الدَّمامل والجَمرات

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
الدَّمامل والجَمرات - كافة

الدُّمَّلُ هو كتلةٌ حمراء مؤلمة على الجلد تنمو في مكان بُصيلات شعر المصاب. وتُدعى كذلك "الخُرَاج".

الجُرَيبُ أو البُصيلةُ الشعرية هي تجويفٌ صغيرٌ في الجلد تنمو من خلاله الشَّعرة. ويكثر ظهورُ الدمامل في مناطق الجلد التي يوجد فيها مزيجٌ من الشعر والعَرَق والاحتكاك، مثل الرقبة أو الوجه أو الفخذين.

يتشكَّل القيحُ داخل الدُّمَّل مع مرور الوقت، فيزداد حجمُه ويصبح أكثرَ إيلاماً.

غالباً ما تنفجر الدُّملةُ في نهاية المطاف، ويخرج منها القيح. وهو ما قد يستغرق من يومين إلى ثلاثة أسابيع.

أمَّا الجَمرَةُ فهي مجموعةٍ من الدُّمامل التي تظهر في مجموعةٍ من البُصيلات الشعرية تحت الجلد. وقد يترافق ظهورُها بأعراض إضافيَّة، مثل ارتفاع درجة الحرارة والشُّعور بالضَّعف والإنهاك.


متى ينبغي مراجعة الطبيب؟

تنفجر معظمُ الدمامل وتشفى من تلقاء نفسها، دون الحاجة إلى تلقِّي العلاج الطبِّي. ولكن يجب زيارةُ الطبيب في الحالات التالية:

  • ظهور الدُمَّل على الوجه أو الأنف أو منطقة العمود الفقري، وازدياد حجمها ، وعندما تبدو ليِّنة وإسفنجيَّة الملمس (كما لو أنَّها لن تنفجر وتشفى من تلقاء نفسها).
  • إذا ترافق ظهورُ الدُمَّل مع أعراضٍ إضافيَّة، مثل ارتفاع درجة الحرارة، أو في حال ظهور جَمرة.

ينبغي أن يكونَ الطبيبُ قادراً على التفريق بين الدُّمَّل أو الجمرة عند معاينتهما بالنظر.

 




أسباب الإصابة بالدُمَّل أو الجمرة

تحدث الدماملُ والجمرات غالباً بسبب إحدى أنواع البكتيريا المعروفة باسم الجراثيم العنقوديَّة الذهبيَّة (المكوَّرات العنقوديَّة). وتعيش هذه الجراثيمُ عادةً دون أن تُسبِّبَ الأذى على سطح الجلد أو في بطانة الأنف.

ولكنَّها، إذا دخلت الجلدَ، فقد تؤدِّي إلى حدوث التهاباتٍ جلديَّة، مثل الدَّمامل. وتدخل جراثيم المكوَّرات العنقوديَّة الجلدَ من خلال الجروح والشقوق.


من الذي يُصابَبها؟

تكون الدماملُ شائعةً نسبيَّاً عند المراهقين والشباب، وخاصّةً الذكور. كما يزداد الاحتمالُ أكثرَ إذا كانوا يعيشون في أماكن مكتظَّة أو غير نظيفة

تُعدّ الإصابةُ بالجمرات أقلَّ شيوعاً، وتميل غالباً إلى الحدوث عند الرجال متوسِّطي العمر فما فوق، والذين تكون حالتُهم الصحيَّة سيِّئة بسبب إصابتهم المُسبقة بمرض ما، مثل داء السُّكَّري.


علاج الدمامل والجمرات

يمكن علاجُ معظم الدمامل في المنزل. ويُعدُّ وضعُ قطعة قماش دافئة على الدُّمل ثلاث أو أربع مرَّاتٍ يوميَّاً أحدَ أفضل الطرق لتسريع الشفاء.

وفي حال لم يتحسَّن الدمَّل، فقد يلجأ الطبيبُ إلى تفجيره (إفراغه من القيح).

ينبغي تَجنُّبُ الضغط على الدمّلة أو الجمرة أو عصرها، لأنَّ ذلك قد يُؤدي إلى انتشار العدوى، وقد يتسبَّب في حدوث مضاعفات.

في حال الإصابة بجمرة، أو احتمال تفاقم الإصابة بالدمّلة، فقد يصف الطبيبُ المضادَّات الحيوية لمدة أسبوع.

قد تعاود الإصابةُ بالدَّمامل والجمرات عند بعض الأشخاص، مما قد يتطلَّب إجراء المزيد من الاختبارات لاكتشاف سبب حدوث هذا. يمكن للطبيب أن يصَفَ محلولاً مُطهِّراً لتطهير الجلد من البكتيريا.


المضاعفات

على الرغم من أنَّ معظمَ الدمامل تتعافى دون أن تسبب مشاكل أخرى، إلاَّ أنها قد تؤدي إلى إصابة بعض الأشخاص بعدوى ثانوية.

يمكن لهذه العدوى أن تكونَ بسيطة نسبيَّاً، فتصيب الطبقةَ العميقة من الجلد (ولكنها غالباً ما تكون مؤلمة جداً)، مثل التهاب النسيج الخلوي، ولكن يمكن في أحيانٍ أخرى نادرة أن تكونَ أكثر خطورة، مثل حدوث تسمُّم الدم.

يمكن أن تؤدِّي الإصابةُ بالدَّمامل والجمرات الكبيرة إلى حدوث تندُّب. كما يزداد احتمالُ حدوث مضاعفاتٍ أخرى إن لم تُعالَج الدَّمامل والجمرات بشكلٍ صحيح.

 


 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
National Health Services - UK

 

أخر تعديل: 11 ديسمبر 2014