز.

في حالاتٍ نادرة، قد تسبِّب بعضُ الأدوية ضرراً للكبد أو العضلات، ممَّا يزيد من تراكيز AST. وينطبق هذا على الأدوية الصيدلانيَّة والمنتجَات الغذائيَّة الطبيعية، لذا من الضروري إخبار الطَّبيب عن جميع الأدوية والمكمِّلات الغذائيَّة التي يتناولها المريض.


 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
MedlinePlus
National Library of Medicine
01.10.2011

 

أخر تعديل: 1 مارس 2012