تيريفلونوميد

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
الاسم العلمي: تيريفلونوميد Teriflunomide
الاسم التجاري: أوباجيو Aubagio®

• يُعدُّ استخدامُ تيريفلونوميد في أثناء الحمل خَطِراً، وذلك للضرر الذي سوف يُسبِّبه للجنين، لذلك ينبغي استخدامُ وسيلةٍ فعَّالةٍ لعدم حدوث حمل خلال فترة استعمال الدواء، مع مراقبة حدوث الحمل.

• من غير المعروف حجمُ الخطر الذي سيُصيب الجنينَ الذي كان والده يستخدم تيريفلونوميد عند حدوث الحمل، ولذلك ينبغي استشارةُ الطبيب حولَ الحاجة إلى استخدام الواقي الذكري خلال فترة استعمال الدواء، أو إيقاف أخذه والقيام بإجراء سحب الدواء من دم الأب عندَ التخطيط لحدوث الحمل.

• يمكن أن يُنقِصَ تيريفلونوميد وبشكلٍ مؤقَّت من عدد خلايا الدم البيضاء، ممَّا يزيد من احتمال حدوث عدوى، وكذلك عدد صفيحات الدم التي تعمل على تحريض التخثُّر في الجسم السليم، وهذا ما يستدعي الحرص على تجنُّب حدوث عدوى، وكذلك القيام بنشاط يؤدِّي إلى حدوث جرحٍ أو رضٍّ.

• قد يؤدِّي استخدامُ الدواء إلى زيادة خطر الإصابة بالسرطان، بما في ذلك سرطانُ الدم.

• قد يؤدِّي استخدامُ الدواء إلى حدوث تشوُّشٍ في الرؤية، لذلك ينبغي عدمُ القيادة أو تشغيل الآلات ما لم يتَّضح تأثيرُ الدواء في المريض.

• يمكن أن تحدثَ مشاكلُ رئويَّة خطيرة، ومميتة (مرض الرئة الخلالي) أحياناً عندَ استعمال تيريفلونوميد بالتزامن مع ليفلونومايد Leflunomide، وذلك عندَ حدوث مشاكل تنفُّسيَّة جديدة كالسعال أو ضيق التنفُّس (مع أو من دون حمَّى).

• يمكن أن تحدثَ ردَّاتُ فعل جلديَّة خطيرة، وأحياناً مميتة (مثل متلازمة ستيفنز-جونسون أو انحلال البشرة السُّمي)، وهي تحدث في حالاتٍ نادرة عندَ استعمال الدواء متزامناً مع ليفلونومايد Leflunomide، حيث يظهر طفحٌ جلدي مع احمرار أو انتفاخ أو تقرُّح أو تقشُّر للجلد، أو ظهور بثور داخل الأنف أو الفم.

• ينبغي القيامُ بإجراء فحوصات مخبريَّة لمراقبة وظائف الكبد وضغط الدم وتعدادٍ كامل لخلايا الدم، ويمكن القيامُ بذلك خلال فترة استخدام الدواء لمعرفة سبب ظهور الآثار الجانبيَّة، وهذا ما يُبرِّر الحرصَ على زيارة الطبيب.



 

 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 29 يونيو 2014