اختبار الكورتيزول

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
Cortisol Test
اختبار الكورتيزول - كافة

أَسماءُ أخرى للاختبار: كورتيزول المصل Serum Cortisol (بالنسبة لاختبار الكورتيزول في الدَّم)، أو كورتيزول البَول urine cortisol (بالنسبة لاختبار الكورتيزول في البول).

الاسمُ الرسمي المعتمد: الكورتيزول.

الاختباراتُ المرتبطة به: اختبار هُرمون موجِّهة قِشر الكُظر ACTH، اختبار هُرمون الأَلدوستيرون aldosterone.


نبذةٌ عن الاختبار

الكورتيزول هو هرمونٌ يُفرَز من الغدَّتين الكُظرِيَّتين Adrenal Glands. ويجري ضبطُ إنتاج الكورتيزول وإفرازه بوساطة هرمونٍ آخر هو موجِّهة قشر الكظر  Adrenocorticotropic Hormone (ACTH) الذي تفرزه الغدَّة النخاميَّة (غدَّة صغيرة تتوضَّع داخل الجمجمة أسفل الدِّماغ).

يمارسُ الكورتيزول مجموعةً من الأدوار الحيويَّة ضمن الجسم، حيث

  • يُساعِد على تحطيم البروتينات والغلوكوز والدهون.
  • يُساعِد على تنظيم ضغط الدم وتنظيم الجهاز المناعي.
  • قد تؤثِّر كلٌّ من الحرارة والبرودة والرُّضوض والشدَّة النفسية والتمارين الرياضية والبدانة والأمراض الشَّديدة في تراكيز الكورتيزول.
  • يُُفرَز هذا الهرمونُ بشكلٍ يومي، بحيث إنَّ تركيزه يرتفع في الصباح ليصل أعلى مستواه بحدود الساعة الثامنة صباحاً، ثمَّ يعود لينخفضَ تركيزُه في المساء. ولكن، يضطرب هذا النظام في تراكيز الهرمون (والذي يُسمَّى بالتبدُّل اليومي أو الإيقاع اليوماوي) عندما يعمل الشخص ضمن مناوبات ليليَّة أو عندما ينام بشكل متقطِّع خلال اليوم.
  • قد تسبِّب المستوياتُ المنخفضة من هرمون الكورتيزول أعراضاً متنوِّعة وغير نوعيَّة، مثل نقص الوزن والضعف العضلي والإنهاك وانخفاض ضغط الدم والألم البطني. وفي بعض الأحيان، يمكن أن تسبِّب التراكيزُ المنخفضة من الهرمون بالتشارك مع وجود عوامل مُجهدة ما يُسمَّى بالنوبةَ الكُظريَّة Adrenal Crisis، وهي حالةٌ إسعافية تتطلَّب رعايةً طبِّية مباشرة.
  • قد تسبِّب المستوياتُ المرتفعة من هرمون الكورتيزول بعضَ الأعراض، مثل زيادة سكَّر الدَّم وارتفاع ضغط الدَّم والبدانة وهشاشة الجلد وظهور خطوط جلديَّة على عضلات البطن والضعف وتخلخل العظام Osteoporosis. وبالإضافة إلى ذلك، تسبِّب المستوياتُ المرتفعة من هرمون الكورتيزول عندَ النساء اضطراباً في الدورة الشهرية وغزارةً في شعر الوجه؛ في حين قد تسبِّب عند الأطفال تأخُّراً في النموِّ وقصراً في القامة.

القِيَمُ الطبيعيَّة

اختبارُ الدَّم:

القِيمُ الطبيعيَّة لاختبار الدم عندَ الساعة 8 صباحاً هي 6-23 مكروغراماً/100 مل.

اختبار البَول:

القيمُ الطبيعية تَتَراوح بين 10-100 مكروغرام كلَّ 24 ساعة (مكروغرام/24 سا).


أسباب إجراء الاختبار

  • للمُساعَدة على تَحرِّي وتشخيص متلازمة كوشينغ Cushing Syndrome، أو داء أَديسون Addison Disease.
  • عندما يشتبه الطبيبُ بوجود فرط أو نقص في إنتاج هُرمون الكورتيزول.

عيِّنةُ الاختبار والإجراءاتُ الضروريَّةُ لضمانِ جودتِها

عيِّنةٌ دمويَّة تُُسحَب من أحد أوردة الذِّراع، أو عيِّنة بول، أو قد تُستخدَم عيِّنة من اللعاب أحياناً.

لا حاجة لأيَّة تحضيرات تسبق أخذ العينة عند اختبار الكورتيزول في البول.

أما بالنسبة لاختبار الكورتيزول في الدم، فيطلب الطبيبُ من المريض التوقُّفَ عن تناول بعض الأدوية التي قد توثِّر في نتائج الاختبار، مثل:

  • الإستروجين Estrogen (هُرمونٌ أنثوي)
  • القشرانيَّات السكَّرية glucocorticoids الصنعيَّة، مثل البريدنيزون Prednisone والبريدنيزولون Prednisolone.

- الأدوية التي قد تؤدِّي إلى إنقاص مستويات الكورتيزول، مثل:

  • الأَندروجينات Androgens (هرموناتٌ ذكريَّة)
  • الفينيتوين Phenytoin (مُضادُّ صَرع).

ملاحظات حول أخذ العينة:

  • ينبغي أخذُ عيِّنات الاختبار في الساعة الثامنة صباحاً حين يكون الكورتيزول في أعلى تركيز له، كما تُؤخَذ عيِّنة ثانية في الساعة الرابعة بعد الظهر حينما ينخفض مستواه.
  • قد تُؤخَذ العيِّنة الثانية في المساء لقياس مستوى الكورتيزول عندما يكون بأدنى تركيز له في الدم (بحدود منتصف الليل).
  • يفيد إجراءُ الاختبار على أكثر من عيِّنة الطبيبَ في فهم النمط اليومي لإفراز الكورتيزول عند المريض (التبدُّل اليومي). وقد يضطرب هذا النمطُ عند فرط إفراز الكورتيزول، ومن الممكن أن يكونَ التركيزُ الأعلى بالحدود الطبيعية له، ولكنَّ إفرازه لا يجري بالشكل الذي ينبغي أن يكونَ عليه خلال اليوم.
  • يمكن الاكتفاء أحياناً بعيِّنة صباحية واحدة لتشخيص نقص إفراز الكورتيزول.
  • من الممكن أن يُجرى اختبارُ الكورتيزول على عيِّنة من البول، وهذا يتطلب جمع كلَّ البول المطروح خلال النهار والليل (بول 24 ساعة)، ولكن، قد يكون كافياً في بعض الأحيان أخذُ عيِّنة صباحية واحدة من البول.
  • يُطلب فحصُ البول 24 ساعة لقياس مقدار الكورتيزول الحر (غير المرتبط بالبروتين)؛ حيث تُظهر هذه العيِّنةُ مقدارَ الكورتيزول الحرِّ في البول، ولكنها لن تفيد في معرفة التغيُّرات في إفراز الكورتيزول.

تفسيرُ نتائجِ الاختبار

  • تَكون تراكيزُ الكورتيزول عندَ الأشخاص الأصحَّاء في أدنى تركيز لها خِلال النوم، وتبلغ أعلى تركيز بعدَ الاستيقاظ. ولكن، تطرأ تغيُّرات عليها إذا كان الشخصُ يعمل خلال الليل أو ينام عدَّة مرَّات خلال اليوم. كما يغيب هذا النظامُ تماماً عندَ مرضى متلازمة كوشينغ.
  • عند وجودَ تراكيز عالية أو طبيعية من الكورتيزول، مع عَدَم تبدُّل مستوياته خلال اليوم، فقد يشير ذلك إلى وجود فرط في إنتاج الكورتيزول. وفي حال نجح الدِّيكساميثازون في كبت إنتاج الكورتيزول، فهذا يعني أنَّ زيادةَ تراكيز الكورتيزول عائدة لزيادة في إنتاج هرمون ACTH من النُّخاميَّة. أمَّا إذا لم ينجح الدِّيكساميثازون في كبت إنتاج الكورتيزول، فقد يكون ذلك عائداً إلى وجود ورمٍ يقوم بإفراز هرمون ACTH خارج النخاميَّة، أو بسبب مشكلة في الغدَّة الكظرية، أو بسبب دواء يتناوله المريض.

معلوماتٌ إضافيةٌ مفيدة

  • قد يزيد كلٌّ من الحمل، أو الشدَّة النفسية والجسدية أو المرض، من تراكيز الكورتيزول. كما قد تزداد تراكيزُ الكورتيزول نتيجة لفرط نشاط الدرقيَّة أو للبدانة.
  • يمكن أن تزيدَ بعضُ الأدوية من تراكيز الكورتيزول، وخاصَّة موانع الحمل الفمويَّة والهيدروكورتيزون Hydrocortisone والسبيرونولاكتون Spironolactone (مدرٌّ حافِظ للبوتاسيوم).
  • تكون لدى البالغين مستوياتٌ أعلى قليلاً من الكورتيزول ممَّا هي لدى الأطفال.
  • قد يُؤدِّي قصورُ نشاط الدرقيَّة إلى خفض مستويات الكورتيزول. كما ينجم ذلك أيضاً عن بعض الأدوية التي تحتوي على هرمونات ستيرويديَّة.
  • يُستخدَم اختبارُ الكورتيزول في اللعاب بشكل أكثر شيوعاً لتحرِّي وتشخيص متلازمة كوشينغ والاضطرابات المرتبطة بالشدَّة النفسية، ولكنَّ هذا الاختبار يحتاج إلى خبراء للقِيام به.

 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
موقع
MedlinePlus
National Library of Medicine
01.10.2011

 

أخر تعديل: 2 مارس 2012