لماذا يُعدّ الجلوس لفترات طويلة مُضرّاً بالصحة؟

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

النصيحةُ واضحة تماماً في هذا الصدد: للتقليل من خطر الإصابة بالمشاكل الصحية الناجمة عن قلَّة النشاط، ينبغي ممارسة التمارين الرياضية بانتظام - لمدة ساعتين ونصف أسبوعياً على الأقل - بالإضافة إلى التقليل من فترات الجلوس أو الاستلقاء ما أمكن.

ولكن من جهةٍ أخرى، لا تتوفَّر حتى الآن أدلَّةٌ كافية يمكن من خلالها الاستنتاج ما هي الحدود المسموحة للجلوس كلَّ يوم.

يقول البروفسور ديفيد دانستان من معهد بيكر آي دي آي لأمراض القلب والسكري في مدينة ملبورن بأستراليا: "لا نعلم حتَّى اللحظة ما إذا كانت هناك وصفة واحدة تصلح للجميع؛ فعلى سبيل المثال، من غير الواضح بعد ما إذا كانت النصيحة الموجهة لشخص يعاني من السِّمنة أو البدانة تصلح ذاتها لشخص لا يعاني من أيّ من ذلك".

على أيّة حال، قامت بعض البلدان، مثل أستراليا والولايات المتحدة وفنلندا، بإصدار توصيات عامَّة حول مقدار الوقت المسموح فيه للأطفال بالجلوس، وهو يتراوح بشكل نمطي بين ساعة إلى ساعتين في اليوم.

 

 

 

كلمات رئيسية:
الحياة الخاملة، الحياة الساكنة، التمارين، النشاط البدني، قلَّة الحركة، الحركة.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 11 ديسمبر 2014