الإجهاد النفسي والقلق

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

تختلف الأسبابُ التي تُخفِّف من الإجهاد النفسي من شخصٍ لآخر. وأفضلُ بدايةٍ لتحقيق ذلك هو إجراء تغييرات معيَّنة في نمط الحياة.

يجب أن يبدأَ الشخصُ باتِّباع نظام غذائي صحِّي ومتوازن, وأن يحصلَ كذلك على قسطٍ كافٍ من النوم، ويُمارس التمارين الرياضية, ويُحدِّد كمِّيةَ استهلاكه للكافيين, ولا يستخدم أدويةَ النيكوتين والكوكايين أو الأدوية الأخرى.

يستفيد مُعظمُ الأشخاص عندما يتَّبعون طرقاً صِحيَّة ومُمتعة في التعامل مع الإجهاد النفسي. ويُمكن أن يتعلَّمَ الشخصُ ويمارس بعضَ الطرق التي تساعده على الاسترخاء، حيث يُفضَّل القراءة عن اليوغا أو تاي تشي أو التأمُّل.

يُفضَّل أن يأخذَ الشخصُ فترةَ راحةٍ من العمل, ويتأكَّد من تحقيق التوازن بين الأنشطة الترفيهية وعمله وواجباته الأسريَّة. كما يجب عليه تخصيص أوقات للفراغ في كلِّ يوم، وأن يقضي بعضَ الوقت مع الأشخاص الذين  يستمتع معهم، بما في ذلك عائلتُه.

لا بأسَ من محاولةِ تعلُّم إتقان بعض الأشياء باستخدام اليدين.

يجدر أن يفكِّرَ الشخصُ بسبب الإجهاد النفسي, وأن يكتب َ مُذكَّرات يوميَّة يُدوِّن فيها ماذا يجري له عندما يشعُر بهذه المشاعر.

ثمَّ يجب أن يجدَ شخصاً يثِق به ليستمعَ إليه؛ ففي كثير من الأحيان، يَكون مجرَّدُ الحديث إلى أحد الأصدقاء أو أحد أفراد الأسرة هو كل ما يحتاج إليه الشخص ليشعُرَ بشكلٍ أفضل. وتوفِّر الكثير من الجهات مجموعاتٍ وخطوطاً مباشرة تُقدِّم الدعمَ للأشخاص.

يجب أن يسألَ الشخصُ، الذي يتناول أحدَ الأدوية، مُقدِّمي الرعاية الصحِّية عمَّا إذا كانت هذه الأدوية تُسبِّب القلق.

 

 

 

كلمات رئيسية:
القلق، الشعور بالتوتر، الإجهاد النفسي، التوتر، الغضب الشديد، التوجس، الشدة النفسية، الكرب

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 3 ديسمبر 2012