أسيكلوفير

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
ACYCLOVIR
الأسماء التجارية: زوفيراكس ZOVIRAX، أسيكلوفير ACYCLOVIR، لوفراك LOVRAK، كلوفير CLOVIR، أسيفير ACIVIR، إيمافير IMAVIR، نوفيرال NOVIRAL، هيربافير HERPAVIR، فيروستات VIRUSTAT

التصنيف العلاجي للدواء والجرعة الدوائية

• يَنتَمي الأَسيكلوفير Acyclovir إلى مجموعة مُماثِلات النُّوكليوزيدات Nucleosides  والنُّوكليوتيدات Nucleotides، يعمل على تَثبيط المنتَسِخة العكسيَّة nucleoside analog reverse transcriptase inhibitor. لذلك فهو من مُضادَّاتِ الفيروسات.
• تَعتمِدُ الجرعةُ على الوَزن، وهو يُعطى عن طَريق الوَريد أو الفَم أو بالتَّطبيق الموضعي. وتبلغ الجرعةُ 200 ملغ كلَّ أربع ساعات (خمس مرَّات باليوم) لمدَّة عشرة أيَّام عند التشخيص، ولمدَّة خمسة أيَّام في حالة نُكس المرض. ويُطبًَّق موضعياً كلَّ ثلاث ساعات.



آلية عمل الدواء

يَجري تَحويلُ الأسيكلوفير إلى شكلٍ نشيط بواسطة الفيروس نفسه, ويَستخدِم الفيروسُ الشكلَ النَّشيط من الأسيكلوفير بدلاً من النُّوكليوزيد لتَصنيع الحمض النَّووي المنـزوع الأكسجين DNA، وهذا ما يكون السَّببَ في توقُّف إنتاج الحمض النَّووي المنـزوع الأكسجين في الخلايا، فتموت وتتخرَّب. وبذلك، يعمل الأَسيكلوفير على إصابة الفيروس ومكافحة العدوى الفيروسيَّة أو الإصابة بها.


ما هي التحذيرات الواجب معرفتها قبل استخدام هذا الدواء؟

لايوجد.


دواعي استعمال الدواء

• يُستعمَل هذا الدَّواءُ للوقاية من فَيْروس الهربس البَسيط (الحلأ البَسيط) والمنطِقي (داء المنطقَة) ومُعالجته.


موانع استعمال الدواء

• إذا كان لدى المَريض تَحسُّسٌ للأسيكلوفير أو أيِّ مكوِّن آخر من هذا الدَّواء.
• يجب إطلاعُ مقدِّم الرعاية الصحِّية إذا كان لدى المَريض تَحسُّسٌ لأيِّ دواء آخر.
• يجب التأكُّدُ من القِيام بالإبلاغ عن التَّحسُّس التي أصاب المريضَ والكيفية التي أثَّر بها فيه. ويتضمَّن ذلك الكشفَ عن وجود طفح وبثور وحكَّة جلديَّة وضيق في التنفُّس وصَفير عندَ الشهيق والسُّعال وتَورُّم الوجه أو الشَّفتين أو اللِّسان أو الحلق أو أيَّة أعراض أخرى مُصاحبَة لاِستِعمال الدَّواء.



ما هي الطريقة المثلى لاستعمال الدواء؟

عن طَريق الفم:
• عند شُعور المريض بتحسُّن، يجب استكمالُ هذا الدَّواء كما هو موصوف للمريض (لا يجوزُ إيقافُ الدَّواء).
• يمكن تَناولُ هذا الدَّواء على معدةٍ فارغة أو بعد تناول الطَّعام، ولكن يُفضَّل تناولُه بعد الطَّعام إذا كان يتسبَّب في تهيُّج أو اضطراب المعدة.
• تناول كمِّية كبيرة من السَّوائل التي لا تحتوي على مادة الكافيين، ولكن مع تقليل كمِّية السَّوائل التي يتناولها المريضُ إذا نصحَ مقدِّم الرعاية الصحِّية بذلك.
• يتوفَّر هذا الدَّواءُ على شكل سائل إذا كان المريضُ لا يستطيع بلع الأقراص. ولكن، يجب القيامُ برجِّ السَّائل جيِّداً قبل الاستعمال. وبالنسبة لمن يتناول الطَّعام عبر أنابيب، فهؤلاء بمقدورهم استخدام السَّائل, مع القيام بشطف أنبوبة التغذية قبل تناول الدَّواء وبعده.
• إذا كان المريضُ يَتَناول هذا الدَّواء لعلاج عدوى متكرِّرة، يجب البدءُ بالمعالجة بأسرع وقتٍ ممكن.
• إذا كان المريضُ يَتَناول هذا الدَّواء لعِلاج داء المنطقة herpes zoster، يجب البدءُ بالمعالجة بأسرع وقتٍ ممكن، دون التأخُّر عن ثلاثة أيَّام من بدء الطفح.
عن طريق الجلد:
• يجب تَجنُّبُ تناول هذا المستحضَر من الدَّواء عن طريق الفم, لأنَّه يُستعمَل للجلد فقط, مع الحرص على أن يكون بعيداً عن الفم والأنف والعينين، لأنَّه قد يسبِّب حروقاً فيها.
• يجب غسلُ اليدين قبلَ الاستعمال وبعده.
• يجب القِيامُ بتنظيف المكان المصاب قبلَ استعمال الدَّواء، مع التأكُّد من جفافه تماماً.
• يجب استعمالُ قُفَّاز مطَّاطي لوضع المرهم، لأنَّ هذا يمنع انتشارَ العدوى.
• يجب وضعُ طبقةٍ رقيقة من المرهم على الجلد المصاب، مع دعكِه بلطف.



تداخل الدواء مع الطعام

عن طريق الفم:
• يجب أخذُ جرعة الدَّواء مع كوبٍ كامل من الماء.
• يمكن تَناولُ هذا الدَّواء على معدةٍ فارغة أو بعدَ تناول الطَّعام، ولكن يُفضَّل تناولُه بعد الطَّعام.
• يتوفَّر هذا الدَّواءُ على شكل سائل إذا كان المريضُ لا يستطيع بلع الأقراص. ولكن، يجب القيامُ برجِّ السَّائل جيِّداً قبل الاستعمال. وبالنسبة لمن يتناول الطَّعام عبر أنابيب، فهؤلاء بمقدورهم استخدام السَّائل, مع القيام بشطف أنبوبة التغذية قبل تناول الدَّواء وبعده.
عن طريق الجلد:
• يجب تَجنُّبُ تناول هذا المستحضَر من الدَّواء عن طريق الفم, لأنَّه يُستعمَل للجلد فقط, مع الحرص على أن يكون بعيداً عن الفم والأنف والعينين، لأنَّه قد يسبِّب حُروقاً فيها.



تداخل الدواء مع الأدوية الأخرى

• قبلَ تَناول الأسيكلوفير، يجب إخبارُ الطَّبيب إذا كان المريضُ يأخذ البروبينسيد Probenecid (دواءٌ مُدرٌّ لحمض اليُوريك، ويعزِّز تأثيرَ بعض المضادَّات الحيويَّة) أيضاً؛ فإذا كان المريضُ يستخدم البروبينسيد، قد لا يكون قادراً على استخدام الأسيكلوفير، أو قد يحتاج إلى تعديل الجرعة أو إلى إجراءاتٍ خاصَّة في أثناء العِلاج؛ حيث يزيد البروبينسيد تأثيرَ وفعَّالية الأسيكلوفير، ممَّا قد يؤدِّي إلى تأثيرات جانبية خطيرة.
• قد تكون هناك أدويةٌ أخرى يمكن أن تؤثِّر في الأسيكلوفير. ولذلك، يجب إخبارُ الطَّبيب عن كلِّ دواء مصروف بوصفةٍ طبِّية أو من دون وصفة طبيِّة للاستخدام. وتشملُ هذه الفيتاميناتِ والمعادنَ والمنتجات العُشبِيَّة والعقاقير الموصوفة من قبل الأطبَّاء الآخرين. ويجب عَدمُ البَدء باستخدام دواءٍ جديد دون استشارة الطَّبيب.



ماذا أفعل إذا تأخرت عن موعد إحدى الجرعات؟

• يجب تَناولُ الجرعة المنسيَّة في أسرع وقتٍ ممكن.
• إذا حانَ الوقتُ للجرعة التالية، فلا يجوزُ تناولُ الجرعة المنسيَّة، بل تُتبَّع مواعيدُ الجدول المنتظم المعتاد.
• يجب تَجنُّبُ تناول جرعة مزدوجة أو جرعات زائدة.



ما هي الاحتياطات التي يجب مراعاتها لدى استعمال هذا الدواء؟

• يجب مُراجَعة الأَدويَة الأخرى مع مقدِّم الرِّعاية الصحِّية, لأنَّ هذا الدَّواءَ قد لا يمتزج جيِّداً مع غيره من الأَدويَة.
• ربَّما لا يكون المريضُ في كامل وعيه, لذلك يجب تجنُّب القيادة ومختلف الأنشطة الأخرى حتَّى يُعرَف مدى تأثير هذا الدَّواء في المريض.
• يجب إخبارُ مقدِّم الرِّعاية الصحِّية إذا كانت المرأةُ حاملاً أو تُخطِّط للحمل.
• يجب إخبارُ مقدِّم الرِّعاية الصحِّية إذا كانت المريضةُ مُرضِعاً رضاعةً طبيعية "من الثدي".



ما هي التأثيرات الجانبية الشائعة لهذا الدواء؟

عن طريق الفم:
• صُداع، يمكن التغلُّبُ عليه بمسكِّنات الأَلَم البسيطة.
• غثيان أو قيء. ويمكن أن يفيدَ استعمالُ وجبات صغيرة متكرِّرة والعناية بنظافة الفم ومص حلوى جافَّة أو مَضْغ اللبان "العلكة" للتَّخْفيف من ذلك.
• الإسهال.
عن طريق الجلد:
• تَهيُّج الجلد.



ماذا يجب على المرء مراقبته عند استعمال هذا الدواء؟

• التغيُّر الذي يَطرأ على الحالة الخاضعة للعلاج: هل حدث تَحسُّن؟ هل ساءت الحالةُ أم لم يَطرأ عليها أيُّ تَغيُّر؟
• المتابعة باستمرار، واستشارة مقدِّم الرعاية الصحِّية.



ما هي الأسباب التي تدعو لاستدعاء مقدم الرعاية الصحية (الطبيب) على الفور؟

• عندَ الشكِّ في حدوث تَعاطي جرعةٍ زائدة، يجب الاتِّصالُ بمركز معلومات الأَدويَة والسُّموم المحلِّي أو الطَّبيب على الفور.
• ظُهور عَلامات حُدوث ردَّة فعل خَطيرة على الحياة، ويتضمَّن ذلك الصَّفيرَ خلال التنفُّس والإحساس بضيق في الصَّدر, الحمَّى, الحكَّة, سُعال شديد, ازرقاق في لون الجلد, نوبات صرعيَّة, أو تورُّم في الوجه أو الشَّفتين أو اللِّسان أو الحلق.
• غَثَيان أو قيء شَديدان.
• إسهال شَديد.
• تَهيُّج شَديد بالجلد.
• الطَّفَح.
• عَدَم حُدوث تَحسُّن للحالة المرضيَّة أو الشُّعور بأنَّها تَسوء.



ما المفروض اتباعه لدى تخزين هذا الدواء؟

• يُحفَظُ الدَّواءُ في درجة حرارة الغرفة.
• يُحفَظ الدَّواءُ بَعيداً عن الرطوبة، ولا يجري تخزينُه في الحمَّام أو المطبخ.



إرشادات عامة

• لا يَجوزُ للمَريض مُشارَكةُ الدَّواء مع الآخرين، ولا يجوز تناولُ دواء شخصٍ آخر.
• يجب إِبعادُ الدَّواء عن مُتَناول الأَطفال.
• يجب أن يحتفظَ المريضُ بقائمة أدويته (وصفة طبِّية للدَّواء, المُنتَجات الطبيعيَّة, المكمِّلات الغذائيَّة, الفيتامينات والأَدويَة التي تُصرَف من دون وصفة طبِّية)، وإعطاء هذه القائمة لمقدِّم الرِّعاية الصحِّية (الطَّبيب, الممرِّضة, الممرِّضة الممارسة, الصَّيدلاني, مُساعِد الطَّبيب).
• يجب التَّحدُّثُ مع مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية قبلَ البدء في تناول أيِّ دواء جديد، بما في ذلك الأَدويَةُ التي تُصرَف من دون وصفةٍ طبِّية والمنتجات الطبيعية أو الفيتامينات.



 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 11 مارس 2013