إينوكسابارين

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
ENOXAPARIN
الأسماء التجارية: لوفينوكس LOVENOX، كليكسان CLEXANE

التصنيف العلاجي للدواء والجرعة الدوائية

  • الإِينُوكسابارين هو مُمَيِّعٌ للدم "مضاد لتشكل الجلطات أو الخثرات" من فئة الهيبارينات Heparins"".
  • الجرعةُ 40 ملغ حقناً تحت الجلد مرَّةً باليوم لمدَّة 6-11 يوماً، أو حسب توصيات الطَّبيب.




آلية عمل الدواء

يعملُ الإِينُوكسابارين على تمييعِ الدم ومنعِ تشكُّل الخثرات الدموية، عن طريق تثبيط عاملي التخثر "الثرومبين والعامل Xa، وهما عاملان يُساعدان على تجلط الدم واللذان يعدُّ وجودهما ضرورياً لتجلُّط الدم.

وذلك بالارتباط مع "الأنتي ثرومبين 3" مما يمنع تشكل الخثرات الدموية.




ما هي التحذيرات الواجب معرفتها قبل استخدام هذا الدواء؟

• يجبُ أن يُخبَر مقدِّم الرِّعاية الصِّحيَّة بكل الإجراءات التالية: (التخدير القطني، بزل السائل الدّماغي الشوكي، أو إجراء على العمود الفقري)، حيث إِنَّ المرضى اللذين خضعوا لتلك الإجراءات يكونون أكثرَ عرضةً لمشاكل النَّزف عندما يبدؤون في تناول هذا الدَّواء.

• يجبُ على المريضِ، الذي يتناول هذا الدَّواء، اجتناب مضادَّات التخثر من فئة الأدوية مضادة الالتهاب اللاستيرويدية.

• لا يُوصى بتناول هذا الدَّواء  لدى السيِّدات الحوامل اللواتي خضعن لتغيير صمام في القلب.




دواعي استعمال الدواء

• يُستخدم هذا الدَّواء كمُميِّعٍ  للدم "يمنع تجلُّط الدَم".

• يُستخدم هذا الدَّواء في علاج جُلطات الدَّم.

• يُستخدم هذا الدَّواء ليقلِّل من نُوَب الذبحة الصدرية غير المستقرة، أو الهجمات القلبية الإقفارية الانسدادية المعتدلة.




موانع استعمال الدواء

• إذا كان لدى المريض تَحَسُّسٌ تجاهَ الإِينُوكسابارين أو أيِّ مكوِّن آخر يشتمل عليه هذا الدَّواء.

• يجبُ على المريضِ إطلاعُ مقدِّم الرِّعاية الصِّحيَّة عن أيِّ عرضٍ أو علامةٍ يُشيرُان إلى التحسُّسِ لأيِّ دواء، وذلك من خلال الكشف عن وجود طَفَحٍ أو بُثورٍ أو حكةٍ جلديةٍ، ضيق في التنفس والصَّريرِ الحُنجريِّ "أي صوت الصفير عند الشهيق" و السُّعال، حدوثِ وذمةٍ "أي تورُّمٍ" بالوجه أو الشفتين أو اللسان أو الحلق، أو حدوث ِأيةِ أعراضٍ أو علاماتٍ  أخرى مصاحبةٍ لتناولِ الدَّواء.

• يجبُ إخبارُ مقدِّم الرِّعاية الصِّحيَّة إذا كان لدى المريض أيُّ سوابقَ تَحَسُّسٍ لأيِّ دواء.

• يجبُ إخبارُ مقدِّم الرِّعاية الصِّحيَّة إذا كان لدى المريض أيٌّ من الحالات التالية: (اضطرابات نزفية تخثرية, أو انخفاض في عدد الصفائح الدموية).

 • يجبُ إخبارُ مقدِّم الرِّعاية الصِّحيَّة إذا كانت المريضةُ حاملاً وخضعت لتغيير صِمامٍ بالقلب لديها.




ما هي الطريقة المثلى لاستعمال الدواء؟

• يُعطى هذا الدَّواء  عن طريق الحقن تحت الجلد.

• يُعطى هذا الدَّواء، وفق نُصح واستشارة مقدِّم الرِّعاية الصِّحيَّة، الذي يدلُّ المريضَ على الطريقة المثلى لاستخدام حقن هذا الدَّواء.

• هناك محقنات "سرنجات" معدَّة ومملوءة مسبقاً بالمادة الدوائية، وعليه فلا داعيَ لتفريغ الهواء منها قبل الحقن.

• يجبُ على المريضِ رميُ إبرة المحقنة "السرنجة" في صندوق "الإبر والأدوات الحادة" المستعملة للتخلص منها، كما يجب عليه إعادةُ  الصندوق لمقدِّم الرِّعاية الصِّحيَّة عند امتلائه.




تداخل الدواء مع الطعام

يُعطى هذا الدَّواء عن طريق الحقن تحت الجلد.




تداخل الدواء مع الأدوية الأخرى

• هناك تداخل دوائي بين الإِينُوكسابارين وبعض الأدوية التي تزيد من خطر النَّزف، وتشمل هذه الأدوية الأسبرين، الكلوبيدوغريل Clopidogrel، الإيبوبروفين Ibuprofen، النَّابروكسين Naproxen، الدِّيكلوفيناك Diclofenac، لذا يجب استشارة مقدِّم الرِّعاية الصِّحيَّة.

• يجبُ استشارة مقدِّم الرِّعاية الصِّحيَّة قبل تناول مُرقئات الدم "العوامل التي تساعد في عملية تخثُّر الدم", (الثوم، الفيتامين E).

• هذه القائمةُ ليست كاملةً، فقد توجَد عَقاقيرُ أخرى تَتَفاعل مع هذا الدَّواء. لذلك، يجب إخبارُ الطَّبيب أو الصَّيدلانِي عمَّا يتناوله المريضُ من أدوية أخرى، بما فيها تلك الأدويةُ التي تُشتَرى من دون وصفة طبِّية والأدويةُ العشبية، قبل بَدء العلاج بهذا الدَّواء. وبالمثل، يجب التحقُّقُ دائماً من الطَّبيب أو الصَّيدلانِي قَبلَ تناول أيَّة أدوية جديدة.




ماذا أفعل إذا تأخرت عن موعد إحدى الجرعات؟

• يجِبُ أخذُ الجرعة المَنسِيَّة فى أسرع وقت ممكن.

• إذا أنَّّ الوقتَ قد حانَ للجرعة التالية، فلا يجبُ على المريضِ أخذُ الجرعة المَنسِيَّة بل التي حانَ دورُها، ويجب عليه اتِّباعُ مواعيدُ جدوله المنظَّمِ المُعتاد.

يجبُ على المريضِ ألا يأخذَ جرعةً مزدوجةً أو جرعاتٍ زائدة.

• يجبُ على المريضِ ألا يُغير الجرعة، ولا يتوقَّف عن تناول الدَّواء، إلاَّ بعدَ استشارة مقدِّم الرِّعاية الصِّحيَّة.


ما هي الاحتياطات التي يجب مراعاتها لدى استعمال هذا الدواء؟

• إذا كانَ المريضُ يُعاني من اضطرابات التخثُّر والنَّزف, يجبُ عليهِ حملُ بطاقة تحذير طبي تدلُّ على المرض.

يجب ُعلى المريض مراجعة الأدوية الأخرى مع مقدِّم الرِّعاية الصِّحيَّة, لأنَّ هذا الدواء قد لا يمتزجُ جيداً مع غيره من الأدوية.

يجب ُعلى المريض تناول هذا الدَّواء بحذر شديد بعد استشارة مقدِّم الرِّعاية الصِّحيَّة، إذا كان عمره 65 عاماً أو أكثر, لأنه يكون أكثر تعرُّضاً للآثار الجانبية للدواء.

• يمكنُ أن يسبِّب هذا الدواءُ تأثيراً هاماً على الكلية، لذا يجبُ المراجعةُ الدوريةُ والدقيقة لاختبارات وظائف الكلية، واستشارة مقدِّم الرِّعاية الصِّحيَّة لدى استخدام هذا الدواء.

يجب ُعلى المريضِ الذي يتناول هذا الدَّواء إخبارُ طبيبِ الأسنان والجرَّاح ومقدِّم الرعاية الصحية، فربما ينـزفُ بسهولة, كما يجبُ عليه الحذرُ الشديدُ، وتجنُّب الإصابات, واستعمال فرشاة أسنان لينةٍ وماكينة حلاقة كهربائية.

• يجبُ استشارةُ مقدِّم الرِّعاية الصِّحيَّة قبل تناول الأسبرين, والأدوية التي تحتوي على الأسبرين ومُرقئات الدم "العوامل التي تساعد في عملية تخثر الدم", الثوم، الفيتامين E.

• يجب ُعلى المريضِ الذي يتناول هذا الدَّواء الحذرُ الشديد لتجنُّب حالات الإصابات والسقوط والحوادث التي تسبب النُّزوف.

• يجبُ على المريضةِ التي تتناول هذا العقار إخبار مقدِّم الرعاية الصحية إذا كانت حامِلاً أو تخطِّط للحمل.

• يجبُ على المريضةِ التي تتناول هذا العقار إخبار مقدم الرعاية الصحية إذا كانت تُرضعُ رضاعة طبيعية "عن طريق الثَّدي".




ما هي التأثيرات الجانبية الشائعة لهذا الدواء؟

• مشاكلٌ واضطراباتٌ نزفية.


ماذا يجب على المرء مراقبته عند استعمال هذا الدواء؟

• تطوُّر الحالة الخاضعة للعلاج، هل تحسَّنت، أم ساءت، أم لم يطرأ عليها تغيُّر؟

• المتابعة باستمرار، واستشارة مقدِّم الرِّعاية الصِّحيَّة.

• أعراضُ وعلاماتُ النَّزف, واستشارة مقدِّم الرِّعاية الصِّحيَّة.

• على المريض الاعتناء جيداً بأسنانه, وإجراء زيارات منتظمة لطبيب الأسنان.




ما هي الأسباب التي تدعو لاستدعاء مقدم الرعاية الصحية (الطبيب) على الفور؟

• عندما يحصلُ شكٌّ بحدوثِ فرط جرعةٍ، يجبُ الاتصالُ بمركز معلوماتِ الأدوية والسموم المحليِّ على الفور.

• يجبُ إطلاعُ مقدِّم الرِّعاية الصِّحيَّة عن أيِّ عرضٍ أو علامةٍ يُشيران إلى التحسُّسِ لأيِّ دواء، وذلك من خلال

 الكشف عن وجود طَفَحٍ أو بُثورٍ أو حكةٍ جلديةٍ، ضيق في التنفس والصَّريرِ الحُنجريِّ "أي صوت الصفير عند الشهيق" والسُّعال، حدوثِ وذمةٍ "أي تورُّمٍ" بالوجه أو الشفتين أو اللسان أو الحلق، أو حدوث ِأيةِ أعراضٍ أو علاماتٍ أخرى مصاحبةٍ لتناولِ الدواء.

• دوخة شديدة أو فقدان الوعي.

• حالات الإصابات والسقوط والحوادث، لاسيَّما رضوض الرأس, فهنا يجبُ إخبارُ مقدِّم الرِّعاية الصِّحيَّة حتى إذا شعر المصابُ أنَّه بخير. 

• حدوث تغيُّر ملموس في التفكير من ناحية عدم الوضوح و غياب المنطق.

• صداع شديد.

• كدماتٌ أو نزوف غير متوقَّعة.

• الطَّفحُ الجِلديُّ.

• عدمُ تَحسُّنِ الحالةِ المرضية أو الشعورُ بأنَّها تسوء.




ما المفروض اتباعه لدى تخزين هذا الدواء؟

• يُحفظُ الدواءُ في درجة حرارة الغرفة.


إرشادات عامة

• إذا كان لدى المريض أيُّ نوع من الحساسية يُمثِّل خطراً على حياته, فيجب أن يرتدي سواراً، أو يحمل بطاقة تدل على هذه الحساسية طوال الوقت.

• يجبُ على المريض تجنُّب مشاركة دوائه مع الآخرين وعدم تناولِ دواء شخصٍ آخر.

• يجبُ إبعادُ الدواءِ عن متناول أيدي الأطفال.

• يجبُ على المريضِ الاحتفاظُ بقائمةٍ تخصُّ الأدوية التي يتناولها (بوصفة طبية للدواء، المنتجات الطبيعية, المكملات, الفيتامينات والأدوية التى تُصرَف من دون وصفة طبية). كما يجبُ عليه إعطاء هذه القائمة لمقدِّم الرِّعاية الصِّحيَّة (الطبيب, الممرضة, الممرضة الممارسة, الصيدلاني, مساعد الطبيب).

• عند البدءِ في تناوُل أيِّ دواء جديد بما في ذلك تلك الأدوية التى تُصرف من دون وصفة طبية والمنتجات الطبيعية أو الفيتامينات، فإنَّ المريضَ يترتبُ عليه استشارةُ مقدِّم الرِّعاية الصِّحيَّة أوَّلاً.


 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 27 مارس 2013