لماذا يُعدّ الجلوس لفترات طويلة مُضرّاً بالصحة؟

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
لماذا يُعدّ الجلوس لفترات طويلة مُضرّاً بالصحة؟

نعلم جميعاً بأنَّ البشرَ أصبحوا اليومَ بحاجة أكبر لأن يكونوا أكثرَ نشاطاً؛ ولكنَّ القضيةَ لا تنتهي هنا وحسب، إذ إنَّ الأدلة تزداد يوماً بعدَ يوم حول ضرورة تجنُّب الجلوس لفترات طويلة أيضاً.

فقد أشارت الأبحاثُ إلى أنَّ الجلوسَ لفترات طويلة جداً ينعكس سلباً على صحَّة الإنسان، بغضِّ النظر عمّا يمارسه من تمارين رياضية.

وقد ربطت هذه الدراساتُ بين الجلوس لفترات طويلة والإصابة بكلٍّ من البدانة أو السُّمنة، والداء السكَّري من النمط الثاني، وبعض أنواع السرطان، والوفاة المبكِّرة.

يعتقد الخبراءُ بأنَّ الجلوسَ لفترات طويلة يُبطئ من وتيرة الاستقلاب، ممَّا يؤثِّر في قدرة الجسم على تنظيم معدَّلات سكَّر الدم، وضغط الدم، واستقلاب الشحوم.

تشير الإحصائياتُ الواردة من المملكة المتحدة إلى أن العديدَ من البالغين يُمضون أكثرَ من سبع ساعات يومياً بين الجلوس والاستلقاء، وأنَّ ذلك المُعدَّل يزداد مع التقدُّم في العمر ليصل إلى حدود 10 ساعات أو أكثر. وتتضمَّن فتراتُ الجلوس تلك مشاهدةَ التلفاز، واستخدام الحاسب، والقراءة، والقيام بالأعمال المكتبية، والسفر بالسيَّارة أو الباص أو القطار، دون أن تدخلَ فتراتُ النوم في الحسبان.

يعتقد الخبراءُ بأنَّ هناك شيئاً سلبياً تجاه الصحَّة يكمن في فعل الجلوس أو الاستلقاء لساعات طويلة.

ففي إحدى أضخم الدراسات المُجراة على الإطلاق في هذا الصدد (حيث اشتملت على أكثر من 800 ألف شخص)، وجد الباحثون أنَّه بالمقارنة مع الأشخاص الذين يجلسون لفترات أقل، فإنَّ الأشخاصَ الذين يجلسون لفترات أطول كانوا يعانون من:

  • زيادة بنسبة 112% في خطر الإصابة بالداء السكَّري.
  • زيادة بنسبة 147% في الحوادث القلبية الوعائية.
  • زيادة بنسبة 90% في معدَّلات الوفيات الناجمة عن الحوادث القلبية الوعائية.
  • زيادة بنسبة 49% في معدَّلات الوفيات لأي سبب آخر

 

 

 

كلمات رئيسية:
الحياة الخاملة، الحياة الساكنة، التمارين، النشاط البدني، قلَّة الحركة، الحركة.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 11 ديسمبر 2014