King Abdullah Arabic Health Encyclopedia

 سرطان القولون

تُجرى جراحةٌ لاستئصال أكبر قدر ممكن من الورم، دون التسبُّب بأيِّ خطر، لدى معظم مرضى سرطان القولون. كما يتمُّ استئصالُ بعض العقد اللمفيَّة في البطن، والتي يتمُّ فحصُها للتأكُّد من وجود السرطان.

إذا تبيَّن أنَّ السرطانَ قد انتقل إلى أعضاء أخرى في البطن، فقد يتمُّ استئصال بعض السرطان منها أيضاً.

قد يُضطرُّ الجرَّاح إلى تغيير مسار القولون إلى خارج الجسم، ويعتمد ذلك على مكان السرطان في القولون، ويسمَّى ذلك فغر القولون. وفي بعض الأحيان، يجري إغلاقُ الفغرة جراحياً بعد عدَّة أشهر.

قد يحتاج المريضُ إلى علاج إضافي بعد الجراحة، وقد لا يحتاج إليه، ويعتمد ذلك على سرعة نموِّ السرطان وانتشاره إلى الأعضاء الأخرى. وإذا كان المريضُ بحاجة إلى علاج إضافي، فقد يوصي اختصاصي الأورام بالعلاج بالأشعَّة أو بالعلاج الكيميائي.

يُستخدَم العلاجُ بالأشعَّة مع المرضى الذين يصيبهم السرطانُ في المستقيم عادة، حيث يُعطى العلاجُ بالأشعَّة قبل الجراحة أحياناً. ويتضمَّن هذا العلاج عدَّةَ جلسات تُعالج فيها أماكنُ السرطان بأشعَّة عالية الطاقة. كما يُعطى العلاج مرَّة يومياً عادةً خلال أيَّام الأسبوع، ويستمرُّ بضعةَ أسابيع.

يُعطى العلاجُ الكيميائي عن طريق الفم أو عن طريق الحقن بالوريد. ويحتوي هذا العلاج على موادَّ كيميائيةٍ قوية جداً، وهي تسبِّب الغثيان والقيء وتساقط الشعر أحياناً.

تزيد فرصةُ نجاة مرضى سرطان القولون من الموت كلَّما تمَّ اكتشاف المرضُ مبكِّراً وعلاجه جراحياً.

 

 

 

كلمات رئيسية:
سرطان, قولون, كولون, أمعاﺀ, سرطاني, ورام خبيث, إلتهاب القولون, فحص القولون, تنظير القولون, علاج بالأشعة, علاج الكيميائي

أخر تعديل: 22 اغسطس 2011