ألم الشرج أو ألم المستقيم

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
img2

الأسبابُ الأكثر احتمالاً لألم الشرج هي:

  • الشَّق الشرجي.
  • البَاسور الذي يحتوي على خثرات دموية.
  • الخُرَاج.

 

الشَّق الشَّرجي:

الشَّقُّ الشرجيُّ هو تَمزُّق صغيرٌ في جلد الشرج، يمكن أن يُسبِّبَ ألماً حاداً شبيهاً بضربة السكِّين؛ وقد ينجم عن مرور البراز القاسي.

يمكن أن تظهرَ كميَّةٌ صغيرة من الدم على ورق الحمَّام بعدَ تجفيف الناحية إن كان هناك شقٌ شرجيّ.

تشفى العديدُ من شقوق الشرج من تلقاء نفسها. ولكن، قد تكون هناك حاجةٌ إلى استعمال مرهمٍ خاصٍّ يُرخِي الحلقة العضليَّة حول فتحة الشَّرج إن استمرَّت الحالة. ويمكن أن يحتاجَ الأمرُ إلى إجراء فحصٍ تحت التخدير من قِبل اختصاصيٍّ في المستشفى أحياناً.

 

الخُرَاج الشرجي:

يُسبِّب الخرَّاجُ الشرجي (تورُّم مملوء بالقَيح) ألماً نابضاً عادةً يزداد سوءاً خلال بضعة أيَّام. وإذا كان الخُراجُ صغيراً، فقد يَنصَرف، ويختفي بشكلٍ طبيعي، من دون أيِّ علاج.

يمكن أن يَصِفَ الطبيبُ المضادَّات الحيويَّة في المراحل المبكِّرة.

وقد تكون هناك حاجةٌ إلى تصريف الخُرَاج في المستشفى للتخلُّص من القيح، تحت التخدير العام عادةً، وذلك إذا استمرَّ وجودُ الخراج.

 

البواسير والورم الدَّموي حول الشرج:

يمكن أن يكونَ سَببُ الألم الشرجي هو وجود البواسير أو الورم الدموي حول الشرج أحياناً (وعاءٌ دموي مُتَبارز تحت الجلد عندَ حافَّة الشَّرج).

قد تصبح البواسيرُ مؤلمةً عندما تصبح "مختنقة"، وتتبارز خارجَ الشَّرج، فتَتَشكَّل خثرةٌ دموية.

يكون العلاجُ عادةً باستعمال مسكِّنات الألم والمراهم، وكمَّادات الثلج في بعض الأحيان، ولكن قد تكون هناك حاجةٌ إلى إجراء عمليَّةٍ جراحيَّة عند الضرورة.

يقوم علاجُ الورم الدموي حول الشرج عادةً على إجراءٍ بسيطٍ لإزالة الخثرة باستعمال مخدِّرٍ موضعي، ويُجرى ذلك أحياناً من قِبَل الطبيب العام.

 

 

 

كلمات رئيسية:
ألم، المستقيم، الشرج، الإمساك، شق، باسور، خراج، داء كرون

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 9 ديسمبر 2014