الخوف عند الأطفال

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
الخوف عند الأطفال

تُعدُّ الكثيرُ من مخاوف الطفل طبيعيَّة، وغالباً ما تحدُث في أعمارٍ مُعيَّنة. على سبيل المثال، يخاف الكثيرُ من الأطفال الصغار من الدخول في غرفةٍ مُظلمة أو من الظلام عموماً، وربَّما يحتاجون إلى إضاءة ليليَّة (يكون الخوفُ من الظلام آخرَ المخاوف التي يتخلَّص منها الطفل عادةً، ويتجلَّى هذا الخوف بدءاً من السنة الثانية من العمر), كما يخافُ جميع الأطفال تقريباً من صوت الرعد. وهذا لا يعني أنَّهم يُعانون من الخوف؛ ففي مُعظم الحالات، تختفي هذ المخاوفُ عندما يكبر الطفل.

عندما يتحلَّى الوالدان بقليل من الصبر والتفهُّم، يُمكن أن يُساعدوا أطفالَهم في التغلُّب على هذه المخاوف وغيرها من المخاوف الشائعة في مرحلة الطفولة. ولكن يجب أن يدركَ الوالدان أنَّ هناك مخاطر حقيقية تُهدِّد أطفالهم. وبينما يبذل الآباءُ جهدَهم في مساعدة أطفالهم على التخلُّص من بعض أنواع المخاوف، فهم في الوقت نفسه يضرُّون إلى تعليمهم بعضَ المخاوف من أجل حمايتهم.

إذا كان خوفُ الطفل لا يُعيقه عن أداء نشاطاته اليومية، أو لا  يُسبِّب له إجهاداً نفسياً كبيراً، إذاً لا داعي للقلق. ولكن إذا كان خوفُ الطفل يُعيقه عن أداء نشاطاته الاجتماعية، أو يُؤثِّر في أدائه المدرسي أو في نومه, عندها قد يحتاج الأمرُ إلى زيارة أحد الأطبَّاء المُتخصِّصين في مُعالجة الأطفال.



 

 

 

كلمات رئيسية:
نفس ، خوف ، صحة نفسية، طفل ، أطفال ، رعب ، مخاوف

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 23 فبراير 2013