حمى إيبولا النزفية

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

ما زال العلاجُ المعياريّ لحمَّى إيبولا النزفيَّة مقتصراً على المعالجة الداعمة؛ وهو يتكوَّن من:

  • تحقيق التوازن بين السوائل والشوارد الكهربائيَّة عند المريض.
  • الحفاظ على حالة الأكسجين وضغط الدم.
  • معالجة أيَّة حالات عدوى أخرى مَصحوبَة بمضاعفات.

يُعدُّ توفيرُ العلاج لحمَّى إيبولا النزفيَّة في الوقتِ المناسب مهمَّاً، ولكنَّه يشكِّل تحدِّياً، حيث يَصعُبُ تشخيصُ هذا المرض سريرياً في المراحل المبكِّرة من العدوى. وبما أنَّ الأعراضَ المبكِّرة، مثل الصداع والحمَّى، هي أعراض غير نوعيَّة للإصابة بهذا المرض، لذلك يمكن أن تُشخَّصَ بعضُ حالات الإصابة بحمَّى إيبولا النزفية تشخيصاً خاطئاً في البداية.

ولكن، إذا ظهرت على المصاب الأعراضُ المبكِّرةٌ للإصابة بحمَّى إيبولا النزفيَّة، فلابدَّ من الشكِّ بوجود بالمرض، حيث يجب عزلُ المصاب وإعلام مقدِّمي الرعاية الصحيَّة بذلك. ويمكن أن يستمرَّ تقديمُ العلاج الداعم للمُصاب مع ارتداء الملابس الواقية المناسبة حتَّى الانتهاء من فحص العيِّنات التي أُخِذَت من المريض لتأكيد الإصابة بالعدوى.

جرى اختبارُ المعالجات التجريبيَّة على الحيوانات، ولكن لم يجرِ اختبارُها على البشر للتأكُّد من فعَّاليتها وسلامة استعمالها.

 

 

 

كلمات رئيسية:
إيبولا، جائحة، عدوى، جنوب أفريقيا، سيراليون، ليبيريا، نيجيريا، أفريقيا، مرض، مرض معد،

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 13 اغسطس 2014