زمن البروثرومبين والنسبة المقيسة العالمية

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
PT and INR
زمن البروثرومبين والنسبة المقيسة العالمية - كافة

أَسماءُ أخرى للاختبار: Pro Time أو Protime.

الاسمُ الرَّسمي المعتَمد: زَمَنُ البروثرومبين Prothrombin Time والنِّسبةُ المُقيَّسة العالميَّة International Normalized Ratio.

الاختباراتُ المرتبطة به: زمن التجلُّد المفعَّل Activated Clotting Time (ACT)، زمن الثرومبوبلاستين الجُزئي Partial Thromboplastin Time (PTT)، زَمَنُ اِستِهلاك البروثرومبين Prothrombin Consumption Time (PCT)، مولِّد الفِبرين (الفِبرينوجين) Fibrinogen، عوامل التخثُّر Coagulation Factors، تعداد الصُّفيحات Platelet Count، اختبارات وَظيفَة الصُّفيحات، زمن الثرومبين Thrombin Time.


نبذةٌ عن الاختبار

يَقيسُ زَمَنُ البروثرومبين ما تستغرقه الجلطةُ من وقت حتَّى تتشكَّل في عيِّنة من الدَّم. تضمُّ عمليَّةُ التجلُّط في الجسم سلسلةً من التَّفاعلاتِ الكيميائيَّة المتعاقبة تُعرَف باسم شلاَّل التخثُّر coagulation cascade، حيث يجري تنشيطُ عوامل التخثُّر أو "التجلُّط" واحداً بعدَ الآخر، ممَّا يؤدِّي إلى تشكيل الجُلطة. ويعدُّ البروثرومبين prothrombin أحدَ عَوامِل التخثُّر التي يُنتجُها الكبد. ومن إحدى الخطوات النِّهائيَّة لشلاَّل التخثُّر تحويلُ البروثرومبين (العامِل الثاني factor II) إلى ثرومبين thrombin. يُقيِّم اختبارُ زَمَن البروثرومبين PT الوظيفةَ المتكاملة لعَوامِل التخثُّر التي تشمل السَّبيلين الخارجي والمشترَك لهذه العَوامِل، بما في ذلك العوامل الأوَّل (الفبرينوجين) والثاني (البروثرومبين) والخامس والسَّابع والعاشر. كما يُقيِّم قدرةَ الجسم على إحداث جلطة في فترة زمنيَّة معقولة؛ ولكن، إذا كان أيٌّ من هذه العوامل ناقصاً، عندئذ سيكون زَمَنُ البروثرومبين مُتَطاولاً.

يُقاسُ زَمَنُ البروثرومبين PT بالثَّوانِي عادة، ويُقارَن مع القيم عندَ الأشخاص الطبيعيين. وبما أنَّ الكواشفَ reagents المستخدَمة لإجراء اختبار زَمَن البروثرومبين تختلف من مختبَر إلى آخر، وحتَّى ضمنَ المختبَر نفسه بمرور الوقت، لذلك فإنَّ القيمَ الطبيعيَّة تتفاوت أيضاً. ولجعل النتائج مقيَّسة أو مضبوطة في العالم، طوَّرت منظَّمةُ الصحَّة العالميَّة وأوصت باستعمال اختبارٍ يُدعى النِّسبة المُقيَّسة العالميَّة International Normalized Ratio (INR) مع اختبار زَمَن البروثرومبين لدى المرضى الذين يتلقَّون دواء الوارفارين المميِّع للدَّم (الكومادين COUMADIN). هذا، وتَضمن النِّسبةُ المُقيَّسة العالميَّة INR مواكبة التغيُّرات الحاصلة في كواشف زَمَن البروثرومبين، كما تسمح بالمقارنة بين النتائج في المختبرات المختلفة. وتعمد معظمُ المختبرات اليومَ إلى إعطاء نتيجة كلٍّ من INR و PT معاً عندَ طلب أحدهما. ولكن ينبغي استعمالُ INR لتقييم PT عند المرضى الذين لا يتناولون المميِّعات.

 


القِيَمُ الطبيعيَّة

يبلغ المستوى المرجعيُّ لزمن البروثرومبين PT نحو 11-16 ثانية عادةً؛ أمَّا المجالُ المرجعي للنِّسبة المُقيَّسة العالميَّة INR فهو 0.8-1.2. ويمكن أن يسعى الأطبَّاء السريريُّون الذين يُفضِّلون بلوغَ نسبة علاجيَّة من تَمييع الدَّم إلى قيمة أعلى للنِّسبة المُقيَّسة العالميَّة، وهي 2,5 في الكثير من الحالات، باستعمال بعض مضادَّات التخثُّر، مثل الوارفارين Warfarin.


أسباب إجراء الاختبار

يُجرى هذا الاختِبارُ لتحرِّي تأثير مُميِّعات الدَّم (مُضادَّات التخثُّر anti-coagulants) في الوِقايَة من الجلطات الدَّمويَّة، والمساعدة على كشف الاضطرابات النَّزفيَّة وتشخيصها.

إذا كان المريضُ يستعمل أحد مُضادَّات التخثُّر، فلسوف يقوم الطَّبيب بتحرِّي النِّسبة المُقيَّسة العالميَّة وزَمَن البروثرومبين PT/INR بانتظام للتأكُّد من أنَّ الدواءَ يعمل بشكلٍ صَحيح وأنَّ تطاول قيم هذين الاختبارين مناسب لحالة المريض. ويستمرُّ الطبيبُ في إعادة الاختبار إلى حين الوُصول إلى التأثير المطلوب من دون التسبُّب في نزفٍ شديد أو كدمات، دونما مدَّة أو تواتر مُحدَّدين لإعادة القياس.

يمكن قياسُ زَمَن البروثرومبين عندما يكون لدى المريض، الذي لا يتناول مضادَّات التخثُّر، علامات أو أعراض لاضطراب نزفي، يمكن أن يتراوحَ ما بين الرُّعاف ونزف اللِّثة والكدمات والدَّورات الطمثيَّة الغزيرة ووجود دم في البراز أو البول وحتَّى الأعراض الشَّبيهة بالتهاب المفاصِل (ضرر ناجم عن نزف داخل المفاصِل) ونقص الرؤية وفقر الدَّم المزمن.

يمكن أن يُطلَبَ زَمَن البروثرومبين أحياناً عندما يكون المريض على وشك الخضوع لإجراء طبِّي، مثل الجراحة، وذلك لضمان القدرة الطبيعيَّة على التجلُّط.


عيِّنةُ الاختبار والإجراءاتُ الضروريَّةُ لضمانِ جودتِها

هي عيِّنة دمويَّة تُسحَب من أحد الأوردة في الذِّراع، أو بوخز الإصبع أحياناً.

لا حاجة لتحضيرات تسبق أخذ العينة، ولكن إذا كان المريضُ يستعمل أحدَ الأدوية المُضادَّة للتخثُّر، فينبغي جمعُ العيِّنة قبل أخذ الجرعة اليوميَّة.


تفسيرُ نتائجِ الاختبار

تعتمد نتيجةُ اختبار زَمَن البروثرومبين على الطَّريقة المُستعمَلة، حيث تُقاسُ النتائج بالثوانِي وتُقارَن بالقيمة الوسطيَّة في الأشخاص الأصحَّاء. وتسجِّل معظمُ المختبرات نتائجَ زَمَن البروثرومبين بعد ضبطها نسبةً إلى النِّسبةِ المُقيَّسة العالميَّة INR لدى المرضى الذين يستعملون مُضادَّات التخثُّر. وينبغي أن تكون قيمةُ النِّسبةِ المُقيَّسة العالميَّة لدى هؤلاء المرضى عندَ 2-3 لتحقيق مستوى تمييع الدَّم. أمَّا بالنسبة للمرضى الذين يبدون خطراً مرتفعاً لتشكُّل الجُلطات، فهناك حاجة إلى أن تكونَ النِّسبةُ المُقيَّسة العالميَّة أعلى قيمة ـ نحو 2.5-3.5.

إذا كان المريضُ يستعمل مُضادَّات التخثُّر وزَمَن البروثرومبين لديه مُتطاوِل، قد تكون الاختباراتُ الإضافيَّة ضروريَّة لتحديد السَّبب؛ فتطاولُ زَمَن البروثرومبين PT أو زيادته يُشيران إلى أنَّ الدَّم يستغرق وقتاً أطول لتشكيل الجُلطة، وهذا ما قد ينجم عن بعض الحالات، مثل أمراض الكبد أو نقص الفيتامين K أو نقص عوامل التخثُّر. ويجري تفسيرُ نتيحة زَمَن البروثرومبين مع نتيجة زَمَن الثرومبوبلاستين الجزئي PTT غالباً، وذلك لتحديد طبيعة الحالة الموجودة.

تفسيرُ نتائج PT و PTT لدى المرضى المُصابين بمتلازمةٍ نزفيَّة أو تَجلُّطية

نتيجة PT

نتيجة PTT

الحالة الشائعة الموجودة

مُتَطاول

طبيعي

أمراض الكبد، نقص الفيتامين K، نقص أو اضطراب عامل التخثُّر الخامس

طبيعي

مُتَطاول

نقص أو اضطراب عامل التخثُّر الثامن أو التاسع أو الحادي عشر، داء فون ويليبراند، وجود مُضادِّ التخثُّر الذِّئبِي

مُتَطاول

مُتَطاول

نقص أو اضطراب عامل التخثُّر الأوَّل أو الثاني أو الخامس أو العاشر، المرض الكبدي الشَّديد، التخثُّر المنتشر داخِل الأوعية

طَبيعي

طَبيعي أو مُتطاوِل قَليلاً

قد يدلُّ ذلك على إرقاء طبيعي، لكن يمكن أن يكونَ كلٌّ من PT و PTT طبيعيين في بعض الحالات، مثل العوز البسيط في عوامل أخرى وفي الشكل الخفيف من داء فون ويليبراند. ولابُدَّ من اختبارات إضافيَّة لتشخيص هذه الحالات.

 


معلوماتٌ إضافيةٌ مفيدة

يمكن أن تؤثِّر بعضُ الموادِّ التي يتعاطاها الشخصُ، مثل الكحول، في اختبار النسبة المُقيَّسة العالميَّة وزَمَن البروثرومبين PT/INR؛ كما أنَّ بعضَ المُضادَّات الحيويَّة قد تزيد قيمةَ هذا الاختبار. وهناك أدويةُ الباربيتورات Barbiturates (تُستعمَل كمضادَّات للصَّرع) وموانع الحمل الفمويَّة والمعالجة المعيضة للهرمونات والفيتامين K (سواءٌ في مستحضرات الفيتامينات المتعدِّدة أم مستحضرات التغذية السَّائلة) يمكن أن تُنقصَ قيمة PT. وتحتوي بعضُ الأطعمة (مثل كبد البقر والشَّاي الأخضر والقرنبيط والحُمُّص واللِّفت ومنتَجان فول الصُّويا) على مقادير كبيرة من الفيتامين K، ولذلك يمكن أن تبدِّل نتائجَ PT. ولابُدَّ من التأكُّد من أنَّ الطبيبَ يعرف جميعَ الدوية التي يتناولها المريضُ، وما إذا كان قد تناول هذه الأطعمة مؤخَّراً، بحيث يمكن تفسيرُ نتائج النسبة المُقيَّسة العالميَّة وزَمَن البروثرومبين واستعمالها بشكلٍ صحيح.


 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
موقع
MedlinePlus
National Library of Medicine
01.10.2011

 

أخر تعديل: 29 يناير 2012