حمى إيبولا النزفية

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

بسبب عدم تأكُّد الباحثين من المستودع الطبيعي لفيروس إيبولا، لذلك فإنَّ طريقةَ ظهور الفيروس لأوَّل مرَّة عندَ الإنسان في بداية انتشاره غيرُ معروفة. وقد افترض الباحثون أنَّ المريضَ الأوَّل الذي أُصيب بالمرض قد أصابته العدوى نتيجة مخالطته لحيوانٍ مصاب.

توجد مجموعةٌ من الطرق التي يمكن أن ينتقلَ من خلالها الفيروس إلى الآخرين عند حدوث عدوى بشريَّة، وهي تشتمل على:

  • التعرُّض المباشر لدم أو مفرزات شخصٍ مصاب.
  • التعرُّض لاستعمال أدواتٍ (محاقن) كانت قد تلوَّثت بالمفرزات المصابة بالعدوى.

تنتشر الفيروساتُ المُسبِّببة لمرض فيروس إيبولا من خلال العائلات والأصدقاء غالباً، لأنها تحدث عندَ التعرُّض المباشر مع المفرزات المسبِّبة للعدوى، وذلك عند رعاية الشخصٍ المريض.

يمكن أن ينتشرَ المرضُ بسرعة في مرافق الرعاية الصحيَّة (مثل العيادة أو المستشفى)، حيث يمكن أن يتعرَّضَ العاملون في المستشفى للإصابة بالفيروس عندما لا يرتدون معدَّاتِ الوقاية المناسبة، مثل  الكمَّامات والأردية الطبِّية والقفَّازات.

يُعدُّ التنظيفُ والتخلُّص المناسبان من الأدوات، كالمحاقن والإبر، مهمَّاً أيضاً؛ فالأدواتُ التي لا يمكن التخلُّص منها يجب أن تكونَ معقَّمةً قبلَ استعمالها مرَّةً أخرى، حيث يمكن أن يستمرَّ انتشارُ الفيروس ويزداد إذا لم يكن تعقيمُ الأدوات كافياً.

 

 

 

كلمات رئيسية:
إيبولا، جائحة، عدوى، جنوب أفريقيا، سيراليون، ليبيريا، نيجيريا، أفريقيا، مرض، مرض معد،

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 13 اغسطس 2014