لماذا يُعدّ الجلوس لفترات طويلة مُضرّاً بالصحة؟

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

إنَّ معظمَ الأدلَّة المتوفرة لدينا الآن مُستخلصة من دراسات إحصائية راقبت الظواهر والآثار، وخَلصت إلى وجود صلة ما بينهما دون أن تتوصَّلَ إلى الكشف عن طبيعة هذه الصلة، وما إذا كانت علاقةَ سبب ونتيجة.

إن جوانب القصور في الدراسات الحالية هي أنَّ العديدَ منها اعتمد على تقدير الشخص نفسه لمدة جلوسه، ولم تأخذ دائماً بعين الاعتبار العواملَ الأخرى المؤثِّرة، مثل الإدمان على الكحول أو التدخين أو اتباع نظام غذائي غير صحي.

ويضيف البروفسور دانستان: "في ظلِّ الأدلة التي نملكها حالياً، فإننا لا نملك إجابةً شافية لتفسير ما يحدث. ولكن أفق معرفتنا يتوسع بناءً على مشاهداتنا في التجارب المخبرية".

لقد كشفت الأبحاثُ المُجراة على روَّاد الفضاء، في وكالة ناسا إبّان عودتهم من الفضاء، أنَّ ممارستهم لرياضة المشي الخفيف كانت فعالةً في مغالبة الآثار السلبية الناجمة عن انعدام الوزن.

يقول البروفسور دانستان: "إنَّ كسرَ فترات الجلوس بفترات أخرى من الحركة يترك أثراً إيجابياً على العضلات والعظام، ويعزِّز وظائفَ الجسم كله، كما لو قمنا بإعطاء محرك السيارة دفعة إضافية من الوقود"

 

 

 

كلمات رئيسية:
الحياة الخاملة، الحياة الساكنة، التمارين، النشاط البدني، قلَّة الحركة، الحركة.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 11 ديسمبر 2014