أباكافير واللاميفودين والزيدوفودين

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
ABACAVIR, LAMIVUDINE AND ZIDOVUDINE
الاسم التجاري: تريزيفير TRIZIVIR

التصنيف العلاجي للدواء والجرعة الدوائية

هذه الأدويةُ هي من مُثَبِّطات إِنزيم المُنتَسِخَة العَكسيَّة للنُّوكليوتيد والنُّوكليوزيد Nucleoside and Nucleotide Reverse Transcriptase Inhibitors؛ وتنتمي إلى مُضادَّات الفَيروسات.
• جرعاتُ الزِّيدوفودين عندَ البالغين (المُصابين بالإيدز أو فيروسه) بعمر أكثر من 18 سنة: الجرعةُ الموصَى بها 200 ملغ ثلاثة مرَّات في اليوم أو 300 ملغ مرَّتين في اليوم. ولكن من المُفضَّل أن يُعطى مرَّتين في اليوم، لأنَّ ذلك أسهل للمريض من كثرة جرعات الأدوية. ويجب أن يُستعمَل الزِّيدوفودين بالاشتراك مع أدوية الإيدز الأخرى (الأَباكافير واللاميفودين). ويمكن العودةُ إلى كلٍّ من الأَباكافير واللاميفودين لمعرفة جرعاتهما.
• جرعاتُ الزِّيدوفودين عندَ الأطفال (المُصابين بالإيدز أو فيروسه) من عمر 6 أسابيع إلى 17 سنة: تعتمدُ على الطول والوَزن؛ حيث يحدِّد مقدِّم الرعاية الصحِّية الجرعات المطلوبة. ولكنَّ الجرعة القصوى في هذه الفئة من الأعمار هي 200 ملغ ثلاث مرَّات في اليوم (أو 300 ملغ مرَّتين في اليوم).
• وهناك عَواملُ أخرى تتدخَّل في مقدار الجرعات، مثل وُجود حالاتٍ مرضيَّة أخرى أو تَناوُل المريض لعقاقير أخرى.



آلية عمل الدواء

• يَعمل الأباكافير واللاميفودين والزِّيدوفودين على اِستِهداف فيروس الإيدز ومُكافحة العدوى به.
• يَنجمُ مَرَضُ الإيدز (مُتَلازمة العَوز المناعي البشري المكتسَب) عن العَدوى بفيروس العوز المناعي المكتسَب HIV؛ حيث يَغزو هذا الفيروسُ خلايا الجهاز المناعي، لاسيَّما نوعاً من خلايا الدم البيضاء (الكريَّات البيض) يُعرف باسم اللِّمفاوياَّت التائيَّة المساعدة Helper T lymphocytes (CD4)، حيث تَعمَلُ هذه الخلايا بشكل طبيعي على تنشيط خلايا أخرى في جهاز المناعة لمكافحة العدوى. هذا، ويقتل فيروسُ العوز المناعي البشري المكتَسَب الخلايا التَّائيَّة المساعدة CD4. ومع مُرور الوقت، يصبح الجسمُ أقلَّ قدرةً على مكافحة العدوى بالفيروس وغيره من حالات العدوى. تَتَكاثَرُ الخلايا التَّائيَّة المساعدة CD4 بعد غَزوها بالفيروس، ويجري إطلاق نسخٍ جديدة من الفيروس، فتصيب المزيد من هذه الخلايا.
• تُمارسُ بعضُ الموادِّ الكيميائية "الإِنزيمات"، التي يُنتِجها فيروسُ العَوَز المناعي البشري المكتسب، دوراً هاماً في هذا الضرر؛ ومن هذه الإِنزيمات المنتسخةُ العكسيَّة، والتي تُساهم بشكل أساسيٍ في تجميع نسخ جديدة من الفيروس. وهنا يأتي دورُ الأباكافير واللاميفودين والزِّيدوفودين، حيث تعمل عن طريق إعاقة عمل إِنزيم المنتسخة العكسيَّة ، ومن ثَمَّ إعاقة تَحويل الرَّنا RNA الفيروسي إلى الحَمض النَّووي الرِّيبِي المَنـزوع الأكسجين DNA. وهذا ما يؤدِّي إلى توقُّف الفيروس عن الانتساخ والتَّضاعف.



ما هي التحذيرات الواجب معرفتها قبل استخدام هذا الدواء؟

• يمكن أن يحدثَ تَحَسُّسٌ خطير تجاه الدَّواء. لذلك، قُم بإطلاع مقدِّم الرعاية الصحِّية في حال حدوث حُمىَّ أو طفح جلدي أو إحساس بالتعب والوهن أو غثيان أو قيء أو إسهال أو آلام في منطقة البطن أو أعراض مشابهة للأنفلونزا أو التهاب بالحلق أو سُعال أو صُعوبة في التنفُّس أو صَفير عند الشهيق أو تورُّم في الوجه أو الشفتين أو اللسان أو الحلق أو أيَّة أعراض أخرى مصاحبة لتعاطي الدَّواء. ويجب ألاَّ يُستعملَ هذا الدواء مرَّةً أخرى في حالة حدوث تَحَسُّس خطير تجاهه.
• قد يَحدث، مع تناول هذا الدَّواء، تضخُّم في الكبد واحمضاض في الدم ومشاكل في الكُلى. ولذلك، يجب إجراءُ فحص دموي دَوري بعد استشارة مقدِّم الرعاية الصحِّية.
• عندَ تَناول هذا الدَّواء لفترة طويلة، ربَّما يسبِّب آلاماً في العضلات وتيبُّساً فيها. ويمكن في هذه الحالة استشارةُ مقدِّم الرعاية الصحِّية.
 • يجب تجنُّبُ المشروبات الكُحوليَّة عِندَ استعمال الدَّواء.



دواعي استعمال الدواء

• يُستخدَم هذا الدَّواءُ في معالجة العَدوى بفيروس العَوَز المناعي المكتسب لدى الإنسان "الإيدز" أو إتش آي في HIV.


موانع استعمال الدواء

• إذا كان لدى المريض تَحَسُّس تجاه الأباكافير أو اللاميفودين أو الزِّيدوفودين أو أيِّ مكوِّن آخر يشتمل عليه هذا الدواء.
• المرأة الحامل أو التي يُحتَمل أن تكونَ حاملاً. لذلك، يجب استعمالُ وسيلةٍ آمنة تثق بها المرأةُ لمنع الحمل، حتَّى تتجنَّبَ حدوث الحمل في أثناء تَناوُل هذا العَقار. ولا يُوصى بالرَّضاعة الطبيعية "أي الرضاعة من الثَّدي" لدى مرضى فيروس العَوَز المناعي البَشَري المكتسب "الإيدز".
• لا يُستعمَل الدَّواءُ عندَ الرُّضَّع دون الشهر الثالث من العُمر (بالنسبة لكلٍّ من الأَباكافير واللاميفودين).



ما هي الطريقة المثلى لاستعمال الدواء؟

• حتَّى يَحصلَ المريضُ على أفضل منفعة، يجب ألاَّ يَنسَى أيَّةَ جرعة.
• عندَ شُعور المريض بتحسُّن، يجب استكمالُ هذا الدواء كما هو موصوف "لا توقِف الدَّواء".
• يُستعمَل هذا الدواءُ مع دوائين آخرين على الأقل عادةً، هما الأباكافير Abacavir واللاميفودين Lamivudine.
• هناك تَقارير عن ارتفاع معدَّل إفلات الفيروس من العِلاج وظهور مقاومةٍ للدَّواء في مرحلةٍ مبكِّرة عندما جرى الجمعُ بين كلٍّ من اللاميفودين والأباكافير مع دواء التِّينوفوفير Tenofovir والعلاج الثلاثي (الأباكافير واللاميفودين والزِّيدوفودين).



تداخل الدواء مع الطعام

• لا يُؤثِّر الطعامُ في الدَّواء ولا تتأثَّر المعدةُ به. ولكن، يمكن تناولُ هذا الدَّواء على معدةٍ فارغة أو بعد الطعام، ولكن يُفضَّل أن يتمَّ تناولُه بعد الطعام إذا كان يتسبَّب في تَهيُّج أو اضطراب المعدة.
• يَتوفَّر الأباكافير فقط على شكل سائل "مَحلول" إذا كان المريضُ لا تستطيع بلعَ الأقراص، حيث يمكن استخدامُ السَّائل. وبالنسبة لمن يتناول الطعامَ عبر أنبوب، بمقدوره استخدامُ السَّائل؛ ولكن، يجب القيامُ بشطف أنبوب التَّغذية قبل تناول الدواء وبعده.
• يجب تَجنُّبُ المشروبات الكحوليَّة عِندَ استعمال الدَّواء، كما ذكرنا آنفاً.



تداخل الدواء مع الأدوية الأخرى

• يجب إخبارُ الطَّبيب أو الصيدلانِي عن الأدوية التي يستخدمها المريضُ قبل بَدء العلاج بهذا الدواء، بما في ذلك الأدوية المُعطاة بموجب وصفة طبِّية أم لا والأدوية العشبيَّة.
• كما يجب التحقُّقُ مع الطبيب أو الصَّيدلانِي قبلَ البَدء بأيَّة أدوية جديدة عندَما يكون هذا الدَّواء مستعمَلاً من المريض، للتأكُّد من أنَّ الأدوية الجديدة آمنة.
• قد تُؤدِّي الأدويةُ التَّالية إلى انخفاضٍ طفيفٍ في مستوى الأَباكافير في الدم. وبذلك، يمكن أن تجعلَ منه أقلَّ فعَّالية:
- الفينوباربيتال Phenobarbital (دواء مُضاد للصَّرع).
- الفينيتُوين Phenytoin (دواء مُضاد للصَّرع).
- الرِّيفامبيسين Rifampicin (مُضادٌّ حيوي).
• قد يؤدِّي دواءُ التريميثوبريم Trimethoprim إلى زيادة مستوى اللاميفودين في الدَّم. ولهذا، يجب ألاَّ تحتاج إلى تَعديل الجرعة ما لم يكن لديك مَشاكِل في الكُلى. ولكن لابدَّ من المراقبة جيِّداً من قِبل الطبيب إذا وصف كلاً من التريميثوبريم أو الكوتريموكسازول Co-trimoxazole (والذي يتضمَّن التريميثوبريم والسُّلفاميثوكسازول Trimethoprim/sulfamethoxazole) خِلال تناول هذا الدواء. كما ينبغي تجنُّبُ تناول جرعاتٍ عالية من الكوتريموكسازول trimoxazole لعِلاج الالتهاب الرئوي بالمتكيِّسَة الرئوية الجؤجؤيَّة Pneumocystis pneumonia وداء المقوَّسات toxoplasmosis في الأشخاص الذين يَتَناولون هذا الدَّواء.
• قد يعيق الزِّيدوفودين تأثيرَ الستافودين Stavudine.
• قد يُعِيق الرِّيبافيرين Ribavirin تأثيرَ الزِّيدوفودين، والجمع بينهما يحمل مخاطر زيادة فقر الدم.
• يُوصى بألاَّ يُستخدَم هذا الدَّواءُ مع الأدوية التالية:
- الفوسكارنت Foscarnet الوَريدي.
- الجانسكلوفير Ganciclovir الوَريدي.
- الزَّالسيتابين Zalcitabine.
• تُؤدِّي الأدويةُ التَّالية إلى زيادة مستوى الزِّيدوفودين فى الدم، وبذلك قد تزيد من مخاطر آثاره الجانبيَّة:
- الأَتوفاكون Atovaquone (مُضادٌّ حيوي يُستعمَل في معالجة العدوى بالمتكيِّسة الرئويَّة وداء المقوَّسات).
- أَدوية البِنزوديازيبينات benzodiazepines (وهي من المهدِّئات)، مثل الأكسازبَّام Oxazepam.
- الفلوكونازول Fluconazole (مُضادٌّ للفطريَّات).
- الميثادون Methadone (دواءٌ مخدِّر).
- البروبنيسيد Probenecid (مدرٌّ لحمض اليُوريك).
- فالبروات الصُّوديوم Sodium valproate أو حمض الفالبرويك Valproic acid (مُضاد صَرع).
• كما قد تكون هناك مَخاطرُ متزايدة لاضطرابات الكلى أو الدَّم إذا جرى استخدامُ الزِّيدوفودين في تركيبة واحدة مع أيٍّ من الأدوية التالية، والتي قد تقلِّل عدد خَلايا الدم أيضاً، ولها آثار جانبية في الكلى:
- الأَمفوتيريسين ب Amphotericin B (مُضادٌّ للفطريَّات).
- الكوتريموكسازول Trimethoprim/sulfamethoxazole (Co-trimoxazole) (مُضادٌّ حيوي).
- الدَّابسون Dapsone (مُضادٌّ حيوي).
- الدُّوكسوروبيسين Doxorubicin (مُضادُّ أورام).
- الفلوسيتوزين Flucytosine (مُضادٌّ للفطريَّات).
- الجانسكلوفير Ganciclovir (مُضادٌّ فَيروسي).
- الإِنترفيرون Interferon (مُضادٌّ مناعي).
- البِنتاميدين Pentamidine (مُضادٌّ حيوي).
- البيريميثامين Pyrimethamine (دواءٌ مُضاد للمَلاريا).
- الفِنبلاستين Vinblastine (دواءٌ مُضاد للأَورام).
- الفِنكريستين Vincristine (دواءٌ مُضاد للأَورام).
• إذا كان الطبيبُ قد قرَّر أنَّ المريضَ بحاجة إلى المعالجة بأيٍّ من هذه الأدوية مع الأدوية الثلاث، ينبغي عندئذٍ اتِّخاذ المزيد من الحيطة لمراقبة وَظيفة الكُلى وأعداد خَلايا الدم.
• يمكن أن يُقلِّلَ الكلاريثرومَيسين Clarithromycin (مُضادٌّ حيوي) امتصاصَ الزِّيدوفودين من الأمعاء؛ فإذا كان المريضُ بحاجةٍ إلى تناول الكلاريثروميسين لعلاج العدوى، فيمكن تجنُّبُ هذه المشكلة عن طريق المباعدة بين جرعات الدواء الثُّلاثي والكلاريثروميسين بما لا يقلُّ عن ساعتين.



ماذا أفعل إذا تأخرت عن موعد إحدى الجرعات؟

• يجب تناولُ الجرعة المنسيَّة في أسرع وقتٍ ممكن.
• إذا حان الوقتُ للجرعة التالية، لا يجوزُ تناولُ الجرعة المنسيَّة، بل تُتبَّع مواعيدُ الجدول المنتظم المعتاد.
• لا يجوز تناولُ جرعة مزدوجة أو جرعات زائدة.
• لا يجوز تغييرُ الجرعة، أو التوقُّف عن تناول الدَّواء، إلاَّ بعدَ استشارة مقدِّم الرعاية الصحِّية.



ما هي الاحتياطات التي يجب مراعاتها لدى استعمال هذا الدواء؟

• يُفضَّل حملُ بطاقة تحذير طبِّي لمن يُعاني من المرض.
• يجب مُراجَعةُ الأَدويَة الأخرى مع مقدِّم الرعاية الصحِّية, حيث إنَّ هذا الدَّواء قد لا يمتزج جيِّداً مع غيره من الأَدويَة.
• يجب تَجنُّبُ المشروبات الكحوليَّة.
• يجب إخبارُ مقدِّم الرعاية الصحِّية بالنِّسبة للمرأة الحامِل أو التي تُخطِّط للحمل.



ما هي التأثيرات الجانبية الشائعة لهذا الدواء؟

• صُداع (بنسبة عاليةٍ جداً ـ ثلثا المرضى), حُمَّى، آلام خفيفة يمكن علاجُها بمسكِّنات الألم.
• غثيان أو قيء. ويمكن أن يفيدَ استعمالُ وجبات صغيرة متكرِّرة والعناية بنظافة الفم ومص حلوى جافَّة أو مَضغ اللبان "العلكة" للتَّخفيف من ذلك.
• إسهال أو ألم بطني وآلام مفصليَّة وعضليَّة.
• مَشاكِل عصبيَّة، مثل الأحاسيس غير المألوفَة (كالحرقان أو النَّخز).
• نقص الشَّهية للطَّعام وحرقة في المريء أو عسر هَضم.
• تعب ووهن (أكثر من نصف المرضى) وأَرَق وقشعريرة.
• أعراض تنفُّسية، مثل التهاب البُلعوم أو ضيق النَّفَس أو السُّعال أو تسرُّع التنفُّس.
• تسرُّع القَلب.
• قد يَحدث التهابٌ في البنكرياس (نادِراً).
• تَنكُّس دهني كَبدي.
• قد يؤدِّي اللاميفودين إلى إعادة توزُّع الدُّهون في الجسم، حيث قد تتراكم في منطقة البَطن ومُؤَخَّرة الرقبة.
• سُهولَة النَّزف وحُصول الكَدمات.
• أَعراض تضرُّر الكبد، مثل اليَرقان (اصفرار الجلد والأغشية المخاطية).



ماذا يجب على المرء مراقبته عند استعمال هذا الدواء؟

• التغيُّر الذي يَطرأ على الحالة الخاضعة للعلاج: هل حدث تَحسُّن؟ هل ساءت الحالةُ أم لم يَطرأ عليها أيُّ تَغيُّر؟


ما هي الأسباب التي تدعو لاستدعاء مقدم الرعاية الصحية (الطبيب) على الفور؟

• عندَ الشكِّ في حدوث تَعاطي جرعةٍ زائدة، حيث يجب الاتِّصالُ بمركز معلومات الأَدويَة والسُّموم المحلِّي أو الطَّبيب على الفور.
• ظُهور عَلامات حُدوث ردَّة فعل خَطيرة على الحياة، ويتضمَّن ذلك الصَّفيرَ خلال التنفُّس والإحساس بضيق في الصَّدر, الحمَّى, الحكَّة, سُعال شديد, ازرقاق في لون الجلد, نوبات صرعيَّة, أو تورُّم في الوجه أو الشَّفتين أو اللِّسان أو الحلق.
• الطَّفح.
• عَدَم حُدوث تَحسُّن للحالة المرضيَّة أو الشُّعور بأنَّها تَسوء.



ما المفروض اتباعه لدى تخزين هذا الدواء؟

• يُحفَظ في درجة حرارة الغرفة.
• يُحفَظ بعيداً عن الرُّطوبة، ولا يجري تخزينُه في الحمَّام أو المطبخ.



إرشادات عامة

• لا يَجوز للمَريض مُشارَكةُ الدَّواء مع الآخرين، ولا يجوز تناولُ دَواء شَخصٍ آخر.
• يجب إبعادُ الدَّواء عن مُتَناول الأَطفال.
• يجب أن يحتفظَ المريضُ بقائمة أدويته (وصفة طبِّية للدَّواء, المُنتَجات الطبيعيَّة, المكمِّلات الغذائيَّة, الفيتامينات والأَدويَة التي تُصرَف من دون وصفة طبِّية)، وإعطاء هذه القائمة لمقدِّم الرِّعاية الصحِّية (الطَّبيب, الممرِّضة, الممرِّضة الممارسة, الصَّيدلاني, مُساعِد الطَّبيب).
• يجب التحدُّثُ مع مقدِّم الرِّعاية الصحِّية قبلَ البدء في تناول أيِّ دواء جديد، بما في ذلك الأَدويَةُ التي تُصرَف من دون وصفةٍ طبِّية والمنتجات الطبيعية أو الفيتامينات.



 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 2 فبراير 2013