أزاثيوبرين

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
AZATHIOPRINE
الأسماء التجارية: إميوران IMURAN، أزاميون AZAMUN، أزابرين AZAPRIN

التصنيف العلاجي للدواء والجرعة الدوائية

• الأَزاثيوبرين Azathioprine هو أحدُ الأدوية المثبِّطَة للمَناعة Immunosuppressive Agents.
• يُعطى الدَّواءُ في حالاتٍ مختلفة وبجرعاتٍ مختلفة؛ ففي حالات زرع الكلية، للوقاية من رفض الكلية المَزروعَة، يُعطى في البداية للبالغين بمقدار 3-5 ملغ/كغ عن طَريق الفَم أو الوَريد مرَّةً باليوم ابتداءً من وقت الزَّرع أو حتَّى قبلَه بأيَّام أحياناً؛ أمَّا جرعةُ الصِّيانة فهي 1-3 ملغ/كغ عن طَريق الفَم أو الوَريد مرَّةً باليوم. كما يُعطى في التهاب المفاصِل الرُّوماتويدي بجرعة أوَّلية قدرها 1 ملغ/كغ (50-100 ملغ) عن طَريق الفَم أو الوَريد مرَّةً أو مرَّتين باليوم؛ ويمكن زيادةُ الجرعة بمقدار 0,5 ملغ/كغ/اليوم وصولاً إلى 2,5 ملغ/كغ/اليوم كحدٍّ أقصى.



آلية عمل الدواء

• يعتمدُ الجهازُ المناعي على أنواع مختلفَة من خلايا الدم البيضاء التي يجري إنتاجها في نقي العظام والغُدَد اللِّمفيَّة. ويعمل الأَزاثيوبرين عن طريق خفض إنتاج هذه الخلايا الدمويَّة البيضاء، عن طريق التَّداخل في إنتاج المواد الوراثية للخلايا، الحمض النووي الوراثي، ممَّا يوقِف الخلايا عن الانقسام والتكاثر.
• يقلِّل انخفاضُ عدد خلايا الدم البيضاء (الكريَّات البيض) من قدرة الجهاز المناعي على رفض الأعضاء المزروعة. وفي أمراض المناعة الذاتية، يقلِّل الدَّواءُ من مهاجمة الجهاز المناعي للأنسجة الطبيعية، ويقلِّل بذلك من شدَّة الأعراض، ويُوقِف في العديد من الحالات تَقدُّمَ المرض. ومع ذلك، يمكن أن يستغرقَ الدواءُ أسابيع أو أشهر من العلاج من أجل أن يُصبحَ التَّأثيرُ الكامل للدَّواء واضحاً.



ما هي التحذيرات الواجب معرفتها قبل استخدام هذا الدواء؟

• إنَّ تناولَ الأَزاثيوبرين لفترةٍ طويلة يجعل المريضَ أكثرَ عُرضةً للسَّرطان.


دواعي استعمال الدواء

• يُستعمَل هذا الدَّواءُ لمنع رفض الجسم للعضو المزروع, والذي يحدث بعدَ عمليَّات زرع الأعضاء.
• يُستعمَل هذا الدَّواءُ لمعالجة أمراض المناعة الذاتيَّة.
• يُستخدم هذا الدَّواءُ لمعالجة التهاب المفاصل.
• يُستعمَل هذا الدَّواءُ لمعالجة داء كرون Crohn's disease.
• يُستعمَل هذا الدَّواءُ لمعالجة مرض التهاب القولون التقرُّحي.
• قد تحتاج بعضُ الأمراض للعلاج لمدَّة أسابيع أو شهور حتَّى يظهرَ التأثيرُ الكامل في المرض.



موانع استعمال الدواء

• إذا كان لدى المَريض تَحسُّسٌ تجاه الأَزاثيوبرين أو أيِّ مكوِّن آخر في هذا الدَّواء.
• يجب إطلاعُ مقدِّم الرِّعاية الصحِّية إذا كان لدى المَريض تَحسُّس تجاه أيِّ دَواء.
• يجب الإبلاغُ عن التَّحسُّس الذي أصاب المريضَ والكيفيَّة التي أثَّر بها فيه. ويتضمَّن ذلك الكشفَ عن وجود طفح أو بثور أو حكَّة جلديَّة أو ضيق في التنفُّس أو صَفير عندَ الشهيق أو سُعال أو تَورُّم الوجه أو الشَّفتين أو اللِّسان أو الحَلق، أو أيَّة أعراض أخرى مُصاحبَة لاِستِعمال الدَّواء.
• إذا كانت المَريضَةُ حامِلاً أو يُحتمَل أن تكون حاملاً.
• إذا كانت المَريضَةُ تُرضِع رضاعةً طبيعية من الثَّدي.



ما هي الطريقة المثلى لاستعمال الدواء؟

• يمكن تناولُ هذا الدَّواء على معدةٍ فارغة أو بعدَ تَناوُل الطَّعام، ولكن يُفضَّل تناولُه بعد الطَّعام إذا كان يتسبَّب في تَهيُّج أو اضطراب المعدة.
• هذا الدَّواء متوفِّر على شكل سائل "معلَّق" إذا كان المريضُ لا يستطيع بلعَ الأَقراص. ولكن يجب رجُّ السَّائِل جيِّداً قبل الاستعمال. وبالنسبة لمن يتناول الطَّعام عبرَ أنابيب التغذية، فهؤلاء بمقدورهم استخدام السَّائِل, ولكن يجب شطفُ أنبوبة التغذية قبلَ استِعمال الدَّواء وبعدَه.



تداخل الدواء مع الطعام

• يمكن تناولُ هذا الدَّواء على معدةٍ فارغة أو بعدَ تَناوُل الطَّعام، ولكن يُفضَّل تناولُه بعد الطَّعام إذا كان يتسبَّب في تَهيُّج أو اضطراب المعدة.
• هذا الدَّواء متوفِّر على شكل سائل "معلَّق" إذا كان المريضُ لا يستطيع بلعَ الأَقراص. ولكن يجب رجُّ السَّائِل جيِّداً قبل الاستعمال. وبالنسبة لمن يتناول الطَّعام عبرَ أنابيب التغذية، فهؤلاء بمقدورهم استخدام السَّائِل, ولكن يجب شطفُ أنبوبة التغذية قبلَ استِعمال الدَّواء وبعدَه.



تداخل الدواء مع الأدوية الأخرى

• من المهمِّ إخبارُ الطَّبيب أو الصيدلانِي عمَّا يتناوله المريضُ من أدوية أخرى، بما فيها ذلك الأدويةُ التي تُشتَرى من دون وصفة طبِّية والأدويةُ العشبية، قبل بَدء العلاج بهذا الدَّواء. وبالمثل، يجب التحقُّقُ دائماً من الطَّبيب أو الصَّيدلانِي قَبلَ تناول أيَّة أدوية جديدة.
• قد تحدث زيادةٌ كبيرة في المستوى الدموي للأَزاثيوبرين إذا أُخِذ مع الأَلُّوبورينول Allopurinol (مانِعٌ لتشكُّل حَمض اليُوريك)، وذلك ما قد يزيد من مخاطر الآثار الجانبية، ولذلك، سوف يصف الطَّبيبُ للمريض جرعةً أقلَّ من العادية إذا كان المَريضُ يتناول الأَلُّوبورينول.
• قد يقلِّل هذا الدَّواءُ من تأثير مضادَّات تخثُّر الدم، مثل الوارفارين Warfarin. ولذلك، ينبغي مراقبةُ حالة تخثُّر الدم.
• قد يكون هناك خطرٌ متزايد لشذوذ خلايا الدَّم إذا جرى استخدامُ الأَزاثيوبرين مع الأدوية التَّالية:
- الأَمينوسالسيلات Aminosalicylates، مثل السُّلفاسالازين Sulfasalazine.
- مثبِّطات الإنزيم المحوِّل للأنجيوتنسين ACE، مثل الكابتوبريل Captopril.
- الكلوزابين Clozapine.
- الكوتريموكسازول Co-trimoxazole أو الميثوبريم Methoprime، وخاصَّة في الناس الذين خضعوا لعملية زرع الكلى.
- اللِّيفلونوميد Leflunomide.
- الميكوفينولات Mycophenolate.
• تُقلِّل المعالجةُ الكيميائيَّة استجابةَ الجسم المناعية. وهذا يعني أنَّ اللقاحاتِ تَكون أقلَّ فعَّاليةً إذا ما أُعطِيَت خِلال فترة المُعالجَة، كما أنَّ اللقاحاتِ الحيَّةَ تُسبِّب عدوى خَطيرة، وتَشمل اللقاحاتُ الحيَّة الحصبةَ والنُّكافَ والحصبةَ الألمانية والحصبة وشلل الأطفال الفموي، والتِّيفوئيد عن طَريق الفَم والحمَّى الصفراء. وينبغي، إذا كانت هناك حاجةٌ إلى اللقاحات الحيَّة، تأجيلها حتَّى ستَّة أشهر على الأقل بعدَ الانتهاء من المعالجة الكيميائيَّة.
• يجب استشارةُ مقدِّم الرعاية الصحِّية قبل تناول الأسبرين والأدويَة التي تحتوي على الأسبرين والأدويَة المسكِّنة الأخرى ومُميِّعات الدَّم "مُضادَّات تَخثُّر الدَّم" والثوم والفيتامين E.



ماذا أفعل إذا تأخرت عن موعد إحدى الجرعات؟

• يجب تَناولُ أو استِعمال الجرعة المنسيَّة في أسرع وقتٍ ممكن.
• إذا حانَ الوقتُ للجرعة التالية، فلا يجوزُ تناولُ أو استِعمال الجرعة المنسيَّة، بل تُتبَّع مَواعيدُ الجدول المنتظم المعتاد.
• يجب تَجنُّبُ تَناوُل أو استِعمال جرعةٍ مزدوجة أو جرعات زائدَة.



ما هي الاحتياطات التي يجب مراعاتها لدى استعمال هذا الدواء؟

• إذا كان عمرُ المريض خمسةً وستِّين عاماً أو أكثر, يجب تناولُ هذا الدَّواء بحذرٍ شَديد، لأنَّه يكون أكثر تعرُّضاً للآثار الجانبيَّة للدَّواء.
• يجب الحذرُ عندَ إذا استعمال أحد التَّطعيمات في أثناء تناول أو استِعمال هذا الدَّواء.
• يجب مُراجَعةُ الأَدويَة الأخرى مع مقدِّم الرِّعاية الصحِّية, فهذا الدَّواء قد لا يمتزج جيِّداً مع غيره من الأَدويَة.
• يجب استشارةُ مقدِّم الرعاية الصحِّية قبل تناول الأسبرين والأدويَة التي تحتوي على الأسبرين والأدويَة المسكِّنة الأخرى ومُميِّعات الدَّم "مُضادَّات تَخثُّر الدَّم" والثوم والفيتامين E.
• قد تحدث زيادةٌ كبيرة في المستوى الدموي للأَزاثيوبرين إذا أُخِذ مع الأَلُّوبورينول Allopurinol (مانعٌ لتشكُّل حَمض اليُوريك)، وذلك ما قد يزيد من مخاطر الآثار الجانبية، ولذلك، سوف يصف الطَّبيبُ للمريض جرعةً أقلَّ من العادية إذا كان المَريضُ يتناول الأَلُّوبورينول.
• يجب استعمالُ وَسيلة آمنة لمَنع الحمل تَثِق بها المرأة, لكي تتجنَّب الحملَ في أثناء تناول أو استِعمال هذا العقار.



ما هي التأثيرات الجانبية الشائعة لهذا الدواء؟

• يَكونُ المريضُ أكثرَ عرضةً للعدوى المكروبيَّة, لذلك يجب تَجنَّبُ الزُّحام والأشخاص الذين يُعانون من عدوى مكروبيَّة, مثل نزلة البرد أو الأنفلونزا.
• غَثيان أو قيء. ويمكن أن يفيدَ استعمالُ وجبات صغيرة متكرِّرة والعناية بنظافة الفم ومص حلوى جافَّة أو مَضغ اللبان "العلكة" للتَّخفيف من ذلك.



ماذا يجب على المرء مراقبته عند استعمال هذا الدواء؟

• التغيُّر الذي يَطرأ على الحالة الخاضعة للعلاج: هل حدث تَحسُّن؟ هل ساءت الحالةُ أم لم يَطرأ عليها أيُّ تَغيُّر؟
• فحص دم دوري, ويجب استشارة مقدِّم الرِّعاية الصحِّية.
• المتابعة باستمرار، واستشارة مقدِّم الرِّعاية الصحِّية.



ما هي الأسباب التي تدعو لاستدعاء مقدم الرعاية الصحية (الطبيب) على الفور؟

• عندَ الشكِّ في تَعاطي جرعةٍ زائدة، يجب الاتِّصالُ بمركز معلومات الأَدويَة والسُّموم المَحلِّي أو الطَّبيب على الفور.
• ظُهور عَلامات حُدوث ردَّة فعل خَطيرة على الحياة، ويتضمَّن ذلك الصَّفيرَ خلال التنفُّس والإحساس بضيق في الصَّدر, الحمَّى, الحكَّة, سُعال شديد, ازرقاق في لون الجلد, نوبات صرعيَّة, أو تورُّم في الوجه أو الشَّفتين أو اللِّسان أو الحلق.
• ظُهور أعراض أو علامات العَدوى المِكروبيَّة، وهذا يشتمل على الحمَّى أو الرعشة أو التهاب الحلق الشَّديد أو أَلَم الأذن أو الجيوب الأنفية, أو السُّعال, أو زيادة القشع أو تغيُّر لونه, أو الأَلَم أثناء التبوُّل, أو قرحات الفم, أو الجرح الذي لا يلتئم, أو الحكَّة أو أي أَلَم في فتحة الشرج.
• ألم شديد في البطن.
• غثيان أو قيء شَديد.
• نَقص الشَّهية.
• كدمات أو نزف غير معتاد.
• بول غامق اللون أو اصفرار الجلد والعينين.
• الإحساس بإرهاقٍ شَديد أو وهن.
• الطَّفَح.
• عَدَم حُدوث تَحسُّن في الحالةِ المرضيَّة أو الشُّعور بأنَّها تَسوء.



ما المفروض اتباعه لدى تخزين هذا الدواء؟

• تُحفَظ الأَقراصُ في درجة حرارة الغرفة.
• تُحفَظ الأَقراصُ بعيداً عن الضوء.
• تُحفَظ الأَقراصُ بعيداً عن الرُّطوبة، ولا يجري تخزينُها في الحمَّام أو المطبخ.
• يُحفَظ الشرابُ "المعلَّق" في الثلاَّجة. ولكن، يجب التخلُّصُ من أيِّ جزء من الدَّواء غير المستعمل، وذلك بعد شهرين من بداية تناوله.



إرشادات عامة

• إذا كان المريضُ يُعانِي من تَحسُّس يمثِّل خطراً على حياة المَريض, فيجب أن يرتدي سواراً أو يحمل بطاقةً تدلُّ على هذا التَّحسُّس طَوالَ الوقت.
• لا يَجوزُ للمَريض مُشارَكةُ الدَّواء مع الآخرين، كما لا يجوز تناولُ دواء شخص آخر.
• يجب إِبعادُ الدَّواء عن مُتَناول الأَطفال.
• يجب أن يحتفظَ المريضُ بقائمة أدويته (وصفة طبِّية للدَّواء, المُنتَجات الطبيعيَّة, المكمِّلات الغذائيَّة, الفيتامينات والأَدويَة التي تُصرَف من دون وصفة طبِّية)، وإعطاء هذه القائمة لمقدِّم الرِّعاية الصحِّية (الطَّبيب, الممرِّضة, الممرِّضة الممارسة, الصَّيدلانِي, مُساعِد الطَّبيب).
• يجب التَّحدُّثُ مع مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية قبلَ البدء في تَناوُل أيِّ دَواء جَديد، بما في ذلك الأَدويَةُ التي تُصرَف من دون وصفةٍ طبِّية والمُنتَجات الطبيعيَّة أو الفيتامينات.



 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 10 مارس 2013