تأخر النطق عند الأطفال

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يتطوَّر نموُّ هؤلاء الأطفال بشكلٍ جيِّد في مجالات حياتهم الأخرى،. وفي الواقع، يستطيع الكثيرُ من الأطفال الذين يُعانون من تأخُّر في النطُّق التخلُّصَ من هذه المشكلة, بينما قد لا يستطيع بعضهم تحقيقَ ذلك. قد يكون من الصَّعب التنبُّؤ أو تحديد الطفل القادر على التخلُّص من هذه المشكلة، واللحاق بأقرانه الطبيعيين. ولكن، أمكن تحديدُ عوامل الخطر التي تُشير إلى الطفل الأكثر عرضةً لاستمراريَّة الصعوبات اللغوية لديه, وهي كما يلي:

  • أن يكونَ الطفل هادئاً أكثر من المعتاد؛ وثرثرتُه قليلة.
  • أن يكونَ لدى الطفل تاريخٌ من التهابات الأذن.
  • أن ينطقَ عدداً محدوداً من الأصوات الساكنة، مثل ب، م ... إلخ.
  • ألاَّ يستطيعَ ربط أفكاره وأفعاله معاً في أثناء اللعب.
  • ألاَّ يستطيع تقليد أو محاكاة الكلمات.
  • غالباً ما يستخدم الأسماء، مثل أسماء الأشخاص والأماكن والأشياء، بينما يستخدم القليل من الأفعال (التي تدلُّ على الحركة).
  • يواجه صعوبةً في اللعب مع أقرانه؛ أيّ صعوبة في المهارات الاجتماعية.
  • أن يكونَ لديه تاريخٌ عائلي في تأخُّر التواصل مع الآخرين، أو أن يكون لدى أفراد عائلته صعوباتٌ في التعلُّم.
  • أن يكونَ فهمه أو استيعابه قليلاً بالنسبة لعمره.
  • أن يستخدمَ إيماءات قليلة للتواصل.

 

 

 

كلمات رئيسية:
تأخر النطق، كلام، نطق، أطفال، طفل

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
موقع
WebMD
موقع
The Hanen Centre
موقع
Center for Dyslexia, Middle Tennessee State University
موقع
LateTalkers Foundation

 

أخر تعديل: 23 فبراير 2013