اختبار البيليروبين

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
Bilirubin Test
  • لا تستدعي المستوياتُ المنخفضة من البيليروبين أيَّ قلق، ولا تتطلَّب مراقبة لها.
  • رغم أنَّ المستوياتِ المرتفعةَ من البيليروبين قد تكون ذات تأثيرٍ سُمِّي في تَنامي الدِّماغ عند حَديثي الولادة (حتَّى عمر 2-4 أسابيع)، ولكنَّها لا تُحدِث التأثير نفسه لدى الأطفال الأكبر سناً أو البالغين، وذلك بسبب أنَّ هناك حاجِزاً كيميائياً بين الدَّم والدِّماغ يَكون أكثرَ نُضجاً عندَ هذه الفئات العمريَّة، ويمنع البيليروبين من التسرُّب نحو الخلايا الدِّماغية. ولكنَّ ارتفاعَ مستويات البيليروبين لدى البالغين أو الأطفال يعدُّ حالةً طبِّية ينبغي مراقبتُها وعلاجها.
  • لا يوجد البيليروبين بشكلٍ طبيعي في البول. ولكن ما دام أنَّ البيليروبين المقترن قابل للانحلال في الماء، فمن الممكن أن يُطرح من الجسم عن طريق البول عند ارتفاع مستوياته في الجسم. ويشير وجودُ البيليروبين في الجسم عادةً إلى انسداد في قناة الصفراء أو القنوات الكبدية، أو وجود التهاب كبدي أو ضرر كبدي آخر.
  • يكون مستوى البيليروبين أعلى قليلاً عندَ الذكور منه عندَ الإناث. وقد تُنقِص التَّمارين المجهدة من مستويات البيليروبين.

 

 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
MedlinePlus
National Library of Medicine
01.10.2011

 

أخر تعديل: 12 نوفمبر 2012