السمنة (البدانة)

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يُستَعمَل مؤشِّرُ كتلة الجسم على نطاقٍ واسع كوسيلةٍ بسيطةٍ وموثوقة لمعرفة ما إذا كان الشخصُ يعاني من زيادةٍ في الوزن أو البدانة؛ وهو يقيس ما إذا كان وزنُ الشخص صحيّاً بالنسبة إلى طوله.

يُعدُّ مؤشِّرُ كتلة الجسم، الذي يتراوح بين 18.5-24.9، صحيَّاً بالنسبة لمعظم البالغين. لكنَّ المؤشِّرَ الذي يتراوح بين 25-29.9 يُشير إلى وزنٍ زائد، بينما من كان مؤشِّرُ كتلة جسمه يتجاوز 30 فهو من البدينين.

وبينما يُعدُّ مؤشِّر كتلة الجسم مقياساً مفيداً عندَ معظم الناس، إلاَّ أنَّه ليس دقيقاً بالنسبة للجميع؛ فمثلاً، قد لا يكون مؤشِّرُ كتلة الجسم العادي دقيقاً عندَ وجود كتلةٍ عضليَّةٍ كبيرةٍ جدّاً، لأنَّ العضلات يمكن أن تُضيفَ وزناً إضافيَّاً، ممَّا قد يعني ارتفاعَ مؤشِّر كتلة الجسم رغم أنَّ وزنَ الشخص صحيّ.  ولذلك، ينبغي استعمالُ محيط الخصر كدليل أفضل في هذه الحالات.

يجب عدمُ استعمال مؤشِّر كتلة الجسم لمعرفَة ما إذا كان وزنُ الطفل صحيَّاً، لأنَّ جسمَه يكون ما زال في مرحلة النموِّ. لذلك، ينبغي التحدُّثُ إلى الطبيب لمعرفة ما إذا كان الطفلُ يعاني من زيادةٍ في الوزن.

 

زيارة الطبيب

ينبغي على من يعاني من زيادة في الوزن، أو من البدانة، القيام بزيارة الطبيب للحصول على المشورة بشأن إنقاص آمنٍ للوزن، ومعرفة ما إذا كانت هناك زيادةٌ في مخاطر حدوث مشاكل صحيَّة؛ فقد يسأل الطبيب عمَّا يلي:

  • نمط الحياة، وخصوصاً النظام الغذائي وحجم النشاط البدني والقيام بالتدخين، أي الأسباب الكامنة المحتملة لحدوث السمنة؛  فعلى سبيل المثال، يمكن أن يسهمَ استعمالُ الشخص لدواءٍ ما أو المعاناة من حالةٍ صحيَّةٍ في زيادة الوزن.
  • طبيعة الشعور حَيَال زيادة الوزن، مثل الشعور بالاكتئاب.
  • ما هو مقدارُ الحماسة لإنقاص الوزن.
  • التاريخ العائلي، كالسمنة وحالاتٍ صحيَّةٍ أخرى، مثل داء السُّكَّري، تكون شائعة في العائلات غالباً.

وبالإضافة إلى حساب مؤشِّر كتلة الجسم، يمكن للطبيب أن يطلبَ إجراءَ فحوصٍ لتحديد ما إذا كانت هناك زيادَة في خطر حدوث مضاعفاتٍ صحيَّةٍ بسبب الوزن. ويمكن أن تشتملَ هذه الفحوصُ على:

  • قياس ضغط الدم.
  • قياس الغلوكوز (السكَّر) والكوليستيرول في عيِّنة الدم.
  • قياس محيط الخصر.

يكون الناسُ، الذين لديهم خصرٌ كبير جدّاً (الرجال 94 سم أو أكثر، والنساء 80 سم أو أكثر)، أكثرَ عُرضةً لحدوث مشاكل صحيَّة مرتبطة بالسمنة.

كما يمكن للطبيب أن يأخذَ بعين الاعتبار الأصلَ العِرقي للشخص، والذي يمكن أن يؤثِّر في خطر الإصابة ببعض الحالات؛ فمثلاً، قد يكون لدى بعض الأشخاص المنحدرين من أصل آسيوي، أو الأفارقة المنحدرين من منطقة البحر الكاريبي، زيادةٌ في خطر حدوث ارتفاعٍ في ضغط الدم. ولكن، قد تكون مَقاساتُ الخصر الصحيَّة مختلفةً بين الناس باختلاف أصولهم العرقيَّة أيضاً.

 

 

 

كلمات رئيسية:
الطعام، السمنة, البدانة، الوزن، زيادة الوزن، الجسم، الدهون، السُّعرات الحراريَّة.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 29 اكتوبر 2014