داء الأسبست

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

على الرغم من أنَّ الأسبست قد توقَّف استخدامه، إلا أنه من الضروري اتخاذ اجراءات الحيطة للحدِّ من التعرض له، حيث إنَّه لا يزال موجوداً في العديد من الأبنية القديمة.

على الرغم من سنّ العديد من القوانين الصارمة في العام 1970 لتنظيم استخدام الأسبست في أماكن العمل في بريطانيا، إلاَّ أنَّ حظرَ استيراد وتوزيع واستخدام الأسبست البني (الأموسيت) والأسبست الأزرق (الكروسيدولايت) لم يدخل حيّز التنفيذ إلاَّ في العام 1985، في حين أنَّ حظرَ استخدام الأسبست الأبيض (الكريسوتيل) تأخَّر حتى العام 1999، وسمح القرارُ باستخدام كمِّيات صغيرة منه من قبل الخبراء المختصين فقط.

ويعني ذلك أنَّ الأبنيةَ التي جرى بناؤها أو تجديدها قبل العام 2000 قد تكون محتوية على الأسبست.

الأسبست في المنزل

إذا اشتبه الشخصُ باحتواء منزله على الأسبست، فيمكن له استشارة السلطات المحلية في بلده.

في هذه الحالة، قد يكون من الأفضل ترك المادة المحتوية على الأسبست على حالها وعدم المساس بها، وخاصةً إذا كانت بحالة جيِّدة ولا يبدو أنها على وشك التلف أو التحلل. ولكن ينبغي على ساكني المنزل تفقُّدُ المادة من حين لآخر، والتأكد من أنها غير متضرِّرة أو على وشك التلف.

يمكن في بعض الأحيان إصلاح المواد المحتوية على الأسبست والمتضرِّرة بشكل طفيف عن طريق ختمها أو عزلها. وفي حال عدم التمكُّن من ذلك، فيجب إزالة المادة المحتوية على الأسبست. وفي كلا الحالتين، يُشترَط أن يكونَ الشخص الذي يتعامل مع المادة خبيراً ومدرَّباً بشكلٍ جيدٍ.

في حال قرَّر قاطنو المنزل إجراء أيّة تعديلات أو إصلاحات في المنزل، فينبغي عليهم إبلاغ العمال بوجود الأسبست في مكونات المنزل قبل أن يباشروا عملهم؛ فمن شأن ذلك أن يساعدَهم على اتخاذ ما يلزم للحدِّ من أخطار استنشاق ألياف الأسبست.

وجود الأسبست في مكان العمل

إذا اشتبه الشخص بكون البناء الذي يعمل فيه محتوياً على الأسبست، فينبغي عليه الاستفسار من أصحاب العمل عن ذلك، وعمَّا إذا كانوا يتخذون أيّة إجراءات للحد من تعرض الموظفين للأسبست.

وفي حال كان البناءُ يحتوي على الأسبست فعلاً، فينبغي على أرباب العمل أن يتخذوا جميع الاحتياطات لوقاية العاملين في البناء من التعرض له، بما في ذلك التأكُّدُ من أن المواد المحتوية على الأسبست بحالة جيدة، وأنها ليست عرضَة للتلف أو الانحلال، وأنها تخضع للمراقبة بشكل مستمر.

أما إذا كانت المواد المحتوية على الأسبست بحالة سيِّئة أو مُعرَّضة للتلف أو الانحلال، فينبغي على أرباب العمل اتِّخاذ الإجراء المناسب لختمها أو عزلها أو إزالتها.

العمل بوجود الأسبست

إذا كانت طبيعةُ عمل الشخص تفرض عليه التعرّض للأسبست أو تضعه في احتمال ذلك، فينبغي عليه التأكُّد من اتخاذ كافة إجراءات الحيطة قبل وفي أثناء وبعد العمل.

قامت الهيئةُ التنفيذية البريطانية للصحة والسلامة HSE، على سبيل المثال، بوضع جملة من المعايير التي ينبغي على جميع الموظفين والمدراء والمتعاقدين أن يتأكَّدوا من اتباعها قبل ممارسة أيِّ عمل ضمن مبنى يحتوي على الأسبست:

  1. التأكُّد من وجود الأسبست أو عدمه، وتحديد نوعه وحالته - ويعني ذلك سؤال أصحاب المبنى عن الأسبست أو إجراء مسح ومعاينة للبناء.
  2. تقييم الأخطار المحتملة ومعرفة ما إذا كان من الممكن العمل ضمن المبنى مع التجنُّب التام لخطر الأسبست.
  3. تحديد ما إذا كان الأسبست الموجود في المبنى بحاجة لمعالجة خاصة - كالختم أو العزل أو الإزالة، ويُشترَط أن يجري ذلك من قِبَل شخص خبير ومتدرِّب على التعامل مع الأسبست
  4. في حال كان الإجراء أو الحلّ المُزمع اتخاذه غير مصرّح به، فيجب إبلاغ السلطات المختصة عنه – حيث إنَّ اتخاذَ بعض الإجراءات يتطلَّب إبلاغ السلطات المختصة عنها.
  5. التأكُّد من أنَّ الأشخاصَ الذين يتعاملون مع الأسبست مدربون جيداً على ذلك – حيث ينبغي على كلِّ شخص يتعامل مع الأسبست بشكل يومي أن يتلقى تدريباً مناسباً حول ذلك، بما يضمن حمايةَ نفسه وحماية الآخرين.

تتضمَّن الإجراءاتُ التي ينبغي اتباعها للحد من التعرُّض للأسبست في أثناء العمل ارتداء تجهيزات خاصة (قناع وجهي مناسب)، وتنظيف المكان بشكل جيِّد ومستمر (باستخدام مكنسة هوائية أو قطع قماش رطبة، وتجنب الكنس)، وتجنُّب استخدام أدوات الحفر الكهربائية ما أمكن.



 

 

 

كلمات رئيسية:
أسبست، أميانت، أسبستوز، داء الأميانت، داء الأسبست، ورم المتوسِّطة، الكروسيدولايت، الأموسيت، الكريسوتيل.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
National Health Services - UK

 

أخر تعديل: 11 ديسمبر 2014