داء الأسبست

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

سيقوم الطبيبُ في البداية بسؤال المريض عن الأعراض التي يعاني منها، ثم يستمع إلى الأصوات الصادرة عن رئتيه بواسطة السمَّاعة الطبية.

في حال إصابة الشخص بداء الأسبست، فغالباً ما سيصدر صوت خرخرة عن رئتيه عند التنفُّس.

كما سيقوم الطبيبُ بسؤال المريض عن تاريخه المهني، وخاصة الفترات التي تعرّض فيها مُعرضاً للأسبست، ومدَّتها، وما إذا استخدم أيةَ وسائل وقائية في أثناء العمل، مثل القناع الوجهي.

الإحالة إلى طبيب اختصاصي

إذا اشتبه الطبيبُ العام بإصابة المريض بداء الأسبست، فسيقوم بإحالته إلى طبيب اختصاصي في أمراض الرئة، والذي سيقوم بدوره بإجراء بعض الفحوص وتحرّي أية تندّبات في رئتيه. وقد تشمل الفحوصُ إجراء كلٍّ مما يلي:

  • صورة شعاعية للصدر - لتحرِّي أيّة تغيُّرات في بنية الرئتين قد تكون نجمت عن الإصابة بداء الأسبست.
  • التصوير المقطعي المحوسب (CT Scan) للرئتين - والذي يعطي صورةً أكثر تفصيلاً للرئتين والأغشية المحيطة بها، وقد يساعد في الكشف عن التغيُّرات الأقل وضوحاً.
  • اختبار وظيفة الرئة - لتقييم الضرر الذي تعرَّضت له الرئتان، وتقدير كمية الهواء التي يمكنهما حبسها، ومعدل تبادل الأكسجين بين النسج الرئوية والدم.

وقبلَ تأكيد الشخيص بداء الأسبست، سيقوم اختصاصي الأمراض الصدرية بالنظر في الاحتمالات المرضية الأخرى التي تؤدِّي إلى الالتهاب والتندّب الرئوي ونفيها، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي.

 



 

 

 

كلمات رئيسية:
أسبست، أميانت، أسبستوز، داء الأميانت، داء الأسبست، ورم المتوسِّطة، الكروسيدولايت، الأموسيت، الكريسوتيل.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 11 ديسمبر 2014