دليل تنظيف الأسنان

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
Teeth cleaning guide

ملخص

إنَّ تفريشَ الأسنان بمعجون أسنان يحتوي على الفلوريد مرَّتين يومياً، ولمدَّة دقيقتين على الأقل، يُساعِد الشَّخصَ على الحفاظ على أسنانه وفمه بصحَّة جيِّدة.

يَحتوي الفمُ على جَراثيم تَعيش على سطوح الأسنان واللِّثَة والشَّفتين واللِّسان. وتكون بعضُ الجراثيم مفيدةً للصحَّة إذا وُجِدت في المكان والزمان الصَّحيحين وبأعدادها الطَّبيعية، حيث إنَّ الجسمَ بحاجة إلى الوظائفِ التي تقوم بها هذه الجراثيمُ "الصَّديقة"؛ في حين تُسبِّب جَراثيمُ أخرى أَضراراً ومشاكِل للإنسان، وخاصَّة إذا وَجدَت لنفسها مَكاناً على طبقة الميناء المغطِّية لسُطوح الأسنان.

اللُّويحَةُ الجرثوميَّة Plaque (أو ما يُسمَّى بطبقَة البليك) هي طبقةٌ رقيقة غنيَّة بالجراثيم، تُغطِّي سطوحَ الأسنان. وتتغذَّى هذه الجراثيمُ على السكَّريات الموجودة في الطَّعام والشراب، مُنتِجةً حَمضاً يعمل على تَخريب ميناء السنِّ ويُسبِّب النَّخر.

تتشكَّل اللويحةُ الجرثومية عندَ نقص العنايةِ بالفَم والأسنان، كأن لا يقومَ المرءُ بتَفريش أسنانه أو لا يعتَني بلثته، ممَّا يُمكِّن تلك الجراثيمَ من التكاثر.

تمارسُ اللويحةُ الجرثومية دوراً بارزاً في الإصابة بأمراض اللثة ونَخر الأسنان.


نَصائِحُ خاصَّةٌ بفرشاة الأسنان

  • يجب استبدالُ فرشاة الأسنان كلَّ ثلاثة أشهر.
  • استعمال فرشاة الأسنان فردي، ولا تَجوز مشاركتُها مع أكثر من شخص.

يجب تَفريشُ الأسنان مرَّتين في اليوم ولمدَّة دقيقتين في كلِّ مرَّة، وذلك باستخدام معجون أسنان يحتوي على الفلوريد.


متى ينبغي على الشَّخص تفريش أسنانه؟

  •  ينبغي تفريشُ الأسنان لمدَّة دقيقتين على الأقل في الصباح قبلَ الفطور، وعند المساء قبل الذهاب إلى النَّوم (وبشكل مثالي بعدَ ساعة من تناول وجبة العشاء).
  •  قد يؤدِّي تفريشُ الأسنان بعدَ الوجبة الطعامية مباشرةً إلى إلحاق الضَّرر بالأسنان، لاسيَّما إذا تناولَ المرءُ عَصائرَ أو مَشروباتٍ غازية، أو مأكولاتٍ تحتوي على حموض، وذلك لأنَّ الميناءَ يَتَليَّن بسبب الحمض، وقد يؤدِّي تفريشُها بوجود آثار الحمض إلى سحلها واهترائها. وبذلك، فإنَّ انتظارَ ساعة من الزمن يعطي الفرصةَ للعاب ليقومَ بتعديل الوسط الحمضي.
  •  يجب تَجنُّبُ الإكثار من تناول المشروبات والمأكولات الحمضيَّة، والاقتصار على تناولها في أثناء وجبات الطعام.

هل من الأفضل استخدامُ فرشاة أسنان كهربائيَّة أم يدويَّة؟

من المهمِّ اختيارُ فرشاة أسنان جيِّدة. ويُنصَح معظمُ البالغين باستخدام فرشاة أسنان صغيرة الرأس وذات شُعَيرات متراصَّة ومدبَّبة النهاية، مع ارتِصافٍ مائل للشُّعيرات القصيرة والطويلة. وتعدُّ الفراشي متوسِّطة الخشونة أو الناعمة هي الأكثر ملاءمةً لدى معظم الأشخاص، ويمكن استشارةُ الطبيب لمعرفة الخيار الأنسب في بعض الحالات.

تكون الفراشي الكهربائيَّة ذات الاهتزاز الشَّاقولي أو الدائري مفيدةً في التخلُّص من اللويحة الجرثومية، وتقليل احتمالِ الإصابة بالتهابٍ لثوي.


ما هو نوعُ معجون الأسنان الذي يجب استخدامُه؟

تُساعِد الجزيئاتُ والعناصر المنظِّفة في معجون الأسنان على إزالة اللويحة الجرثوميَّة من سطوح الأسنان، وإبقائها نظيفةً وسَليمة.

تحتوي معظمُ مَعاجين الأسنان على الفلوريد الذي يمنع ويوقِف تقدُّمَ النَّخر. وبالنسبة للأطفال، فمن المهمِّ اختيارُ معجون أسنان يحتوي على تركيز مناسب من الفلوريد. ونجد المعلوماتِ التي تتحدَّث عن تركيز الفلوريد في معجون الأسنان على علبته.

  • بالنِّسبةِ للأطفال دون الثالثة من العمر: نستخدم كمِّيةً ضئيلة من معجون أسنان يحتوي على أقل من 1000 جزيء فلوريد لكلِّ مليون. ويعني هذا أنَّه بالإمكان استخدامُ معجون الأسنان نفسه الذي تَستخدِمه العائلة، ولا داعيَ لشراء معجون أسنان خاص بالأطفال.
  • بالنِّسبةِ للأطفال بعمر الثالثة إلى السَّادسة: نستخدم كمِّيةً من المعجون تُعادِل حجمَ حبَّة البازلاء، والتَّركيز المناسب للفلوريد هو 1350 إلى 1500 جزيء فلوريد لكلِّ مليون.
  • بالنِّسبة للبالغين: يجب أن يحتوي معجونُ الأسنان على 1450 جزيء فلوريد لكلِّ مليون.

نَصائِحُ خاصَّةٌ بتَفريش الأسنان

تَنصح جَمعيةُ طبِّ الأسنان البريطانية باتِّباع الخطوات التَّالية لتحقيق التَّفريش المثالِي للأسنان:

1. نضع رأسَ فرشاةَ الأسنان بمقابل السُّطوح الأمامية للأسنان وبشكلٍ مُوازٍ لها، ثمَّ نقوم بإدارة الرأس بمقدار 45 درجة بحيث تكون نهايةُ شُعَيرات الفرشاة على تماس مع عنق السن (نقطة التقاء اللثة مع السنِّ)، ونقوم بتحريك الفرشاة بحركةٍ دائرية وباتِّجاه واحد، من اللثة باتجاه السنِّ عدَّة مرات، ونكرِّر ذلك على السطح الخارجي لكلِّ سن.

2. نقوم بالعملية ذاتها من أجل تنظيف السُّطوح الداخلية للأسنان.

3. لتَنظيف السُّطوح الطَّاحنة أو الماضِغَة للأسنان، نقوم بوضع الفرشاة على السَّطح الطاحِن للأسنان، ونقوم بتَحريك الفرشاة بشكلٍ أفقي جيئةً وذَهاباً.

4. لتَنظيف السُّطوح الداخلية للأسنان الأماميَّة، نمسك الفرشاةَ بشكلٍ شاقولي، ثمَّ نقوم بعدَّة ضربات دائرية بوساطة رأس الفرشاة على السَّطح الباطن للسن.

5. يساعدُ تنظيفُ اللسان أيضاً على إعطاء النَّفَس رائحةً زكية، والتخلُّص من الجراثيم الضارَّة على سطحه.

يعدُّ تنظيفُ الأسنان بواسطة الخيوط السنِّية إجراءً مهماً للغاية، ولا تنحصر مَنفعتُه في تنظيف السطوح المتلاصِقة للأسنان، وإنَّما تتعدَّاه إلى تقليل احتمالِ الإصابة بالتهابات اللثة ومكافحة رائحة الفم الكريهة، وذلك عن طريق إزالة اللويحة الجرثوميَّة المتشكِّلة على طول خطِّ اللثة في تلك المنطقة.


كيفيةُ استخدام الخيوط السنِّية

1. نقوم بقصِّ 30-45 سم من الخيط السنِّي، ونلف كلَّ نهاية منه على إصبع من إحدى اليدين، بحيث يكون طولُ الجزء من الخيط الواصِل بين اليدين بحدود 5 سم.

2. نقوم بتَمرير الخيط floss بين الأسنان وإلى داخل المسافة بين السنِّ واللثة بقدر المستطاع.

3. نُحرِّك الخيطَ عشرَ مرَّات تقريباً إلى الأعلى والأسفل بين كلِّ سنَّين للتخلُّص من بقايا الطعام واللويحة الجرثوميَّة.

4. يجب استخدامُ الخيط السنِّي مرَّةً واحدة في اليوم على الأقل. والزمنُ الأفضل لذلك هو قبلَ الذهاب إلى النوم.

5. لا مانعَ من استخدام الخيط السنِّي قبلَ أو بعدَ التَّفريش بالفرشاة.


هل من الضَّروري استخدامُ غَسول الفَم ؟

يَحتَوي غَسولُ الفَم على الفلوريد، ويُعدُّ مفيداً في الحفاظ على صحَّة الفم. كما تحتوي أنواع أخرى من الغَسولات الفمويَّة على مادة الكلورهِكسيدين chlorhexidine أو على مواد مطهِّرة أخرى، تفيد في التخلُّص من اللويحة الجرثوميَّة وتَحسين صحَّة اللثة عندما تُستخدَم بالمشاركَة مع التَّنظيف بوساطة فرشاة ومعجون الأسنان. كما يمكن أن تُستخدَمَ الغسولاتُ الفمويَّة بمفردها إذا كان هناك سببٌ ما يمنع الشخصَ من تَفريش أسنانه.

تعدُّ الغسولاتُ الفمويَّة التي تَحتَوي على زيوت أو مواد كيميائيَّة أخرى غيرَ مفيدة.


تَعليماتٌ إضافية

1. يجب تَجنُّبُ استخدام نَكَّاشات الأسنان toothpicks ما أمكن، والاستعاضَة عن ذلك باستخدام الخيوط السنِّية، حيث يمكن أن تسبِّب نَكاشات الأسنان العدوى.

2. كما يمكن أيضاً الاستعاضةُ عن نكَّاشات الأسنان بالفراشي بين الأسنان interdental brushes.

3. الأقراص الملوِّنة للويحة الجرثومية: تفيد هذه الأقراصُ في تلوين اللويحة الجرثوميَّة باللون الأزرق أو الأحمر، بحيث تصبح ظاهرةً للعيان، وتقييم فعَّالية العناية الفموية التي يتَّبعها الشخص. وتقوم هذه الأقراصُ بتلوين كلِّ الجراثيم الموجودة في الفم؛ وبسبب احتواء الفم على الكثير من الجراثيم المفيدة، فسيتلوَّن أيضاً اللسانُ واللثة. لا حاجةَ للمبالغة في إزالة هذا اللون، حيث إنَّه يزول من تلقاء نفسه، ولكن بعد فترة طويلة نسبياً، وبذلك يُفضَّل استخدامُ هذه الأقراص قبلَ النَّوم.


 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 5 فبراير 2012

الاختصاص