اختبار الغلوكوز

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
Glucose Test

لمعرفة ما إذا كان مستوى غلوكوز الدَّم ضمن المستويات الطبيعيَّة، ومن أجل التحرِّي عن وجود أو تشخيص أو مراقبة ارتفاع سكَّر الدم Hyperglycemia، أو نقص سكَّر الدم Hypoglycemia، أو داء السكَّري Diabetes، أو مقدِّمات السكَّري Prediabetes.

يمكن أن يُستخدَم اختبارُ غلوكوز الدم لتحرِّي الأشخاص السَّليمين، والذين لا تبدو عليهم أيَّةُ أعراض أو مقدِّمات للسكَّري، وذلك لأنَّ داء السكَّري داءٌ شائع، ويبدأ بأعراض قليلة. قد يجري تحرِّي السكَّري خلال مُلتَقيات الصحَّة العامَّة أو كجزء من برامج الصحَّة المهنية. كما قد يُطلب عندما يقوم الشخصُ بإجراء الفحوص الجسميَّة الروتينية. ومن الضروري جداً تحرِّي داء السكَّري عندَ الأشخاص المؤهَّبين للإصابة بالسكَّري، كأولئك الذي لديهم قصَّة عائلية للإصابة بالمرض أو أولئك الذين تجاوزوا سنَّ 40-45 سنة من عمرهم.

كما قد تُطلب اختباراتُ الغلوكوز أيضاً للمساعدة على تشخيص السكَّري إذا كان لدى المريض أعراضُ ارتفاع سكَّر الدم، مثل:

  • العطش الشَّديد.
  • التبوُّل المتزايد.
  • الإرهاق.
  • تشوُّش الرؤية.
  • بطء التئام الجروح وشفاء العدوى.

أو لدى ظُهور أعراض انخفاض سكَّر الدم، مثل:

  • التعرُّق.
  • الجوع.
  • الارتجاف.
  • القلق.
  • التخليط الذهني.
  • تشوُّش الرؤية.

كما يُجرى اختبارُ غلوكوز الدم في حالات الطوارئ لتَحديد ما إذا كان ارتفاعُ أو انخفاض سكَّر الدم هو السَّبب في بعض الأعراض، مثل الوهن وفقدان الوعي. وإذا ظهرت لدى المريض مقدِّمات السكَّري (تتميَّز بمستويات صيامية لاختبار تَحمُّل السكَّر الفَموي أعلى من المستويات الطبيعية وأقل من تلك المشخِّصة للسكَّري)، سوف يطلب الطبيبُ اختبارَ غلوكوز بفواصل زمنية ليراقب حالةَ المريض. وفي حالة السكَّري المُشخَّص، سيطلب الطبيبُ مستويات الغلوكوز، بالإضافة إلى اختبارات أخرى مثل اختبار الهيموغلوبين السكَّري A1c لمراقبة التحكُّم بمستوى الغلوكوز خلال فترة زمنية محدَّدة. كما قد يطلب اختبارَ غلوكوز الدم من حين لآخر، مع اختبارات الأنسولين والببتيد السكَّري C-peptide لمراقبة إنتاج الأنسولين.

قد يَحتاج مرضى السكَّري إلى مراقبة غلوكوز الدم لديهم مرَّةً أو عدَّة مرَّات في اليوم، وذلك لمراقبة مستويات الغلوكوز وتحديد خيارات المعالجة كما وُصفت من قبل الطَّبيب.

يجري استقصاءُ وجود السكَّري الحملي لدى النساء الحوامل في فترة متأخِّرة من حملهن عادة، إلاَّ عندَ ظُهور أعراض أو في حالة الإصابة السابقة بالسكَّري الحملي. وعند إصابة سيِّدة بالسكَّري الحملي، فإنَّ طبيبَها سوف يطلب معرفةَ مستويات الغلوكوز طوالَ الفترة المتبقِّية من حملها وبعد الولادة لمراقبة حالتها.

يُجرى اختبار غلوكوز البول كجُزء من تَحليل البول عادة.

 

 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 2 مارس 2012