فيروس كورونا الجديد ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
  • تعدُّ تدابيرُ الوقاية من حالات العدوى ومُكافحتها ذات أهمِّيةٍ حاسمةٍ للوقاية من احتمال انتشار فيروس كورونا في مرافق الرِّعاية الصحية. ولذلك، ينبغي لمرافق الرعاية الصحِّية التي تقدِّم الرعايةَ إلى المرضى، الذين يُشتَبه في عدواهم بفيروس كورونا الجديد أو تأكَّدت عدواهُم به، أن تَتَّخِذَ التدابيرَ الملائمة لتقليل خطر انتقال الفيروس من المرضى المصابين بالعدوى إلى مرضى آخرين وإلى العاملين في مجال الرعاية الصحِّية والزائرين. كما ينبغي تثقيفُ العاملين في مجال الرعاية الصحِّية وتدريبهم وتجديد معلوماتهم لاكتساب المهارات في مجال الوقاية من حالات العدوى ومكافحتها.
  • لا يمكن التعرُّفُ دوماً إلى المرضى المصابين بفيروس كورونا في وقتٍ مبكِّر، لأنَّ بعضَهم يظهر أعراضاً خفيفة أو غير عادية. ولهذا السَّبب، من المهم أن يتَّخذَ العاملون في مجال الرعاية الصحِّية تدابيرَ احتياطية معيارية إزاءَ جميع المرضى، بصرف النظر عن التشخيص الصادر بشأنهم.
  • وينبغي اتِّخاذُ تدابير احتياطية للوقاية من القُطَيرات التنفُّسية، إضافةً إلى التدابير الاحتياطية المعيارية عند تقديم الرعاية إلى جميع المرضى الذين يظهرون أعراضَ الإصابة بمرض تنفُّسي حاد. كما يجب اتِّخاذ تدابير احتياطية للوقاية من الاحتكاك وحماية العينين عندَ تقديم الرعاية إلى أشخاص تُحتمَل عدواهم بفيروس كورونا أو تأكَّدت هذه العدوى لديهم.
  • ينبغي تدبيرُ المرضى باعتبارهم مصابين محتملين بالعدوى عندما تشير الدلائلُ السريرية والوبائية إشارةً واضحة إلى وجود العدوى بفيروس كورونا، حتَّى لو كشف اختبارٌ أوَّلي معتمد على مسحة بلعومية أنفية عن نتيجةٍ سلبية. ولابدَّ من تكرار الاختبارات عندما تكون نتيجةُ الاختبار الأوَّلي سلبيةً، وذلك بتفضيل أخذ العيِّنات من المسالك التنفُّسية السفلية.
  • يُنصَح مقدِّمو خدمات الرعاية الصحِّية بتوخِّي الحذر، حيث ينبغي إخضاعُ المسافرين العائدين حديثاً من الشرق الأوسط الذين تظهر عليهم آثارُ الإصابة بالعدوى التنفُّسية الحادة لفحص فيروس كورونا.
  • ولا توصي منظمَّة الصحَّة العالميَّة بإجراء تحرِّيات خاصَّة في نقاط الدخول فيما يتَّصل بهذا الحدث، كما لا توصي في الوقتِ الحالي بفرض أيِّ قيودٍ على السفر أو التجارة.









 

 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
وزارة الصحة السعودية
World Health Organization
Centers for Disease Control and Prevention

 

أخر تعديل: 11 سبتمبر 2015