تبييض الأسنان

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يمكن أن يُُجرى التَّبييضُ بواسطة الطَّبيب أو تحت إشرافه، كما يمكن شراءُ مستحضرات تبييض من الصَّيدليات بحيث يجري استخدامُها في المنـزل. ولكنَّ تبييضَ الأسنان الذي يقوم به الطبيبُ أو يشرف عليه هو الإجراء الأكثر فعَّالية، ويُستخدَم أسلوبان لأجل ذلك:

1. أن يقومَ الطبيبُ بالإشراف على تبييض الأسنان في المنـزل.

2. أن يقومَ الطبيبُ بتبييض أسنان المريض في العيادة.

1. تَبييض الأسنان في المنـزل تحت إشراف الطبيب

يمكن بواسطة هذه الطريقة تبييضُ الأسنان في المنـزل تحت إشراف الطبيب، وذلك باستخدام جِل أو هُلام مبيِّض للأسنان يحتوي على بيروكسيد الكَرباميد 10-20٪، ويجري تطبيقُه بواسطة قالب ينطبق على الأسنان.

يَقومُ الطبيبُ في البداية بأخذ طبعة للأسنان، ثم يَجري صنعُ قالب التبييض. ويكون هذا القالبُ خفيفَ الوزن وشفَّافاً وينطبق تماماً على الأسنان لضمان عدم تسرُّب مادَّة التبييض إلى اللثة. كما يقوم الطبيبُ بتعليم المريض كيفيةَ وضع كمِّية صغيرة من مستحضَر التبييض ضمن القالب ومن ثمَّ ارتدائه.

ويمكن للمريض بعدئذٍ أن يقومَ بمتابعة العمل في المنـزل. ويجب ارتداءُ القالب لعدَّة ساعات يومياً، ويُفضَّل دائماً ارتداؤه في أثناء الليل. يجب أن يستمرَّ المريضُ بعملية التبييض لمدة أسبوعين عادة، ولكن يمكن أن تختلفَ هذه المدَّةُ حسب تركيز المادَّة المستخدَمة ودرجة تصبُّغ الأسنان، وقد تصل هذه المدةُ إلى ستَّة أشهر في حالات تصبُّغ الأسنان الشديد.

يكثر حالياً استخدامُ القوالب ذات الاستعمال لمرَّةٍ واحدة، حيث يجري تكييفُ القالب يدوياً ليُلائم القوسَ السنِّية، فلا يحتاج المريضُ هنا إلى إجراء طبعات وعمل قالب خاص به.

2. تَبييضُ الأسنان في العيادة:

تتضمَّن الطَّرائِقُ المستخدَمة في العيادة تطبيقَ مواد تبييض يجري تَنشيطُها بواسطة الضوء الأزرق، أو بواسطة الليزر، في أثناء جلوس المريض في العيادة.

سيقوم الطبيبُ أوَّلاً بتطبيق حاجزٍ مطَّاطي أو جِل (هُلام) على النُّسج المحيطة بالأسنان، وذلك لعزلها عن الأسنان وحمايتها من مستحضَر التَّبييض، ومن ثمَّ يجري تطبيقُ مادَّة تبييض تحتوي على بيروكسيد الهيدروجين 15-35٪ على الأسنان. بعد ذلك، يجري تعريضُ الأسنان لضوء أو أشعَّة ليزر لتفعيل العناصر الكيميائيَّة ضمن المستحضر، ممَّا يُؤدِّي إلى تسريع عملها في تغيير لون السن. ويستغرق الإجراءُ حوالي ساعة قبل إِنجازِه.

قبلَ البدء بهذه الإجراءات، سيقوم الطبيبُ بتسجيل لون الأسنان قبلَ عملية التبييض كي تجري مقارنتُه مع لونِها خلال جلسات المتابعة.

يعتمد تقييمُ نجاح أو فشل المعالجة على مقارنة لون الأسنان قبلَ الإجراء وبعدَه. ولكن، ينجح هذا الإجراءُ عادة في إزالة التصبُّغات الصفراء والبنِّية الغامقة والرمادية المعنِّدة على الإجراءات الاعتيادية.

كلَّما كانت الأسنانُ فتية كانت أكثرَ مسامية، وبذلك تكون أكثر استجابةً للتَّبييض من الأسنان الكهلة.

يجب التذكُّر بأنَّ التزامَ المريض بتعليمات الطَّبيب عند القيام بالتبييض المنـزلي له دورٌ حاسم في نجاح تطبيق الإجراء.

 

 

 

كلمات رئيسية:
أسنان، صحة الأسنان، تبييض الأسنان

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 29 ديسمبر 2012