لماذا يُعدّ الجلوس لفترات طويلة مُضرّاً بالصحة؟

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

ظهر الارتباطُ بين الإصابة بالمشاكل الصحِّية والجلوس لأول مرة في الخمسينيات من القرن الماضي، عندما وجد الباحثون أنَّ سائقي الحافلات البريطانيين كانوا أكثر إصابةً بالنوبات القلبية بمعدل الضعفين، بالمقارنة مع زملائهم الآخرين العاملين في مصلحة النقل.

لقد أُجرِيَت في السنوات القليلة الماضية العشرات من الأبحاث التي تتناول الأمراضَ الناجمة عن الجلوس، والتي نشأت عن نمط الحياة الساكن الذي يميل إليه البشر في أيامنا هذه.

يعتقد الخبراءُ بأنَّ الجلوس لفترات طويلة يُبطئ من عملية الاستقلاب، والتي تؤثِّر في قدرة أجسامنا على ضبط كلٍّ من سكر الدم وضغط الدم وعمليات استقلاب الدهون، وقد يُسبب ضعف العضلات والعظام أيضاً.

يقول البروفسور بيدل: "في الحقيقة، فإنَّ الجسم "ينطفئ" عند الجلوس، ولا يقوم إلاَّ بحد أدنى من النشاط العضلي.

لقد تَشكَّل إدراكُنا لهذا الموضوع إلى حدٍّ بعيد نتيجةَ الأبحاث التي أُجريت على روَّاد الفضاء في بداية السبعينيات من القرن الماضي، والتي خَلُصت حينها إلى أنَّ الحياة في ظل انعدام الجاذبية ترتبط بتسارع في خسارة الكتلة العضلية للجسم وشيخوخته.

يضيف البروفسور بيدل قائلاً: "يُعتقَد بأنَّ الجلوسَ لفترة طويلة يشبه بتأثيره ، ولو بدرجة أقل، ما يفعله انعدام الجاذبية برواد الفضاء".

 

 

 

كلمات رئيسية:
الحياة الخاملة، الحياة الساكنة، التمارين، النشاط البدني، قلَّة الحركة، الحركة.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 11 ديسمبر 2014