اختبار الصوديوم

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
Sodium Test
اختبار الصوديوم - كافة

أَسماءُ أخرى للاختبار: Na

الاسمُ الرَّسمي المعتمَد: الصُّوديوم

الاختباراتُ المرتبطة به: الكلوريدChloride ، البيكربونات Bicarbonate (أو CO2 الإجمالي Total CO2)، البوتاسيوم، الطَّيف الشاردي Electrolyte Panel، الأُزمولاليَّة Osmolality، معدَّل الاستقلاب الأساسي Basic Metabolic Panel (BMP)، طيف الاستقلاب الشَّامل Comprehensive Metabolic Panel (CMP)، الأَلدوستيرون Aldosterone، الهُرمون المضادُّ لإدرار البول ADH.


نبذةٌ عن الاختبار

يقيس هذا الاختبارُ مستوى الصُّوديوم في الدم. والصُّوديوم هو معدن ضَروري لسير عمليَّات جسم الإنسان، والتي تشمل الوظائفَ العصبية والعضليَّة. ولكن، تسبِّب التراكيزُ العالية من الصُّوديوم زيادةَ احتمالِ الإصابة بارتفاع ضغط الدَّم. الصُّوديوم عنصرٌ ذو شحنة إيجابيَّة، يعمل مع بقيَّة الشوارد أو الكَهارِل، مثل البوتاسيوم والكلوريد والبيكربونات (أو CO2 الإجمالي)، على مُساعَدة الخلايا على العمل بشكلٍ طبيعي، وتنظيم مقدار السَّوائل في الجسم؛ فعلى سبيل المثال، يخسر الإنسان الشوارد عندَ التعرُّق، وعندئذٍ يجب التَّعويض عنها.

يُوجَد الصُّوديوم في كلِّ سوائل الجسم، ولكنَّ أكبر تركيز له يكون في الدم وفي السوائل خارج الخلايا. وكما هي الحالُ مع جميع سوائل الجسم، فإنَّ الصوديوم خارج الخلايا يجري تنظيمُه بواسطة الكلية.

 يُؤمِّن الجسمُ احتياجاتِه من الصُّوديوم من ملح الطعام (كلور الصُّوديوم NaCl) بشكلٍ أساسي، ومن بقيَّة الأطعمة المتناوَلة بشكلٍ أقل. ويكون مَدخولُ الصُّوديوم لدى معظم الناس مناسباً، حيث يستهلك الجسمُ ما يحتاجه، وتقوم الكليةُ بطرح الفائض عن طريق البول للحفاظ على تركيزٍ دقيق جداً للصُّوديوم.

 


القِيَمُ الطبيعيَّة

البالغون

136-145 ميلي مكافئ/ليتر.

136-145 ميلي مول/ ليتر.


أسباب إجراء الاختبار

لمعرفة ما إذا كان تركيزُ الصُّوديوم ضمنَ الحدود الطبيعية أم لا، وللمساعدة على تقييم التَّوازن بين الشَّوارد Electrolyte Balance ووظيفة الكلية؛ وذلك بهدف مُراقبة فرط أو نَقص صوديوم الدم المزمن أو الحاد.

  • يُعدُّ اختبار الصُّوديوم جُزءاً من الفحوص الروتينية المختبريَّة المستخدَمة في تقييم معظم المرضى.
  • كما يكون اختبارُ الصوديوم متضمناً أيضاً في اختبار معدَّل الاستقلاب الأساسي، والذي يُستخدَم كثيراً عندما يشكو المريضُ من عوارض صحِّية غير محدَّدة.
  • يُستخدَم الاختبارُ في مراقبة المعالجة المتعلِّقَة بالسَّوائل الوريدية أو عند احتمال حصول تجفاف لدى المريض.
  • تستخدم اختباراتُ الشوارد والاستقلاب الأساسي بشكلٍ شائع في مراقبة مشاكل محدَّدة، بما في ذلك ضغطُ الدم المرتفع وفشل القلب وأمراض الكبد والكلية، أو إذا كانَ المريضُ يَشكو من تجفاف أو من وذمة.

عيِّنةُ الاختبار والإجراءاتُ الضروريَّةُ لضمانِ جودتِها

عيِّنة دموية تُسحَب من أحد أوردة الذِّراع، أو عيِّنة بولية في بعض الحالات. ولا حاجة لأيَّة تحضيرات تسبق أخذ العينة.


تفسيرُ نتائجِ الاختبار

  • تعني المستوياتُ المنخفضة من صوديوم الدم أنَّ لدى المريض عوزاً في الصُّوديوم، والذي يكون بسبب الإفراغ الزَّائد للصُّوديوم، أو بسبب الإفراط في تناول المياه أو احتباسها، أو بسبب تراكم السَّوائل في الجسم (الوذمَة). وفي حال انخفاض تركيز الصوديوم بسرعة، فقد يشعر المصابُ بالضعف والإرهاق، وربَّما يدخل في غيبوبة. أمَّا عندما ينخفض تركيزُ الصُّوديوم ببطء، فقد لا تظهر على المريض أيَّةُ أعراض. ولهذا السَّبب، يُُجرى اختبارُ الصُّوديوم حتَّى في حالة عدم وجود أيَّة أعراض.
  • قلَّما يكون نقص صوديوم الدم بسبب قلَّة المدخول منه (نقص المدخول الغذائي أو نقص المدخول في السَّوائل الوريدية)، وأكثرما يكون بسبب فقدان الصوديوم (داء أديسون، الإسهال، فرط التعرُّق، إعطاء مدرَّات البول، أمراض الكلى). وفي بعضِ الحالات، يكون نقصُ الصُّوديوم بسبب زيادة الإماهة (الإفراط في تناول المياه، فشل القلب، أو التشمُّع الكبدي، أو أمراض الكلية التي تُسبب فقدان البروتينات (المتلازمة الكلائيَّة Nephrotic Syndrome).
  • في بعضِ الحالات (وخاصَّة تلك التي تشمل الدِّماغ والرئتين وأنواعاً عَديدة من السَّرطانات، وعندَ تعاطي بعض الأدوية)، قد يقوم الجسمُ بإفراز كمِّيات كبيرة من الهرمون المضاد للإدرارADH، مسبِّباً انحباس كمِّيات كبيرة من السوائل في الجسم.
  • يَعني وجودُ تراكيز عالية من الصُّوديوم في الدم الإصابةَ بفرط صوديوم الدم، والذي ينجم غالباً عن فقدان السوائل من دون وجود مدخولٍ كافٍ من الماء. وتتضمَّن الأعراض جفافَ الأغشية المخاطية والعطش والهياج والتَّململ والتهوُّر، والغيبوبة أو الاختلاج إذا زادت تراكيز الصوديوم كثيراً.

معلوماتٌ إضافيةٌ مفيدة

  • قد تزيد بعضُ الأدوية، مثل الستيرويدات الابتنائيَّة Anabolic Steroids والستيرويدات القشريَّة Corticosteroids والمليِّنات Laxatives وأدوية السُّعال ومانعات الحمل الفمويَّة، تراكيزَ الصُّوديوم.
  • قد تسبِّب أدويةٌ أخرى، مثل المدرَّات البولية والكربامازيبِّين Carbamazepine ومُضادَّات الاكتئاب الثُّلاثية الحلقة، انخفاضَ مستويات الصوديوم في الدَّم.

 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
موقع
MedlinePlus
National Library of Medicine
01.10.2011

 

أخر تعديل: 1 مارس 2012