زمن البروثرومبين والنسبة المقيسة العالمية

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
PT and INR

تعتمد نتيجةُ اختبار زَمَن البروثرومبين على الطَّريقة المُستعمَلة، حيث تُقاسُ النتائج بالثوانِي وتُقارَن بالقيمة الوسطيَّة في الأشخاص الأصحَّاء. وتسجِّل معظمُ المختبرات نتائجَ زَمَن البروثرومبين بعد ضبطها نسبةً إلى النِّسبةِ المُقيَّسة العالميَّة INR لدى المرضى الذين يستعملون مُضادَّات التخثُّر. وينبغي أن تكون قيمةُ النِّسبةِ المُقيَّسة العالميَّة لدى هؤلاء المرضى عندَ 2-3 لتحقيق مستوى تمييع الدَّم. أمَّا بالنسبة للمرضى الذين يبدون خطراً مرتفعاً لتشكُّل الجُلطات، فهناك حاجة إلى أن تكونَ النِّسبةُ المُقيَّسة العالميَّة أعلى قيمة ـ نحو 2.5-3.5.

إذا كان المريضُ يستعمل مُضادَّات التخثُّر وزَمَن البروثرومبين لديه مُتطاوِل، قد تكون الاختباراتُ الإضافيَّة ضروريَّة لتحديد السَّبب؛ فتطاولُ زَمَن البروثرومبين PT أو زيادته يُشيران إلى أنَّ الدَّم يستغرق وقتاً أطول لتشكيل الجُلطة، وهذا ما قد ينجم عن بعض الحالات، مثل أمراض الكبد أو نقص الفيتامين K أو نقص عوامل التخثُّر. ويجري تفسيرُ نتيحة زَمَن البروثرومبين مع نتيجة زَمَن الثرومبوبلاستين الجزئي PTT غالباً، وذلك لتحديد طبيعة الحالة الموجودة.

تفسيرُ نتائج PT و PTT لدى المرضى المُصابين بمتلازمةٍ نزفيَّة أو تَجلُّطية

نتيجة PT

نتيجة PTT

الحالة الشائعة الموجودة

مُتَطاول

طبيعي

أمراض الكبد، نقص الفيتامين K، نقص أو اضطراب عامل التخثُّر الخامس

طبيعي

مُتَطاول

نقص أو اضطراب عامل التخثُّر الثامن أو التاسع أو الحادي عشر، داء فون ويليبراند، وجود مُضادِّ التخثُّر الذِّئبِي

مُتَطاول

مُتَطاول

نقص أو اضطراب عامل التخثُّر الأوَّل أو الثاني أو الخامس أو العاشر، المرض الكبدي الشَّديد، التخثُّر المنتشر داخِل الأوعية

طَبيعي

طَبيعي أو مُتطاوِل قَليلاً

قد يدلُّ ذلك على إرقاء طبيعي، لكن يمكن أن يكونَ كلٌّ من PT و PTT طبيعيين في بعض الحالات، مثل العوز البسيط في عوامل أخرى وفي الشكل الخفيف من داء فون ويليبراند. ولابُدَّ من اختبارات إضافيَّة لتشخيص هذه الحالات.

 

 

 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 29 يناير 2012