أملوديبين والأولميسارتان

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
AMLODIPINE AND OLMESARTAN
الاسم التجاري: أزور AZOR

التصنيف العلاجي للدواء والجرعة الدوائية

• الأَملوديبين Amlodipine هو من حاصِرات قنوات الكالسيوم، يَعمَل كخافضٍ لضَغط الدَّم Calcium-Channel Blocking Agents.
• الأُولميسارتان Olmesartan هو من مثبِّطات هُرمون الأَنجيوتِنسين2 Angiotensin II Receptor Antagonists، يُستعمَل كخافِض لضغط الدَّم.
• الجرعةُ البدئيَّة من هذا المُستحضَر هي قرص واحد عن طَريق الفَم مرَّةً باليوم، ومقدارُ الجرعةُ يَتَراوح ما بين 5-10 ملغ من الأَملوديبين و 20-40 ملغ من الأُولميسارتان في اليوم.



آلية عمل الدواء

• يَعمَلُ الأَملوديبين عن طَريقِ تَوسيع الأوعية الدَّموية في الجسم لخفض ضَغط الدَّم، وتَحسين إمدادِ القَلب بالدَّم والأكسجين، وتقليل الجهد الواقِع على القلب ليقوم بضخِّ الدم بجهدٍ أقل.
• يَنتَمي الأَملوديبين إلى مَجموعةٍ من الأدوية تُسمَّى حاصِرات قنوات الكالسيوم، والتي تُؤثِّر في القلب والأوعية الدَّموية؛ وهو يُبطِئ حركةَ الكالسيوم من خلال الخَلايا العضليَّة التي تُوجَد في جدران الأوعية الدَّموية، وبذلك يؤدِّي إلى اثنتين من النَّتائج: أَوَّلاً، يقلِّل من سرعة القلب؛ ونتيجةً لذلك، يَستخدِم القلبُ طاقةً أقل، وتَخفُّ آلامُ الذَّبحة الصَّدرية. ثانياً، يكون للدَّواء تأثيرٌ في تَوسيع الأوعية الدَّموية، ممَّا يُقلِّل من ضغط الدَّم.
• يُسَبِّب الأَنجيوتِنسين2 تَضيُّقاً في الأوعية الدَّموية المُحيطيَّة، ويحفِّز إنتاجَ هرمونٍ آخر يُسمَّى الأَلدوستيرون. والألدوستيرون يجعل الكُلى تحتفِظ بالملح والماء، ممَّا يزيد من حجم السَّوائل في الأوعية الدَّموية ويرفع الضَّغط.
• وبمنع عَمَل الأَنجيوتِنسين2، يسمح دَواءُ الأُولميسارتان للأوعية الدموية المُحيطيَّة في الاتِّساع، ممَّا يعني مساحةً أكبر ومقاومةً أقلَّ في هذه الأوعية. وهذه هي الآليَّةُ الرئيسيَّة التي يجري بها خفضُ الضغط في الأوعية الدَّموية.
• كما يُقلِّل الأُولميسارتان من تأثير الألدوستيرون في الكلى أيضاً. ونتيجةً لذلك، تجري إزالةُ الزِّيادة في كمِّية السَّوائل من الدَّم عن طريق الكُلى. وهذا يقلِّل من كمِّية السَّوائل في الأوعية الدموية، ممَّا يُنقِص المقاومةَ والضغطَ في الأوعية الدموية أيضاً.



ما هي التحذيرات الواجب معرفتها قبل استخدام هذا الدواء؟

• لا يَجوزُ تَناولُ هذا الدَّواء إذا كانت المَريضَةُ حامِلاً؛ فتناولُه خلال فترة الثَّلاثة شهور الثانية أو الثالثة من فترة الحمل يمكن أن يسبِّب خللاً بالولادة أو لدى المولود, وإذا أصبحت المَريضَةُ حامِلاً خلال تناول هذا الدَّواء، فإنَّه يجب عليها استِشارة مقدِّم الرِّعاية الصحِّية فَوراً.


دواعي استعمال الدواء

• يُستعمَل هذا الدَّواءُ في مُعالجةِ ارتِفاع ضَغط الدَّم.


موانع استعمال الدواء

• إذا كان لدى المَريض تَحسُّسٌ تجاه الأَملوديبين أو الأُولميسارتان أو أيِّ مكوِّن آخر في هذا الدَّواء.
• يجب إطلاعُ مقدِّم الرِّعاية الصحِّية إذا كان لدى المَريض تَحسُّس تجاه أيِّ دواء آخر.
• يجب التأكُّدُ من القِيام بالإبلاغ عن التَّحسُّس الذي أصابَ المريضَ والكيفيَّة التي أثَّر بها فيه. ويتضمَّن ذلك الكشفَ عن وجود طفح أو بثور أو حكَّة جلديَّة أو ضيق في التنفُّس أو صَفير عندَ الشهيق أو سُعال أو تَورُّم الوجه أو الشَّفتين أو اللِّسان أو الحَلق، أو أيَّة أعراض أخرى مُصاحبَة لاِستِعمال الدَّواء.
• إذا كانت المَريضَةُ حامِلاً أو يُحتمَل أن تكونَ حامِلاً.
• إذا كانت المَريضةُ تُرضِع رضاعةً طبيعيَّة من الثَّدي.



ما هي الطريقة المثلى لاستعمال الدواء؟

• يجب تَناوُلُ هذا الدَّواء في الأَوقات نَفسِها من اليوم بانتظام.
• يمكن تناولُ هذا الدَّواء على معدةٍ فارغة أو بعدَ تَناوُل الطَّعام، ولكن يُفضَّل تناولُه بعد الطَّعام إذا كان يتسبَّب في تَهيُّج أو اضطراب المعدة.
• يجب اتِّباعُ نظامٍ غذائي وبرنامج للتَّمرينات الرياضيَّة، وذلك حَسب تَوصيات مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية.



تداخل الدواء مع الطعام

• يمكن تناولُ هذا الدَّواء على مَعدةٍ فارغة أو بعدَ تَناوُل الطَّعام، ولكن يُفضَّل تناولُه بعد الطَّعام إذا كان يتسبَّب في تَهيُّج أو اضطراب المعدة.
• يجب تَجنُّبُ المشروبات الكحوليَّة.
• يجب الحذرُ في الجوِّ الحارِّ, وتناول كمِّية كبيرة من السَّوائل لتجنُّب التجفاف.



تداخل الدواء مع الأدوية الأخرى

• من المهمِّ إخبارُ الطَّبيب أو الصيدلانِي عمَّا يتناوله المريضُ من أدوية أخرى، بما فيها ذلك الأدويةُ التي تُشتَرى من دون وصفة طبِّية والأدويةُ العشبية، قبل بَدء العلاج بهذا الدَّواء. وبالمثل، يجب التحقُّقُ دائماً من الطَّبيب أو الصَّيدلانِي قَبلَ تناول أيَّة أدوية جديدة.
• إذا ما أُخِذ الدَّواءُ مع الأَدوية المضادَّة للالتهابات غير الستيرويديَّة (من المسكِّنات)، مثل الإندوميثاسين Indomethacin والأَسبرين والدِّيكلوفيناك Diclofenac والإيبوبروفين Ibuprofen، فقد يقلُّ تأثيره، وربَّما تَزداد مَخاطِرُ الآثار الجانبيَّة على الكُلى.
• يَزيد هذا الدَّواءُ من المستوى الدَّموي لدَواء الليثيوم، وبذلك لا يُوصَى لدى الأشخاص الذين يتناولون الليثيوم.
• يكون هناك خطرٌ من ارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدَّم (فرط بوتاسيوم الدَّم) إذا أُخذَ الدواءً مع أيٍّ من الأدوية التَّالية:
- الكابتوبريل Captopril.
- مُدرَّات البول الحافِظَة للبوتاسيوم (مثل السبيرونولاكتون Spironolactone، التِّريامتيرين Triamterene، الأَميلوريد Amiloride).
- أملاح البوتاسيوم، مثل سِترات البوتاسيوم.
- مكمِّلات البوتاسيوم.
- بَدائِل الملح التي تحتوي على البوتاسيوم.
- السِّيكلوسبورين Cyclosporine (دَواءٌ مُثبِّط للمناعَة).
- الهيبارين Heparin.
• تزيد الأَدويةُ الأخرى الخافضة للضغط تأثيرَ الدَّواء، بما في ذلك:
- الأدوية المدرَّة للبول، مثل الفوروسيميد Furosemide والبِندروفلوميثيازيد Bendroflumethiazide.
- حاصِراتُ ألفا، مثل البرازوسين Prazosin (التي تُستخدَم لعِلاج تضخُّم غدَّة البروستات أيضاً).
- حاصِرات بيتا، مثل البروبرانولول Propranolol.
- حاصِرات قنوات الكالسيوم، مثل الفيراباميل Verapamil (دواءٌ للذَّبحة الصَّدرية) والنِّيفيديبين Nifedipine.
- الكلونيدين Clonidine.
- النِّترات، مثل النِّتروغِليسِرين Nitroglycerin (دَواء موسِّع وعائي يُستعمَل في مُعالجةِ الذَّبحة).
• قد تزيد الأدويةُ التَّالية من كمِّية الأَملوديبين في الدم، وهذا ما يمكن أن يزيد من خطر الآثار الجانبية. ونتيجةً لذلك، قد يحتاج الطبيبُ إلى تقليل الجرعة إذا كان المَريضُ يأخذ أياً من هذه الأدوية:
- الدِّيلتيازيم Diltiazem.
- الأَدوية المضادَّة للفُطريَّات، مثل الإِتراكونازول Itraconazole والكيتوكونازول Ketoconazole والفلوكونازول Fluconazole.
- مثبِّطات إنزيم المُنتَسِخَة العكسيَّة لفيروس العَوَز المَناعي البشري المُكتَسَب، مثل الرِّيتونافير Ritonavir.



ماذا أفعل إذا تأخرت عن موعد إحدى الجرعات؟

• يجب تَناولُ الجرعة المنسيَّة في أسرع وقتٍ ممكن.
• إذا حانَ الوقتُ للجرعة التالية، فلا يجوزُ تناولُ الجرعة المنسيَّة، بل تُتبَّع مَواعيدُ الجدول المنتظم المعتاد.
• يجب تَجنُّبُ تَناوُل جرعةٍ مزدوجة أو جرعات زائدَة.
• لا يَجوزُ تَغييرُ الجرعة أو التوقُّفُ عن تناول الدَّواء إلاَّ بعدَ استشارة مُقَدِّم الرِّعاية الصحِّية.



ما هي الاحتياطات التي يجب مراعاتها لدى استعمال هذا الدواء؟

• يجب حملُ بطاقة تَحذير طبِّي لمن يُعانِي من المرض.
• إذا كان المريضُ يُعانِي من أمراض الكُلى, يجب استشارة مقدِّم الرِّعاية الصحِّية.
• إذا كان المريضُ يُعانِي من ضعف بالقلب, يجب استشارة مقدِّم الرِّعاية الصحِّية.
• يجب مُراجَعة الأَدويَة الأخرى مع مقدِّم الرِّعاية الصحِّية, لأنَّ هذا الدَّواءَ قد لا يمتزج جيِّداً مع غيره من الأَدويَة.
• إذا كانَ المريضُ يَتناول هذا الدَّواء، وكان يُعانِي من ارتفاع ضغط الدَّم, فلابُدَّ من استشارةِ مقدِّم الرِّعاية الصحِّية قبلَ تَناوُل الأدوية التي تُصرَف من دون وصفةٍ طبِّية، والتي ربَّما تسبِّب ارتفاع ضغط الدَّم، وتَشتمِلُ على أدوية عِلاج السُّعال وأدوية علاج نزلات البَرد وأَقراص التَّخسيس والمنبِّهات والإيبوبروفين والمنتجات المشابهة له وبعض المنتجات الطبيعيَّة والمكمِّلات.
• يجب تَجنُّبُ بَدائل الملح المحتوية على البوتاسيوم ومدرَّات البول الحافِظَة للبوتاسيوم ومُستَحضرات البوتاسيوم.
• يجب تجنُّبُ الليمون الهندي (الجريب فروت) وعَصيره.
• يجب يجب تَجنُّبُ المشروبات الكحوليَّة.
• يجب الحذرُ في الجوِّ الحارِّ, وتناول كمِّية كبيرة من السَّوائل لتجنُّب التجفاف.
• يجب استعمال وَسيلة آمنة لمَنع الحمل تَثِق بها المرأة, لكي تتجنَّب الحملَ في أثناء تناول هذا العقار.



ما هي التأثيرات الجانبية الشائعة لهذا الدواء؟

• الإِحساس بدوخة عندَ القيامِ من وضعيَّة الجلوس أو الرُّقاد, لذلك يجب التحرُّكُ ببطء، والحذر عندَ صُعود الأَدراج.
• ارتفاع مستوى البوتاسيوم، وأعراضُه تتضمَّن الإحساس بإرهاقٍ ووهن, الشُّعور بالدُّوار أو الدوخة أو فقدان الوعي, تَخدير أو إحساس بوخزٍ ضعيف.
• صُداع.
• تورُّم أو انتفاخ.
 • سوء لوظائف الكُلى.



ماذا يجب على المرء مراقبته عند استعمال هذا الدواء؟

• التغيُّر الذي يَطرأ على الحالة الخاضعة للعلاج: هل حدث تَحسُّن؟ هل ساءت الحالةُ أم لم يَطرأ عليها أيُّ تَغيُّر؟
• مُتابعة ضغط الدَّم وسرعة ضَربات القلب بانتظام.
• المتابعة باستمرار، واستشارة مقدِّم الرِّعاية الصحِّية.



ما هي الأسباب التي تدعو لاستدعاء مقدم الرعاية الصحية (الطبيب) على الفور؟

• عندَ الشكِّ في تَعاطي جرعةٍ زائدة، يجب الاتِّصالُ بمركز معلومات الأَدويَة والسُّموم المَحلِّي أو الطَّبيب على الفور.
• ظُهور عَلامات حُدوث ردَّة فعل خَطيرة على الحياة، ويتضمَّن ذلك الصَّفيرَ خلال التنفُّس والإحساس بضيق في الصَّدر, الحمَّى, الحكَّة, سُعال شديد, ازرقاق في لون الجلد, نوبات صرعيَّة, أو تورُّم في الوجه أو الشَّفتين أو اللِّسان أو الحلق.
• تسرُّع ضربات القلب.
• دوخة شَديدة أو فقدان الوعي.
• صعوبة في التنفُّس.
• صُداع شديد.
• إذا أصبحت المريضةُ حامِلاً خلال تناول هذا الدَّواء.
• الطَّفَح.
• عدم تَحسُّن الحالة المرضيَّة أو الشُّعور بأنَّها تسوء.



ما المفروض اتباعه لدى تخزين هذا الدواء؟

• يُحفَظ الدَّواءُ في درجة حرارة الغرفة.
• يُحفظ الدَّواءُ بعيداً عن الرُّطوبة، ولا يجري تخزينُه في الحمَّام أو المطبخ.



إرشادات عامة

• إذا كان المريضُ يُعانِي من تَحسُّس يمثِّل خطراً على حياة المَريض, فيجب أن يرتدي سواراً أو يحمل بطاقةً تدلُّ على هذا التَّحسُّس طَوالَ الوقت.
• لا يَجوزُ للمَريض مُشارَكةُ الدَّواء مع الآخرين، ولا يجوز تناولُ دَواء شخصٍ آخر.
• يجب إِبعادُ الدَّواء عن مُتَناول الأَطفال.
• يجب أن يحتفظَ المريضُ بقائمة أدويته (وصفة طبِّية للدَّواء, المُنتَجات الطبيعيَّة, المكمِّلات الغذائيَّة, الفيتامينات والأَدويَة التي تُصرَف من دون وصفة طبِّية)، وإعطاء هذه القائمة لمقدِّم الرِّعاية الصحِّية (الطَّبيب, الممرِّضة, الممرِّضة الممارسة, الصَّيدلانِي, مُساعِد الطَّبيب).
• يجب التَّحدُّثُ مع مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية قبلَ البدء في تَناوُل أيِّ دَواء جَديد، بما في ذلك الأَدويَةُ التي تُصرَف من دون وصفةٍ طبِّية والمُنتَجات الطبيعيَّة أو الفيتامينات.



 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 11 مارس 2013