حدوث الحمل

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

تمارس كلٌّ من نطاف الذكر وبيوضات الأنثى دوراً في تحديد جنس المولود. تحتوي كلُّ خلية من جسم الإنسان على 46 صبغياً أو كروموسوماً، ما عدا الخلايا الجنسية (نطاف الذكر وبويضات الأنثى)، حيث إنَّ كل منها تحتوي على 23 صبغياً. عندما تقترن نطفةُ ببويضة، فإنَّ صبغيات النطفة والبويضة تتَّحد فيما بينها وتشكِّل 46 صبغياً.

الصبغيات X و Y

الصبغياتُ هي بنى خيطية تحمل كلٌّ منها 2000 مورِّثة أو جين. تقرِّر هذه المورِّثات أو الجينات الصفاتِ الوراثيةَ للطفل، مثل الشعر ولون العيون وزمرة الدم والطول وبنية الجسم وغير ذلك.

تحتوي البويضةُ الملقَّحة على صبغي جنسي واحد من الأم وصبغي جنسي واحد من الأب. يُعرَف الصبغي الجنسي القادم من الأم بالصبغي X وهو ثابت دائماً، في حين قد يكون الصبغي الجنسي القادم من الأب إمَّا X أو Y.

إذا تلقَّحت البويضةُ بنطفة تحمل الصبغي X، فسيكون جنسُ المولود أنثى XX. أمَّا إذا تلقَّحت البويضةُ بنطفة تحمل الصبغي Y، فسيكون جنسُ المولود ذكراً XY.

عندما يقرِّر الزوجان الإنجابَ، يجب عليهما العناية بصحَّة جسديهما ما أمكن. ويتضمَّن ذلك اتِّباعَ نظام غذائي صحِّي، والتوقُّف عن التدخين، والامتناع عن تناول المشروبات الكحولية، وتناول الأم لأحد مكمِّلات حمض الفوليك.

 

 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
موقع
NHS Choices

 

أخر تعديل: 27 مارس 2013