هل هناك حقّاً أغذية ذات سعرات حرارية سلبية؟

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
img2

 قبل أن نبدأَ بعرض ما لدينا، تمعّن - عزيزي القارئ - في القليل من الادعاءات المُجلجلة والمدهشة في هذا الصدد:

  • "كيف يمكنك تناول المزيد من الطعام وإنقاص وزنك في نفس الوقت؟ إنَّ الإجابةَ المُثلى على هذا السؤال تكمن في تناول الأغذية ذات "السُّعرات الحرارية السالبة"،  وهي الأغذيةُ التي تتطلب طاقةً لاستهلاكها وهضمها أكبر من تلك التي تُزوِّد الجسمَ بها. وبما أنَّها تحتوي على القليل جداً من السُّعرات الحرارية، لذلك يمكنك استهلاكها بكمِّيات غير محدودة وخسارة الوزن في الوقت نفسه!".

(المصدر: موقع Natural News)

  • "يؤدي تناولُ الأغذية، التي يُقال عنها إنَّها ذات "سُعرات حرارية سالبة"، إلى حرق كميّات من السُّعرات الحرارية في أثناء عملية هضمها بما يفوق ما تزوِّد الجسمَ به منها؛ ممَّا يعني فعلياً أنه بإمكان الشخص إرضاء نهمه في تناول الطعام دون الشعور بأي ذنب. ومن الأمثلة على هذه الأغذية التفَّاحُ والكُوسَا، وتُعدُّ جميعها وجبات غذائية خفيفة ومثالية."

(المصدر: موقع Life Hacker)

  • "عندما يتناول الشخصُ هذه الأطعمةَ نيِّئةً، أو مطبوخةً قليلاً، ومن دون أية إضافات، فإنَّ جسمه سيحرق سُعرات حرارية في أثناء عملية هضمها وتحليلها أكثر ممَّا يحصل عليه منها. ولذلك، يُنصَح بإضافة بعض هذه الأطعمة إلى النظام الغذائي اليومي لبلوغ وزنٍ صحيٍ. ومعظمُ هذه الأغذية غنيٌّ بالعناصر الغذائية، ولا تُسبب نقصَ وزنٍ خطيراً."

(المصدر: Caloriecount Forum)

إذا صحّت تلك الادِّعاءات، فسيكون ذلك أمراً رائعاً: تناول الطعامَ طوالَ اليوم، وسيفقد جسمك سعراتٍ حرارية أكثر ممَّا لو لم تتناول شيئاً على الإطلاق! إنه الطريقُ السحري المنشود .. الذي يُحرِّرنا من الشعور بالذنب، ويبدو أمراً علمياً!
ولكن، من الممكن - ولله الحمد - التحقُّقُ من صحَّة هذه الادِّعاءات وتفحّصها تحت مجهر العلم؛ إذ إنَّه من الممكن معرفةُ عدد السُّعرات الحرارية في هذه الأطعمة، وقياس مقدار الطاقة التي يستهلكها الجسمُ لهضمها، وتقدير كمِّية السعرات الحرارية التي يحتاج إليها الجسم للقيام بوظائفه.



 

 

 

كلمات رئيسية:
حمية، نظام غذائي، سعرات حرارية، سعرات حرارية سلبية، سعرات حرارية سالبة، تخسيس وزن، نحافة

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 16 اكتوبر 2014