داء الأسبست

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

لا يتوفَّر حتى الآن علاجٌ شافٍ لداء الأسبست، حيث إنَّ الضررَ الذي يلحقه بالرئتين غير قابل للعكس. ولكن يمكن للمريض اتِّخاذ بعض الخطوات لتخفيف شدة الأعراض وتحسين جودة حياته.

التوقُّف عن التدخين

من الضروري جداً أن يمتنعَ مريضُ داء الأسبست عن التدخين - في حال كان مُدخّناً - بأسرع وقتٍ ممكن.

يمكن للتدخين أن يزيدَ من صعوبة التنفُّس، وأن يزيدَ من خطر الإصابة بسرطان الرئة بشكل ملحوظ في مرحلة لاحقة.

يمكن للمريض أن يطلبَ مساعدةَ الطبيب للإقلاع عن التدخين؛ فبإمكان الطبيب أن يصف معالجاتٍ مُعيضة عن التدخين أو أدوية أخرى يمكنها أن تزيدَ كثيراً من احتمال نجاح المريض في الإقلاع عن التدخين.

اللقاحات

إذا كان المريضُ يشكو من الإصابة بداء الأسبست، فستكون رئتاه أكثرَ عُرضةً للإصابة بأشكال العدوى المختلفة.

يُنصَح مريضُ داء الأسبست بأخذ لقاح الأنفلونزا للوقاية من الإصابة بالأنفلونزا، ولقاح المكوَّرات الرئوية للوقاية من البكتريا التي يمكن أن تسبِّب أمراضاً خطيرة، مثل ذات الرئة. ويمكن للطبيب أن يساعد المريض في أخذ هذه اللقاحات.

ينبغي على المريض أخذُ لقاح الأنفلونزا في كل عام؛ في حين يكفي أخذ لقاح المكورات الرئوية مرَّة واحدة في العمر، على الرغم من أن بعض المرضى الذين يعانون من صحة عامة سيئة قد يحتاجون إلى جرعة أخرى داعمة.

المعالجة طويلة الأمد باستخدام الأكسجين

إذا كان المريضُ يشكو من إصابة شديدة بداء الأسبست، فقد يعجز جسده عن الحصول على كمية كافية من الأكسجين. وفي هذه الحالة، تُستطبُّ المعالجةُ بالأكسجين لرفع مستواه في الدم.

يجري تزويدُ المريض بالأكسجين من خلال جهاز توليد الأكسجين Oxygen Concentrator والذي يقوم باستخلاص الأكسجين من هواء الغرفة وضخه بتركيزٍ عالٍ إلى المريض من خلال قناع وجهي أو أنبوب أنفي يوضَع في فتحتي الأنف.

كما يمكن تزويدُ المريض بأسطوانة أكسجين وقناع وجهي يمكن حملهُما خارج المنزل، وهو ما يُسمَّى بالأكسجين المتنقِّل.

من الضروري جداً أن يتجنَّبَ المريضُ التدخينَ عند استخدام جهاز توليد الأكسجين، ذلك لأنَّ الأكسجين المركز شديد الاشتعال، ويمكن لولاعة السجائر أو جمرة السيجارة أن تؤدِّيا إلى اشتعال الأكسجين أو انفجار أسطوانته.

العلاج الدوائي

لا يتوفَّر أيُّ علاج نوعيٌ لداء الأسبست، ولكن إذا كان المريضُ يعاني من حالة أخرى تؤثر في الرئتين، مثل الداء الرئوي الانسدادي المزمن COPD، فقد يصف له الطبيب بعضَ الأدوية.

يمكن لمرضى الحالات الأكثر شدَّة من داء الأسبست أن يتناولوا جرعات صغيرة من المورفين، وذلك بهدف تقليل السعال والحد من صعوبة التنفس. ومن غير الشائع أن يسبِّب تناولُ المورفين آثاراً جانبيةً خطيرةً لدى المريض، لأنَّ جرعته تكون صغيرةً جداً. ولكن من الشائع أن يسبِّب المورفين الإمساك، ولذلك يُنصَح المريض في هذه الحالة بتناول دواء مليّن للأمعاء.



 

 

 

كلمات رئيسية:
أسبست، أميانت، أسبستوز، داء الأميانت، داء الأسبست، ورم المتوسِّطة، الكروسيدولايت، الأموسيت، الكريسوتيل.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 11 ديسمبر 2014