لماذا يُعدّ الجلوس لفترات طويلة مُضرّاً بالصحة؟

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
img2

دفعت قوَّةُ هذه الأدلَّة الحكومة البريطانية في العام 2011 إلى إصدار توصيات جديدة لمختلف الفئات العمرية حول فوائد، وطرق التقليل من فترات الجلوس.

ففي التقرير الذي يحمل عنوان: انطلق بنشاط، وحافظ على حيويتك Start Active, Stay Active، جاءت التوصياتُ بضرورة كسر فترات الجلوس الطويلة بجرعات قصيرة من الأنشطة، لمدة دقيقة أو دقيقتين على الأقل.

كما أوصت لجنةُ كبار الخبراء، التي قامت بمراجعة الأدلَّة على تأثير الجلوس لفترات طويلة على الصحة وشاركت في إعداد التقرير السابق، بالقيام بفاصل حركي بعدَ كل 30 دقيقة من الجلوس.

تنطبق تلك النصائحُ على كل شخص، حتى الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام، ذلك أنَّ الجلوسَ لفترات طويلة أصبح اليوم في تعداد عوامل الخطر على الصحَّة.

في تصريحاتٍ له، قال البروفسور ستيوارت بيدل، الذي ترأس لجنةَ إعداد التقرير السابق والأستاذ بجامعة فيكتوريا في أستراليا، أنَّ حياةَ الكثير من الذين يمارسون التمارين الرياضية بانتظام تتسم بطبيعة ساكنة.

وأضاف: "إذا اعتاد شخصٌ ما على الذهاب يومياً إلى نادي اللياقة البدنية أو مارس رياضة المشي بمعدل 30-40 دقيقة في اليوم، ثم أمضى بقيةَ نهاره جالساً أو مستلقياً، فإن نمط حياته يُعدّ ساكناً".

يقول أيضاً: "إننا نعدّ الحركةَ المستمرة طوالَ النهار حاجة ضرورية لتعزيز الصحة، تماماً كما هي الحالُ بالنسبة للتمارين الرياضية التقليدية".

 

 

 

كلمات رئيسية:
الحياة الخاملة، الحياة الساكنة، التمارين، النشاط البدني، قلَّة الحركة، الحركة.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 11 ديسمبر 2014